يعني اذكر مرة واحد كان هربان اه في الستينيات كده. ايا ما كان بقى جمال عبدالناصر ويعتقل بقى الاخوان وبتاع اي بني ادم عليه من جديد كده ومش عارف يحطه في السجن وكده. فالراجل ده هرب وبتاع والكلام ده. المهم حب يرجع في اواخر السبعينيات
فعايز يرجع فمش عارف مكانش بقى فيه كمبيوتر ولا فيه مش عارف ايه ولا عارف اسمه موجود في القايمة السودة اللي تبع هيوصل مطار هيقبضوا عليه ولا مش هيقبضوا عليه
فالمهم راح لصديق له في القنصلية المصرية في ذلك البلد وقال له انا عايزك تتوسط لي كده وبتاع والكلام ده. وانك انت ايه تأمن لي سكة وده الراجل ده كان رجل يعني ايه عنده برضه ايه دين وكده يعني. فقال له طيب انا هديك يعني رسالة اول ما تنزل المطار حتطلب صاحبها
هيمسيك المسائل خالص والسكة آمنة يعني. خد الرسالة للراجل وبتاع واول ما وصل المطار فتح الرسالة بيفتحها كده فقال له اذا سألت اسأل الله بس هو ده الموجه له الرسالة. ده اللي هيسلك لك سكتك وهيمشيك والكلام ده هو
بيقول يعني هذه الكلمة صدعت قلبي لانني ما توقعتها. الشيء لما يكون غير متوقع يصدع القلب اللي هي المفاجأة المباغتة. اذا سألت فاسأل الله عواصي يعني انشرح قلبه على طول
هو حاسس ان خلاص الدنيا بالنسبة له انتهت والسكة مأمونة وخلاص على كده هو مر. ففي انسان اذا ذكر بالله يذكر
