بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق. سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى الى حذف المبتدأ والخبر الى قول ابن مالك وحذف ما يعلم جائزا. وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد
بعد من عندكما وفي جوابك فزيد قلت فزيد استغني عنه اذ عرف. وبعد لولا طالبا حذف الخبر حتم وفي نص يمين اذا استقر. وبعد واو عينت مفهوم معك مثل كل صانع
وما صنع وقبل حال لا يكون خبر عن الذي خبره قد اضمر. كبرد العبد مسيئا واتم تبييني الحق منوطا بالحكم. يتكلم عن حذف المبتدأ والخبر اه جوازا وجوبا. اه قال وحذف ما يعلم جائز. يعني لك ان تحذف المبتدأ او الخبر اما
او وجوبا بدأ بحالة الجواز مثل سلام قوم منكرون. قالوا سلاما قال سلام قوم منكرون قالوا سلاما قال سلام اي سلام عليكم سلام عليكم قوم منكرون انتم قومون منكرون. ففي سلام مبتدأ حذف خبره. نعم. قوم منكرون. نعم. قوم منكرون. خبر حذف مبتدأه. هذا
جوازا واكثر ما يكون هذا الحذف يعني بعد الاستفهام بعد آآ يعني بعد الاستفهام في الشرط بعد القول اذا سيقولون ثلاثة اي هم ثلاثة. في جوابي كيف زيد؟ قل دنس
زيد دلف. زيد دنف. ماذا حدثنا هنا؟ مبتدأ. حذفنا المبتدأ. نعم. فتأتي بعد الاستفهام كيف زيد بعد القول سيقولون ثلاثة هم ثلاثة في جواب الشرط من عمل صالحا فلنفسه اي فعمله
نفسه ثم تكلم على حالات الوجوب قالوا حذف ما يعلم جائز كما تقوله زيد بعد من عندكما وفي جوابك زيد طبعا هنا كما تقول زيد من عندكما زيد عندنا ماذا حذفنا
لاحظوا من مكان زيد من من عندكم زيدون عندنا فحذفنا ممكن الصوت لو سمحتم من عندكما فزيد عندنا حذفنا الخبر زيد دنيف اي مريض من العشق مرضا ملازما. زيد دنيف فحذفنا المبتدأ بدليل. فزيد
اغني عنه اذ عرف. ثم تكلم على حالات وجوب حذف الخبر. قالوا بعد لولا غالبا. هنا عندنا ثلاثة مذاهب كما درسنا في المتممة مذهب يقول الاكثر والاصل في اللغة المشهورة ان نحذف الخبر وقد
قلوا ذكره قليلا. نعم. يعني قد يذكر قليلا. هذا المذهب الاول ومذهب الجمهور قالوا يجب حذف الخبر مطلقا. وما من ذكره اما مؤول او شاذ. والمذهب الثالث وهو الذي ينبغي ان نحمل كلام ابن مالك عليه لانه اختاره في
كتب اخرى ان هناك تفصيلا اه الكون اما ان يكون كونا عاما هو الذي يدل على الوجود او كونا خاصا. فالكون العام يجب حذفه. نقول لولا الله ما اهتدينا اي لولا الله موجود
لماذا حذف؟ لانه دلت عليه لولا ولماذا وجب الحذف؟ دائما وجوب الحذف اذا حل شيء محل الخبر ما الذي حل محل الخبر؟ جملة الجواب. جميل. فما الذي سوغ الحذف؟ لان لولا تدل عليه. وما الذي اوجبه انه حلت جملة
محله هذا يعني اذا كان كونا عاما يجب الحذف. اذا كان كونا خاصا هناك تفصيل. اذا لم يدل عليه دليل لابد ان يذكر. لابد ان يذكر. مثلا لولا زيد جاء لولا زيد جاء لحصل كذا وكذا. فجاء لا
يمكن ان يعلم لولا زيد ضرب عمرا لحصل كذا وكذا. فهنا ضرب عمرو لا يمكن ان يعلن. لا يوجد عليه دليل. اما اذا عليه دليل فيصح حذفه يصح ذكره وحذفه. نحن لولا انصار زيد لهلك. نعم. انصار
على ماذا؟ على نصرة اي لولا انصار زيد نصروه او حموه لهلك صحيح؟ نعم. فهنا دل عليه دليل وكذلك البيت الذي سيأتينا لولا الغمد يمسكه لسال لولا الغمد يمسك يفهم
ام ان الغنم ماذا يفعل؟ يمسك لولا قومك اه فهنا لا هنا هنا دليل يوجد دليل لولا الغمد يمسكه لو لم يقل يمسكه لولا انت تفهم ان الغمد سيمسك. نعم. هنا دل عليه دليل. هذا احسن قول حقيقة التفصيل الكون العام يجب الحذف الكون الخاص
يجب الذكر الا اذا دل عليه دليله. وهذا الذي نحمل عليه البيت خلافا لابن عقيل. حمله على اللغة ان افصح ان يذكر وقد ان الافصح قد ابن عقيل حمله على المذهب الاول وهو ان الافصح ان الخبر لابد ان يحذف وقد
يذكر قليلا تمام؟ لكن نحن نحمله على المذهب الثالث كما فعل شراح الالفية. وبعد لولا غالبا حذف الخبر حتما وفي نص يمينا لاستقر يعني اذا كانت نصا في اليمين بان تستعمل اللفظة في اليمين فاذا استعملت في غيرها تكون
