الوجه الاول من وجوه بطلان دعوتهم هو ان الله جل في علاه  قال وقالت اليهود والنصارى نحن ابناء الله واحباؤه فرد عليهم الله مقالتهم فقال فلما يعذبكم؟ بذنوبكم بل انتم بشر ممن خلق
انظر كيف القرآن يهدم عقيدة التفضيل. المزعومة هذا القرآن كلام الله الذي يعلم ما كان. وما هو كائن وما سيكون وما لم لو كان كيف يكون قال بل انتم بشر ممن خلق
قالوا نحن ابناء الله واحباؤه. فقال القرآن بل انتم بشر ممن خلق. اذا هذا البطلان الاول ايها الحبيب بطلان  زعمهم وادعائهم انهم شعب الله المختار هذه الفكرة التي اورثتهم علوا واستكبارا في الارض
وطغيان وتجبرا انظر الى جبروتهم وطغيانهم. وهم الاذلة وعليهم الصغار من اين جاء هذا؟ من هذه العقيدة ايها الاحبة الكرام التي يشيعونها وينشرونها بينهم الامر الثاني ايها الاحبة الكرام ان القرآن تحداهم في مقالتهم هذه
فقال لهم القرآن لما ناداهم لينقض حجة التفضيل قال منوا الموت ان كنتم صادقين كنتم تقولون وتزعمون انكم افضل الناس واولى الناس وانتم الاولياء وانتم المقربون الى الله منوا الموت ان كنتم صادقين ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم
بل هم كما قال الله احرص الناس على حياة على الحياة
