لكن كما يقول ابن الجوزي في احدى خواطره وقد يهان الشيخ في كبره حتى ترحمه القلوب. ولا يعلمون ان هذا لانه فرط في حق الله في شبابه. فحيث وجدت عقوبة ففي مقابلة
مخالفة. فابن جابر يقول انا رأيت اقواما من المترفين نقضت اصولهم المصانع اللي عملوها والمتاجر اللي عملوها يعني من حوالي شهرين. جم جماعة برضو بيستفتوني في آآ مجزر الي الرجل آآ قبل مكن وركب
والمصنع خلاص هيبتدي يشتغل. المصنع ده مكلف ميت مليون دولار. الراجل قبل ما يشغل المكن مات النهاردة الورثة ماسكين السكاكين لبعض. طب نبيع دخل مشتري عايز يشتري بمية وخمسين مليون. مش المجزر بمية وخمسين مليون يجهز على الشغل. كلهم موافقين وواحد يقول لأ
اسف. طب انت ليه مش عايز ومزاجك؟ مش عايز ابيع. مش محتاج فلوس دلوقتي. ابيع ليه هخليه لما يوصل متين مليون. يتحايلوا عليه. طب يا ابني اتق الله وارحم كلهم عايزين يبيعوا. اسف
انا مش عايز اغير مزاجي بقى مش عايز ابيع. خلاص. المكن مقاله بالطريقة دي الى الصدى انتهت القصة. طب المصنع ده لما كان معمول معمول لمين؟ معمول للاولاد. نوقض هذا الذي فعله هذا
لذريتي فعشان كده لا تترك الا التقوى. ولا الا بقانون التقوى في اولاد ما يستاهلوش شربة الميه. انت بتعمل لمين؟ لا يستحقون شربة الماء زي الواد ابن الراجل بتاع البترول ده
لا يستحق شربة الماء. ففي ناس من المترفين يظن ان الدنيا صفت له. وان خلاص انتهى الامر امر مكن له يموت قبل ان آآ يعمل المصنع. وينقض كل هذا كأنما لم يفعل شيئا
فهو ابن الجوزي بي يقول هؤلاء اهملوا جانب الحق تبارك وتعالى. لذلك اخذهم ولكن اخذهم بعد