قرينة والذي ليس نصا في اليمين الذي الاصل ان يستعمل في غير اليمين ولا يستعمل في اليمين الا لقرينه. وهذا غير ما يذكر في الفقه صريح اليمين وقرينة صريح اليمين وكناية اليمين هذا مختلف تماما. فهنا مثلا لعمرك مثلا
لعمرك لا تستعمل الا في اليمين. فنقول لعمرك مبتدأ. خبره محذوف وجوبا لعمرك قسمي. اما عهد الله هل ينص في اليمين الاغلب ان تستعمل في اليمين؟ لا لا. قد تستعمل في غير اليمين نقول عهد الله مثلا لافيين به
نقول مثلا في ذمتي عهد او عهد الله لافعلن كذا في ذمتي عهد هذا ليس بيمين. اه عهد الله لافعلن كذا هذا يمين. فالذي يجب فيه حذف الخبر هو الذي في النص يمينا لاستقر. وفي نص يمينه اذا استقر وبعد واو عينت مفهوم مع يعني اذا كانت الواو اه
نصا في المعية او يعني الاشهر او الاغلب ان تكون للمعية. كما اذا دخلت مدينة فرأيت كل كطالب مع دراسته وكل عامل مع صنعته تقول كل طالب ودراسته اي مقترنان وكل صانع وصنعته اي
مقترنان وبعد واو عينت مفهومة مع كمثل كل صانع وما صنع فكل مبتدأ وصانع مضاف اليه وما معايير مصدرية مصنع الواو تفيد المعية لكن ليست واو المعية التي ينصب بعدها هذه وتفيد المعية وهي
اغلب انها او الاشهر فيها في معناها هنا او الاغلى في معناها والاقوى هنا ان تكون المعية. وما مصدرها وصنع ومصدر مؤول من ما صنع معطوفة على كل اي كل صانع وصنعته والخبر مقترنان. ثم قالوا قبل حال لا يكون
خبرا ما موقع جملة لا يكون خبرا نعت وليست كيف حالك يعني وقبل حال لا يكون خبرا لا يريد ان يخبرنا انه قبل حال لا يكون خبره لا يريد ان يخبرنا بذلك
انما يريد ان يقول وقبل حال هذه الحال صفتها لا تكون خبرا عن الذي خبره قد اضمر كضرب العبد هنا في هذه الحالة اه عند جمهور البصريين اه قالوا الحال سدت مسد الخبر
هذا هذه كيف هذه الحالة؟ يعني عندنا اه مثالان مثال مثال الحال لا تصلح ان تكون نحن نتكلم عن هذا مثلا ضرب العبد قائما كيف تأتي هذه الحالة؟ يأتي مصدر اضيف الى ماذا
ضربي الى الضمير الى فاعله ضمير فاعل يعني. مم. والعبد مفعول به. به. ضرب العبد واقفا او قائما الان قائما حال من ماذا في الظاهر يعني الادق ان نقول من ضمير العبد لما سنأخذ في الاشموني. مم. هناك تدقيق في الاشموني سنأخذه. لكن من
حيث الظاهر هو ليس حالا من الياء هو حال من العبد. لكن اه عند التدقيق نقول هو حال من ضمير العبد لاسباب سنأخذها من حيث اللفظ والمعنى فهذه مصدر اضيف لفاعله بعده مفعول به بعده حال. هذه الحال لا تصلح ان تكون خبرا. كيف لا تصلح ان تكون خبرا
وارب العبد قائما كيف لا تصلح ان تكون خبرا؟ الا يمكن ان اقول ضرب العبد قائم ضرب هل الضرب قائم يكون قائم؟ فهنا الحال لا تصلح ان تكون خبرا فنقول ضرب العبد قائما. هذا الاسلوب ماذا يفيد من حيث المعنى؟ هل يفيد انه انا في مرة فعلت ذلك؟ او يفيد ان
شأني ان افعل ذلك دائما. شأني ان افعل ذلك. نعم. شأني. اذا لا نستعمل هذا الاسلوب الا فيما تفعله دائما. انشاد النشيد واقفا انشادي هل يصح انشادي واقف؟ لا. لا. ما المعنى؟ انشاد النشيد واقفا. الحال مني دائما. يعني دائما
ام لا انشد النشيد الا واقفا؟ شرب شرب الماء اه جالسا او شرب الماء اخر نريد اه شرب ما باردا مثلا اه شرب الماء باردا اريدها حال من الماء شرب الماء باردا
تمام؟ دائما اشرب الماء باردا او حارا. هذا في هذا الاسلوب. ومثل كذلك يعني المصدر اذا اضيف فله اسم تفضيل اكثر شربي. مم. اكثر ضربي. اكثر شرب آآ مثلا السويقة ملتوتا. او اكثر
اكل المقلوبة ساخنة اكثر اكل المقلوبة ساخنة. ففي مثل هذا نفس الاسلوب وسراخ تفصيلات اكثر ان شاء الله في يعني في الحاشية اذا كيف يأتي هذا الاسلوب مصدر اضيف لفاعله بعده مفعول به ثم حال من هذا المفعول في الظاهر لكن هو حال من ضميره
او يأتي اسم تفضيل اكثر شربي اكثر ضربي ولا فرق بين المصدر الصريح والمصدر المؤول مثلا اقرب ما يكون العبد هل يوجد مصدر لا يوجد يوجد مصدر مؤول. اه. يعني المصدر يعني عندنا سواء كان مصدرا صريحا او مؤولا. مثال مصدر الصريح ضربي والمصدر
