احد اهم وظائفه يحبب الناس في الفن بتاعه والا لو جه كل واحد هو نظر الى نفسه كاستاذ والطالب طالب ودخل في الدخلة دي حافر امتى انا ادخل الدخلة دي
صعبة يعني مع من اعلم انني اذا اشتدت عليه رابط في مكانه  ويمكن سمعتوني كثيرا انا اتكلم عن الاعمش وعن ابي بكر ابن عياش وعن يحيى ابن معين وشدتهم احيانا على الطلبة
يعني بالمعين لما جا له واحد قال له يا ابا زكريا اريد ان تحدثني حديثا اذكرك به وجاي له ايه ؟ جاي له من من سفر وما صدق شافه قال له ايه
قال اذكرني اذ طلبت مني فلم افعل مش انت عايز زكرى وخلاص خلاص اعمل فيك مقلب  طالما ان ده هدفك يعني يبقى هو ادى له على قده خلاص كان من عادة الاعمش انه اذا كان يحدث
كان يكره ان يجلس بجانبه احد ما احبش حد يقعد جنبه الاعمش كان اعمى فجه واحد من الغرباء ما يعرفش كل اللي قاعدين فاهمين عارفين ان اعمل حد يقعد جمبه
فقال المجلس مليان ما لقاش حتة فاضية الا جنبه تمام ما هو الحتة الفاضية دايما هي جنب الامام اللي بيصلي ما فيش حد قباله ولا الكلام دوت يا اما الشيخ قاعد على الكرسي
ما فيش حد جنبه فجاء احد جنبه. حس به اللي قعدش  بيقول حدثنا ويبصق عليها فلان ويبصق عليه طبعا الاعمش زي ما قلت لكم اعمى. طبعا كل اللي قاعدين كلهم بيقولوا له هس
لو اتحركت لو اتململت لو قلت كلمة واحدة لأ مش هيقطع التحديث هيقوم يمشي لانه الاعمش ما كانش يحب التقل اي تقيل ما كانش يحبه حتى سئل مرة قال قيل له يا ابا محمد لو انا لو كنت اصلي
وعن يساري رجل ثقيل قال تكفيك تسليمة واحدة ها كان يكره التقل جدا. ما يحبهمش ابدا راح مرة يحلق وانتم عارفين الحلاقين ما تبطلوش كلام الحلاق بالع راديو تمام فحب يحلق
فاشترط على الحلاق ما يتكلمش لحد ما يخلص حلاقة اه حلق له نص شعره وبعدين الداء وصل ما يقدرش فبيقول له يا ابا محمد حديث كذا نط من على الكرسي بنص شعره محلوق ونص تن لأ
وظل اياما لا يستطيع احد ان يكلمه  لما يقول فلان اهو الاعمش ما يهموش حد ليه؟ فاكهة حد كان يطول يروح للأعمش والأعمش حتى يديله بالقلم حاجة فخمة كده الاعمش ده حاجة آآ
عالية اوي انا نسيت كلهم ائمة وكبار. سفيان الثوري وشعبة ابن الحجاج وزهير ابن معاوية. وكيع بن الجراح لأ حاجة حاجة عالية قوي الاعمش يعني رحمة الله عليهم فده لما بيشتد التنازل ما بيهربوش منه
ده بيرجعوا له قصة الكلب انا اعتقد انكم عارفينها آآ او اغلبكم عارفها يعني ان هو من كتر ما زهقان من اهل الحديس عشان دايما رزلة كده وتقل عليه والكلام ده
وشهم تخين عشان العلم عايز كده تتخن وشك عشان تطلب علم فمش قادر يعمل لهم حاجة فربنا مكلم كل ما يقربوا من البيت بتاعه يطلع الكلب عليهم هتخيل بقى لما يكون شعبة من الحجاج بيجري قدام كم
عسفيان السوري بييجوا لقدام كلب. وبعدين الكلب يدخل الدار يقوموا راجعين له تاني مش خالص يهرب وتقول لك ان ربنا كلب وبتاع ميرو غيره موجود وكان العلماء كتير كل يوم شغالين بالنزام ده. لحد ما راحوا مرة ورايحين طبعا بحذر
الكلب بيعضه ومربينه كلب محترم يعني فلما اقتربوا من الدار ما فيش كلب. اختار النضارة ما فيش كلب. خبطوا على الباب ما فيش كلب فتح لهم الاعمش فلما سمع اصواتهم بكى
قيل ما يبكيك يا ابا محمد؟ قال مات الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. اللي هو طب هو طالب العلم منكر ها ايه ده وعادي روحوا له مرة واتنين وتلاتة. انا اذا كنت
يا شيخ بقى المفروض لي نفوز بصر اكون فاهم الطلبة ومن كتر ما انا درست لهم من كتر ما عشت في وسط الناس وعرفت اخلاق الناس بيبقى لي نظرة في الطالب
ممكن طالب اشتد عليه وانا عارف انه مش هيمشي هيرجع لي تاني وطالب لو بس بصيت له بعين رضية يقوم ماشي على طول ما يجيش فده ممكن ان انا اؤدبه بالشدة وده ممكن اتألفه بالرحمة
ودي عايزة آآ واحد آآ امام عامة رجل عامة عاش في وسط الناس وعارف اخلاق الناس متى يشتد متى لا يشتد والكلام ده فيبقى الشيخ له اداب والتلميذ ينبغي ان يكون له ادب ايضا
