يا كرام لا تتعجبن ولا تستغربن من قتل يهود للاطفال والابرياء فان اليهود قتلة الانبياء كل من يستغرب او يتعجب او يتساءل بانكار او بلا انكار. قتل اليهودي للاطفال الابرياء
وللنساء ما قرأ القرآن الله جل في علاه هنا يقول فلم تقتلون انبياء الله وتذكرون في الموضع الاول؟ قال النبيين وقلت لكم اذ ذاك القرآن البديع العظيم وصفقت لهم للانبياء والنبيين بجمع المذكر السالم وبجمع التكسير ليشمل كل الوان الجموع في
لغة العرب فيكون اليهود سفكة للدماء. لذلك يصدق عليهم يا كرام تلك المقالة البديعة انهم الشعب الدموي وانت المشهد وينبغي عليك ان تراقب المشهد ان يتحرك قلبك نحو المشهد. ان كنت مؤمنا حقا
وانت تراقب المشهد كن على عقيدة صحيحة مفادها ان اليهود هم الشعب الدموي بامتياز قتلة انبياء الله. لن يتورعوا عن قتل اطفال غزة. ولا شيوخ غزة ولا نساء غزة ولا احد
من اهل الاسلام اذ انهم لا يرقبون في مؤمن الا ولا ذمة. من لم يقم من لم يقم حرمة لنبي او يقيم حرمة لصبي لا يمكن من لم يقم حرمة لنبي لن يقم او لن يقيم حرمة لصبي يا كرام
لذلك يقول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه كانت بنو اسرائيل تقتل في اليوم الواحد ثلاثة مائة نبي ثم يقوم سوقهم اخر النهار وكأنهم لم يفعلوا شيئا اذا القرآن هنا يؤكد ويعيد والله يا اخواني القرآن كأنه يخاطبنا الان
تذكرون لما قلنا في الدرس الماضي ان سورة الاحزاب كأنها تصف المشهد بتفاصيله الدقيقة باهل الايمان والنفاق واليهود والارجاف. وجميع تفاصيل المجتمع ايضا سورة البقرة هكذا سورة البقرة تكشف لك عمر اليهود انه شعب دموي بامتياز