وهو الاكثر ما ما يكون اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وسواء اضيف له اسم تفضيل او لم يوضع والحال سواء كانت مفردة مثل ضرب العبد قائما او جملة اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. فهمنا؟ ففي مثل هذا الاسلوب قال العلماء الحال سدت
طيب لماذا وجبت حذف الخبر؟ لان الحالة سدت ما سده لان الحالة سدت مفسدة ولذلك نحن لا نقدر لن نقول هذا الحال حال من المفعول به مباشر مثلا لو اخذنا هذا المثال ضرب العبد قائما
يعني لو قلنا قائما حال من العبد الان هل اين يمكن ان يقدر الخبر؟ متأخرا ضرب العبد قائما حاصل اذ كان فعلى هذا الحال ما سدت ما سد الخبر. دائما في جميع حالات الحذف لابد
من شيء ان يسد مسد هذا الخبر. لماذا يجب الحذف؟ لان هناك شيئا سد ما سد الخبر. فبعد لولا ما الذي سدنا سد الخبر بعد لولا جواب جواب الشرط جواب الشرط سد ما سد الخبر. اه مثلا في المثال الذي بعده
وبعد واو وفي نص يمين ذا استقر جوابه القسم. وفي بعد واو عينت مفهومة مع كل صانع وما صنع يعني العطف هنا سد مساجني اغنى عن شيء يعني كأنه حل محل الخبر
وضرب العبد مسيئا مسيئا سدت مسدا الخبر. لذلك العلماء دققوا انه لابد ان نقدر الخبر متقدما ديما نقول ضرب العبد حاصل اذا كان مسيئا او اذ كان مسيئا. متى نقدر اذا ومتى نقدر اذ اذ
متى نقدر هذا ومتى هذا؟ في الماضي والاستقبال. اه اذا كان مسيئا في المستقبل تقول اذا كان واذا كان في الماضي اذ كان لكن اين تقدر الخبر؟ انتبهوا لابد ان تقدره بين العبد ومسيئة
لماذا ندقق في هذا؟ اولا لاجل المعنى لاننا اذا قلنا ضرب العبد مسيئا موجود هذا لا يدل على انها عادة من حيث المعنى فوته انها عادة وايضا من حيث اللفظ نحن لماذا اوجبنا الحذف؟ لان الحالة سدت مسدة الخبر فلو قدرنا ضرب العبد مسيئا موجودا
الحال لم تقع موقع الخبر. كيف يمكن ان تقع موقع الخبر؟ اذا قلنا ضرب العبد حاصل او مسيء حاصل او موجود اذ كان مسيئا مسيئا الان حلت محل الخبر حاصل
طبعا نحن لاحظ حذفنا الخبر حاصلا وحذفنا الظرف المتعلق بحاصل دفنا المضاف الذي بعد حاصل حاصل اذ كان وكان وكان هنا تامة وليست ناقصة فحذفنا الخبر حاصل وقد حذفنا الظرفة وحذفنا المضاف اليه والذي يشمل المضاف اليه الكانة التامة وفاعلة
فهمتو؟ فلا بد ان تدققوا ان المحذوف لابد ان يكون هنا. وعندنا اراء الكوفيين رأي ولدني هشام رأي اخر. هذا ندقق فيه في ان شاء الله. فهمنا ان شاء الله. وبعد واو عينت مفهوم مع كمثل كل صانع وما صنع. وقبل حال صفة هذا الحال
لا يكون خبرا. اما اذا كان خبرا صلح ان يكون خبرا مثلا زيد قائم لا هل يصح ان نقول زيد قائما لا زيد قائم ها؟ لا يصح. ممكن ان تقول زيد لكن اذا اردت حالا ما عندنا مشكلة
لكن ماذا يجب ان تقول زيد ثبت قائما يعني لابد ان تصرح بالخبر. في هذه الحالة اذا اردت ان تنصب قائما يمكن لكن لابد ان تصرح بالخبر فتقول زيد ثبت قائما. اذا تحصل عندنا هناك حالات لا يصح ان نرفع الخبرية. ضرب
عبد قائما هل يصح ان نرفع الخبرية؟ لا لا يصح لان الضرب لا يوصف بكونه قائما. اكثر شرب السويق ملتوتا هل يصح اكثر الشرب ملتوتا؟ لا. نعم. طب نأخذ مثال ابن مالك ضرب العبد مسيء هل يصح مسيء
على انه مسيء هذا الضرب يعني وصفه يصح او لا يصح؟ حسب القصد حسب القصد اذا اردت ان العبد هو المسيء ماذا يجب ان مسيئا؟ مسيئا. اما اذا اردت ان تحمل الضرب على انه
مسيء مجازني شبهت الضرب بانسان مسيء كيف نقول كلا مثلا سكت عن موسى الغضب جعلنا الغضب كانسان يسكت ففي هذه الحالة لك ان ترفع الخبرية ضرب العبد لكن لا يكون من الباب الذي نحن فيه. لا يكون من الشيء الذي تتعود عليه دائما. يعني فالهنا المثال محتمل. فتحصل
عندنا يعني ثلاثة اساليب. الاسلوب الاول يتعين النصب على الحال. نقول ضرب العبد قائما اكثر شرب السويق ملتوتا. هنا يتعين النصب على الحال الحالة الثانية يجب ان تذكر الخبر اذا صلح ان يكون
خبرا مثلا نقول زيد قائما نقول يجب ان نقول زيد ثبت قائما قائما. الحالة الثالثة محتمل كالمثالين الذين عندنا المثالان ضرب العبد مسيئا اذا قصدت ان العبد مسيء هنا يجب النصب. مسيئا. اما اذا قصدت ان الضرب هو المسيء
مبالغة فترفع محتمل. اتم تبييني الحق منوطا بالحكم. يعني اكثر ما ابين الحق منوطا اي معلقا او فيه يعني في داخله هو اصلا انط شيء علقته لكن هون مراد يعني فيه حكم. اكثر تبيينها الحق. منوطا بالحكم. هل يصح ان نقول منوط؟ نعم. اتم اتم
ان تجعل التبيين منوط بالحكام ولك ان تجعل منوطا حالا من الحق من حيث المعنى فهل تريد ان الحق منوطا بالحكم؟ او تريد التبيين منوط بالحكم؟ اذا اردت التبيين فلا يكونون ما نحن فيه. فتقول اكثر تبييني الحق من
اما اذا اردت ان الحق هو المنوط هنا يكون مما نحن فيه. فيه. فهمنا ان شاء الله؟ يبقى عندنا يعني حال اخذنا حالة حذف المبتدأ والخبر جوازا اخذنا مثالا لحذف الخبر جوازا من عندكما؟ قال
اي زيد عندنا. واخذنا مثالا لحذف المبتدأ جوازا كيف زيد؟ اي مريض ملازم للمرض من العشق زيد دنه ثم اخذنا حالات حذف الخبر وجوبا وكلها حلت حل شيء محله الخبر حتى وجبة. وحذف لي دليل
وبعده لولا غالبا هذا واحد وفي نص يمين هذا اثنان وبعدها واو عينت مفهومة مع هذا ثلاثة وقبل حال لا يكون خبرا هذا اربعة. يبقى عندنا حالات حذف المبتدأ وجوبا لم يذكرها ابن مالك وذكرها السيوطي في الفريدة
الفريدة الالفية السيوطي له الفية في النحو اه قال فيها فائقة الفية ابن ما لك فائقة وواضحة المسائل. بالضبط فائقة الفية ابن مالك لكونها واضحة المسالك هذي الالفية ويعتني بها الاكراد ولهم عليها شروح وحواشم اه كثيرة. فجمعها
كنا قديما عند الشيخ الشنقيطي اردنا ان نحفظها كان عندي صديق يمني فقال والله عندي هذه الفية سيوطي ذكرها حفظناها انا وهو قال العلماء حفظ سطرين خير من وقرين. ومذاكرة بين اثنين خير من هاتين. هذه لا تنسى اذا ذاكرت انت وصديقك
لا تنسى كان الصوماليون تجد خمسمئة صومالي مع بعضهم. كل اثنين مع بعضهما يراجع يراجعان المحفوظات يعني. قال لمبتدا اخبر عنه قسم او مصدر عن فعله الحذف حتم او تلو نعمة وبنعت قطع وما تلا لا سيما ان رفعا. هذي حالات حذف المبتدأ. هذه حالات حذف المبتدأ. اكتبوا
وعندكم لمبتدأ اخبر عنه بقسم لمبتدا اخبر عنه بقسم او مصدر عن فعله الحذف انحتم. لمبتدأ اخبر عنه بقسم او مصدر عن فعله الحذف انحتم. وتلو نعمة وتأوتر او تلو نعمة او تل ونعمة وبنعت قطع
وما تلى لا سيما ان رفع  او تلو نعمة او بنعت قطعنا او تلو نعمة او بنعت قطع وما تلا لا سيما ان رفع او تلو نعمة او بنعت قطع ومات لا سيما ان رفع لمبتدا اخبر عنه بقسم او مصدر عن
فعله الحذف حتم او تلو نعمة او بنعت قطع ومات لا سيما ان رفع قال لمبتدا اخبر عنه بقسم تمام؟ المبتدأ اخبر عنه اه بقسم او مصدر عن فعله الحذف انحتم. وتلو نعمة او بنعت قطع
اوما تلا لا سيما ان رفعا. الحالة الاولى اه اذا قلنا في ذمتي لا افعلن في ذمتي. هنا ماذا ذكرنا الخبر في ذمتي يمينه. نعم. فهذه حالة يجب فيها حذف المبتدأ في ذمتي يمين
قالوا لمبتدأ اخبر عنه بقسم او مصدر عن فعله الحذف نحتم مثل صبر جميل. الاصل ان ان يقال صبرا اي اصبروا صبرا جميلا. لكن لما اريد الثبوت رفع حذف المبتدأ ورفع صبر فصار صبر جميل اي حالي وشأني الدائم صبر جميل. مبتدأ اخبر عنه بقسم او مصدر
عن فعله الحذف الحتم لانه اغنى عن اصبر صبرا. وتلو نعمة تعرفون فاذا قلنا نعم الرجل زيد. مم. لنا ان نعرب زيد د. مبتدأ. مبتدأ والجملة قبله خبر. ولنا ان ان نجعل زيد خبرا لمبتدأ محذوف كأنه هو. قيل من الممدوح؟ فقل
قلت هو زيد اي الممدوح زيد فهو خبر لمبتدأ المحذوف هو اي الممدوح زيد والجملة مستأنفة استئنافا بيانية المبتدأ اخبر عنه بقسم او مصدر عن فعل الحذف حتم وتلو نعمة او بنعت قطع بسم الله الرحمن. نعم. هنا يجب
حذف المبتدأ هو الرحمن. لماذا يجب الحذف؟ حتى يعرف انها نعت مقطوع. لانك لو قلت بسم الله هو الرحمن يظن انها جملة مستقلة. بهذا نعرف ان هناك ان هذا هذا من النعت المقطوع لانك لو
صرحت به لا يعرف هذا. وهذا يكون في المدح او الذم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ويكون في الترحم مثلا مررت بالولد المسكين نعم. قال مبتدأ اخبر عنه بقسم او مصدر عن فعل حذف حكم وتلو نعمة او بنعت قطع وما تلا لا سيما. لا سيما درسناها في
فصول صح؟ قلنا اقول اه احب هذه الفاكهة لا سيما برتقال او برتقال او برتقال الحركات الثلاث. واذا جئنا بها معرفة يصح البرتقال او البرتقال باجماع. واجاز بعض العلماء البرتقال
لو اخذنا بهذا الرأي افضل ان يصح الرفع والنصب والجر. نركز على الرفع. اذا قلنا لا سيما برتقال او البرتقال. ماذا اقول فلا سيما لا لا ما في الجنس اسمه لكن هل هو مبني او معرض؟ معرب. معرب. لا سي اسمها منصوب
مضاف وما اسم؟ اسمه الذي هو اه والبرتقال خبر لمبتدأ محذوف يعني لا سيما بل لاسي الذي هو البرتقال. والجملة صلة ماما وخبر لا محذوف. اذا لا نافية الجنس سي اسمها منصوب ومضاف وماء مضاف اليه. والبرتقال خبر لمبتدأ محذوف. يعني هذا ملخص
اه اخبر عنه بقسم او مصدره عن فعله عن فعله الحذف الحتم. وتلو نعمة او بنعت. قطع وما تلا لا سيما ما ان رفع وهناك ايضا لبقي الحالة الحدث مبدئ والخبر نعم. نعم. هذه اخذناها. الشيخ يقول حذف المبتدأ والخبر مثل بعد نعمة نعم مثلا نقول
زيد مثلا قادم نقول نعم اي زيد قادم. نعم. اه نمثل امثلة اخرى ان شاء الله. نعم يعني هذا يكفينا. نقرأ الان ما ذكره ابن عقيل تفضلوا. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
قال الشيخ ابن عقيل رحمه الله ونفعنا الله به وبكم. بكم. وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندما نقول جائز يعني غير ممتنع فيشمل الواجب ايضا. جائز الجائزة والواجب. نعم. وحذف ما يعلمه جائز كما تقول
وزيد بعد من عندكما. وفي جوابي كيف زيد قلت يعني مريض مرضا ملازما من العشق مريض مرضا لازمة من العشق او غيره. نعم. وفي جوابي كيف زيد قلت فزيد استغني عنه اذ عرفت. نعم. كيف؟ الان
يذكرون هنا كيف تعرب كيف كيف تعرب كيف؟ قلنا كيف من يذكرني اعرابها؟ طبعا اسم مبني اسم استفهام مبني واضح هذا. لكن ما كيف نعربها اما اذا اذا كان قبل ما بعد نقول هي دائما تحب المساعدة صحيح؟ اذا اذا ما اذا ما بعدها محتاج لها
تكون هي فنقول كيف زيد ماذا نعرب كيف خبر لانه على تقدير في على اي حال عند الاخفش. وعند السيبوي على تقدير ماذا على اسمه في اي حال. الاخفش قدرها على اي حال
والسي بوي جعلها ظرفية مجازية. لكن ليس معنى قول سيبويه انها ظرفية مجازية انها دائما في محل نصب ظرف تنتبهوا بمثل كيف زيد على تقدير الاخفش وهو الاشهر ان اقول على اي حال زيد
وعلى تقدير على تقدير في اي حال زيد فاجعلها ظرفية مجازية من حيث المعنى. لذلك دائما تعرب خبرا. لان التقدير على اي حال او في اي حال اذا جاء بعدها مبتدأ طبعا
فنفهم كلام انها في محل نصب ظرف. يعني ظرفية مجازية انه ليس دائما في محل نصب على الظرفية المجازية. تأويل الظرفية. اه في تأويل في اي حال. نعم. اذا قلنا اذا كيف زيد هذا مبتدأ وخبر. كيف كنت او كان العمل
خبر تاني خبر كان. كيف وجدت العمل  مفعول به ثاني. مفعول به الثاني. فبالجملة اذا لم تحتاج الى شيء مثلا كيف تكفرون بالله؟ منصوب الحال عند من الاخفش الاخفش لان التقدير على اي حال عند
على الظرفية المجازية. على الظرفية المجازية. لماذا نقول مجازية؟ لانها ليست من الظروف. لكن في تقدير ظرف يعني كأنك تقول في اي حال. وهذه فيها لطيفة جميلة. يعني عندما نقول في اي حال تكفرون
هذا فيه نفي يعني الصحة نفي صحة الكفر في في جميع الاحوال. لان كل شيء لابد له ان ان يكون له حال فاذا انكر عليهم ونفى ان يكون حال من الاحوال يصحح كفرهم
فاذا الكفر لا يصح في حال من الاحوال. وفي وقت من الاوقات. لان كانه يقول في اي حال تكفرون. ينكر ان يوجد حال يسوغ للانسان الكفر. فكانه يقول الكفر لا يصح وجوده في وقت من الاوقات. تمام؟ كيف تكفرون
طيب في مثل كيف اذا جئنا من كل امة بشهيد كيف اذا جئنا من كل امة بشهيد كيف نعربها  هناك محذوف. لأ لأ هنا محذوف هنا محذوف اما ان تقدر كيف حال هؤلاء الكفرة اذا جئنا
او تقدر كيف يصنعون اذا جئنا؟ اذا قدرنا كيف حال هؤلاء الكفرة اذا جئنا؟ طبعا هذا ليس فقط في هذه الاية جاء في ايات كثيرة كيف كيف وان يظهر عليكم كيف وان نعم. فمثل هذا يعني كيف
فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد؟ هنا محذوف. فايش نقدر؟ كيف؟ حال. حال هؤلاء الكفار اذا جئنا. فماذا نعرب كيف معصوم الزمن في ظرف هي درس من حيث المعنى او لكن حيث الاعراب نتكلم. نعم. خبر
كيف حاله كيف زيد؟ مثل كيف زايد؟ كيف حال هؤلاء الكفار اذا جينا فهي خبر وحال مبتدأ وهؤلاء الكفار مضاف اليه اما اذا قدرنا كيف يصنعون اذا جئنا لا كيف يصنعون؟ لا حال. حال على رأي الاخفش على اي حال. يعني كيف يصنعون اذا جئنا؟ فتكون
يعني عنده منصوب على الظرفية في اي حال. وعند غيره حال. تمام نعم. كيف يصنعون لك ان تجعل مفعولا مطلق اي صنع يصنعون اذا جئنا ممكن. الان في كيف فعل الم ترى كيف فعل ربك
باصحاب الفيل خالص تمام. هل المعنى في اي حال فعل ربك باصحاب الفيل لا مفعول مطلق مطلق. مفعول مطلق اي الم ترى؟ اي صنع اي فعل فعل ربك باصحابه؟ فهي مفعول مطلقة. اذا هي سهلة جدا
ما درسنا في النحو الوظيفي بعض الزيادات اخدنا يعني اذا الجملة احتاجت لشيء تعطيه كيف؟ هي تحب المساعدة. كيف زيد؟ خبر سواء قدرت على اي حال او في اي حال. واذا قلت كيف كان العمل فهي خبر كان
واذا قلت كيف وجدت العمل مفعول به واذا جاء بعدها جملة لم تحتاج الى شيء كيف تكفرون؟ اما ان تكون منصوب على الحال او في محل نصب ظرفية على الظرفية المجازية. وفي
كيف وكيف وكيف اذا جئنا فكيف اذا جئنا من كل امة؟ اما ان نقول كيف كيف حال هؤلاء تكون خبرا؟ او كيف يصنع هؤلاء؟ لك ان تجعل مفعولا مطلقا او منصوب على الظرفية او الحال. تمام؟ وفي
مثل الم ترى كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ هذا مفعول مطلق لان المعنى اي فعل الجملة لم تحتاج الى شيء. لكن ليس المعنى الم ترى على اي حال فعل ربك باصحاب الفيل؟ انما المعنى الم تر اي فعل ربك اي فعل بهم
فعلا عظيما. تمام؟ وكيف هذه ايضا قد تتجرد من معنى الاسمية من معنى الاستفهام وهذا يقول به ابن عاشور كثيرا لكنه يعني يبالغ ويخرجها عن معنى الاستفهام كثيرا فيه مبالغة في كثير من الحالات لكن في مواضع فعلا انظر الى نعم
كيف يصنع زيد؟ مثلا انظر الى كيف يصنع زيد الى كيف يصنعوا؟ يعني الى كيفية صنعه ففي مثل هذه الحالة نقول تجردت معنى الاستفهام وصارت معنى الكيفية في عمل فيها ما قبلها. الى كيف يصنع؟ يعني الى كيفية صنع
معي. نعم لكيف ان العمل فيها؟ ايش هو؟ كيف علمنا العمل؟ انظر لما قلنا انظر الى كيف؟ اه الى كيف يعني هنا المراد الى الكيفية. ليس المراد كيف يصنع؟ اذا ابقيت كيف على الاستفهام
بدك روح حالا. لكن نحن كلامنا الان المعنى انظر الى كيفية صنع زيد. اذا اردت هذا المعنى فهنا تجردها معنى الاستفهام وتصير اسما عاديا يعمل فيها ما قبلها تمام؟ لهذا خلاصة الباب. لكن ننبه كما نبه الدمامين ان يقول بالظرفية المجازية لكن ليس معناه ان
دائما تعرب في محل نصب ظرف. نعم تعرف في محل نصب ظرف هي كيف تكفرون. اذا الجملة لم تحتاج الى شيء. اما اذا الجملة احتاجت لشيء مثلا كيف العمل يعلوها خبرا كيف زيد يعربها خبرا لكن يقدر في اي حال. والاخفش يقدر على اي حال
نعم سيدي. نعم وفي جوابي كيف كيف زيد قلت فزيد استغني عنه اذ اذ عرف. نعم. يحذف كل من المبتدأ والخبر اذا ودل عليه دليل جوازا او وجوبا. نعم. فذكر في هذين البيتين الحذف جوازا
فمثال حذف الخبر ان يقال من عندكما فتقول زيد. لاحظ زيد محل من والخبر ايش؟ محذوف محل عندكما. يعني زيد عندنا. هم. نعم. التقدير زيد عندنا. ومثله في رأيي في رأي خرجت
فاذا السبع سبع. خرجت فاذا السبع لماذا قال في رأيي على اي رأي؟ اذا اعتبرنا اذا الفجائية حرفا فالسبع مبتدأ خبره محذوف. اي اذا السبع حاضر او موجود اما اذا اعتبرنا اذا ظرفية سواء قلنا هي ظرف زمان او مكان اين الخبر؟ الظرف اذا هي الخبر
ففي المكان اه ففي المكان السبع او ففي الوقت رؤية السبع. لكن مع ظرف الزمان الاحسن ان نقدر مضافا لحتى لا نخبر بظرف الزمان عن الجثة. نعم. ومثله في رأي خرجت فاذا السبع التقدير
من السبع حاضر. السبع حاضر نعم. السبع حاضر. نعم. وقوله نحن بماء نعم. وقوله ونحن بما عندنا وانت بماع راض والرأي مختلف. اه نحن بما عندنا وانت بما اه عندك راض والرأي مختلف. هنا واضح الحذف يعني نحن بما عندنا
ما ذكر الخبر وانت بما عندك راض. اذا ذكر خبر ذكر آآ خبر انت انت بما عندك راض. طب نحن بما عندنا ماذا راضون فحذف من  حذف من الثاني حذف من الاول دلالة الثاني
وقد يحذف من الثاني لدلالة الاول. ما هو الاكثر ان نحذف من الثاني دلالة الاول لماذا؟ لانه يعني في مثل هذه الحالة نحن لن نعرف الخبر الا اذا اكملنا الكلام الى
نهايته صح نحن بما عندنا وانت بما عندك نرجعها. نعم. يعني هنا ركزوا نحن بما عندنا لن نعرف الخبر الا اذا ذكرنا وانت بما عندك راض بخلاف ما اذا عكس سنة انت بما عندك راض ونحن بما عندنا فمباشرة ستعرف الخبر فحذف الاول
بدلالة الثاني اقله من حذف الثاني دلالة الاول بل قال عنه الخضري انه شاذ يعني. نعم. لكن حقيقة موجود موجود هو لكن بقلة. نعم. قد يقول قائل لماذا لا يكون نحن اريد به المعظم اريد به آآ المعظمة
يعني اراد به المعظم لماذا لا نقول نحن اراد به المعظم نفسه؟ نحن بما عندنا وانت بما عندك راض لانه لم يجوز نحن نحن قائمون. يعني فهمتم الاعتراض يعني؟ هل يمكن ان نقول راضي الخبر عن نحن واردنا به المعظم نفسه لا الجماعة
والمحذوف خبر انت يعني ايه؟ ان ان يكون نحن راض وانت راض. يعني بعضهم اراد ان يخرجها من باب الحذف من الثاني لدلالة الاول لا العكس. لان هذا قليل. قال يمكن ان نقول نحن راض. ونحن اريد به ان نعظم نفسه. وانت بما عندك راض
فخبره محذوف ماذا نعترض على هذا يعني حتى لو اردت المعظم نفسه لابد ان تطاوف. يعني مثلا في قوله تعالى انا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون. نحن نحيي. لا يقال نحن احيي
ولا يقال نحن وارث فيعني حتى في الذي اريد بها التعظيم لابد ان تطابق. نعم. لابد ان تطابق فلا يصح ان نريد بها التعظيم ثم نقول راض نقول راضون. نعم سيدي
نعم التقدير نحن بما عندنا راضون. ومثال حذف المبتدأ ان يقال كيف زيد؟ فتقول صحيح ايه هو صحيح هذا مثال لحذف شوف كيف زيد. قلنا ماذا قال؟ صحيح. فصحيح مكان كيف؟ حتى تعرف ما هو المحذوذ
انظر هي حلت محل اي كلمة صحيح محل كيف وزيد هي التي حذفت. الان كيف كيف تعربها؟ خبر. خبر هذا الذي حلت محلها. والذي حذف هو زيد. فاذا المبتدأ هو
يحدث دائما جملة الجواب يعني نستطيع ان نعرف خبرها بطريقتين. الطريقة الاولى من خلال جملة الاستفهام كيف خبر وزيد مبتدأ؟ فصحيح محل كيف اذا هي الخبر وزيد هو المبتدأ النحلي
او من خلال ترتيب الكلام كيف زيد زيد صحيح فزيد مبتدأ محذوف وصحيح خضر. نعم. ومثال حذف المبتدأ ان يقال كيف زيد فتقول صحيح اي هو صحيح وان شئت صرحت بكل واحد منهما فقلت زيد عندنا وهو صحيح. يعني زيد عندنا لك هنا المحذوف جوازا يريد ان يقول
هذا محذوف جوازا لا وجوبا. فاذا قال لك شخص من عندكما فتقول زيد عندنا او تقول زيد واذا قلت كيف زيد لك ان تقول زيد دنف او تقول دنف متى تقول زيد دنف وماذا تقول دنيف
اذا كنت عارف من هو. متى تصرح في مبالغة احسنت شيخ رأفت يعني اذا اردت التأكيد مثلا في سورة القريب منه ليس من نفس الباب لكن قريب من هذا في سورة تبارك الم
يأتيكم ايش الآية التي الملائكة خاطبت الكفار الم يأتكم نذير صح؟ قالوا بلى كان يكفي بلى الم يأتكم النذير؟ قالوا بلى. لكن ماذا قالوا؟ بلى قد جاءنا نذير. لماذا صرحوا بهذا
بالتأكيد. يريدون ان يؤكدوا ان يؤكدوا الاعتراف. ان يؤكدوا الاعتراف حتى يتوصلوا من خلاله الى ان يعفى عنهم. انهم فسامحونا. فهمنا؟ ففي مقامات تأكيد تذكر الاثنين. في مقامات الاختصار لا تذكر لانه مدلول عليه. نعم سيدي. ومثل
قوله تعالى من عمل صالحا في نفسه ومن اساء فعليها. هذا يعني الحصار عندنا نحن اذا دققنا اذا دققنا في الاساليب التي اخذناها يعني كيف زيد من عندك وما بعد ايش؟ في جواب الاستفهام هذا الحديث الجائز. نعم
واخذنا الحالة الثانية بعد ايه؟ بعد ماذا بعد اذا الفجائية. يعني هذا يكثر بعد اذا الفجائية بعد الاستفهام. ماذا نأخذ هنا ايضا؟ شرط الشرط الشرط كثير جدا من عمل صالحا فلنفسه. يعني من شرطي مبتدأ وعمل فعل الشرط صالحا
يعني هنا مفعول به. فلنفسه الفاء واقعة في جواب الشرط. اين خبر لنفسه محذوف؟ عمله لنفسه. ومن اساء عليها الفاء واقعة في جواب الشرط اي فاسئته عليها. اذا في جواب الشرط كثيرا ما يحذف المبتدأ. اه اول خبر حتى
ده اول خبر كثير يعني اه يوجد امثلة كثيرة مثلا خاصة في ايات الفقهية مثلا في الصيام ثمن من يذكرني شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من هدى فمن شهدني فمن شهد منكم الشهر
ومن كان مريضا او على سفر فعدته. اما ان تقدر الواجب عدة او فعليه عدة. اذا قلت الواجب عدة محذوف مرتضى فعليه عدة محذوف الخبر فبعد الفاء في جواب الشرط يحذف المبتدأ او الخبر كثيرا. اخذنا الاستفهام اخذناه الى الفجائية
اخذنا بعد اذا بعد في جواب الشرط ونأخذ ايضا بعد القول سيقولون ثلاثة اي هم ثلاثة قالت عجوز اي انا عجوز نعم سيدي من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها. اي من عمل صالحا فعمله لنفسه. نعم. ومن اساء فإساءته عليها. قيل
وقد يحذف الجزءان اعني المبتدأ والخبر للدلالة عليهما ماذا قال قيل لان فيها ثلاثة اعرابات. نعم. في قوله الا واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر. لم يحضن الان فيها اعرابات
اما ان نقول الخبر فقط هو المحذوف اللائي لم يحضن كذلك تكون من عطف الجمل. يعني كأنه قيل واللائي يأسن من المحيض من نسائكم فعدتهن ثلاثة اشهر. واللائي لم يحضن
كذلك تكونوا من عطف الجمل واللائي مبتدأ والمحذوف هو الخبر كذلك ولنا نقول حذف المبتدأ والخبر وهو ايضا من عطف الجمل. واللائي لم يئسن واللائي لم يحضن فعدتهن ثلاثة اشهر
فهمتوا؟ ولا اي اسم محيض عدتهن ثلاثة اشهر خبره. ثم عطفنا عطف جمل. واللاء مبتدأ لم يحد صلة عدتهن ثلاثة اشهر ايضا. المحذوف المبتدأ هو الخبر. ولك ان تقول هو من عطف المفردات فتقول واللائي لم
كان معطوف على اللائي يأسنا فعدتهن ثلاثة اشهر خبر عن الاثنين. عن الاثنين. ما عندنا مشكلة. هذا يختلف عن اذا قلت زيد قائمان فيها قبح صحيح؟ مم. زيد القائمان وعمرو يعني زيد وعمرو قائمان. هذه فيها قبح. لكن زيد في الدار وعمرو ما فيها قبح. زيد في الدار وعمرو
انت لك ان تقول عمرو في الدار خبر ومحذوف؟ او تقول عمرو معطوف على زيد اي زيد وعمرو في الدار هذا من هذا الباب فلك ان تقول من عطف المفردات فهمتم؟ ان ثلاثة اوجه وجهان من عطف الجمل ووجه من عطف المفردات. عطف الجمل واللائي
ان لم يئسن ونلاقي لم يحضن كذلك. المحذوف خبر فقط وهذا احسن اول لاء لم يحض فعدتهن ثلاثة اشهر. حدثنا المبتدأ والخبر هذا فيه حذف اكثر لا نرجح نرجح الاول. او من عطف المفردات واللائي لم يحظ عطف على اللائي يأسنا. فكأنه
واللائي يئسن من المحيض من نسائكم. واللائي لم يحضن ما بهن عدتهن ثلاثة اشهر. وهذه الفاء واقعة بزائدة في في الخبر لتضمن المبتدأ معنى الشرط. فتكون من باب زيد في الدار وعمرو ما فيها اشكال. ليس من باب
زيد قائمان وعمرو هذا فيه قبح تفضل سيدي واللائي لم يحضن اي فعدتهن ثلاثة اشهر فحدث المبتدأ والخبر ووفى عدتهن ثلاثة اشهر. لكن فيه حذف كثير مبتدأ خبر. نعم. بدلالة ما قبله ما قبله. اذا
ما قبله عليه وانما حدثا لوقوعهما موقع مفرد. والظاهر ان المحذوف مفرد التقدير واللائي لم يحل رجح قال ما الذي سوغه؟ اه قال لوقوعهما موقع المفرد وهذا قال تعليل غير صحيح لحذفهما بعد نعمة
ولم يحلا محل المفرد. الخضري اعترض على هذا التعليل. يعني ماذا حذف المبتدأ والخبر؟ لانه وما وقع موقع مفرد وهو الخبر. والخبر في حكم المفرد لانه يؤول زيد يقوم بقائم. قال هذا غير صحيح لانه بعد نعمة لا لم يقع موقع المفرد. هل زيد قائم؟ نعم زيد قائم لم
وقع موقع المفرد ومع ذلك حذف. نعم. اذا قال هذا تعليل غير صحيح حذف ما بعد نعمة ولم يحل لا محل المفرد فيه ان لم يقل لا يحذفان الا لذلك حتى يرد عليهما بعد نعمة بل يعلل حثهما في خصوص الاية قال ممكن ان نقبله في
الاية لكن لا نقبله بعد نعمة. تمام؟ القول الثاني في الاعراب ان نقول الخبر هو المحذوف فقط. ايش قال؟ نعم بسرعة وقوله والظاهر ان المحذوف مفرد والتقدير واللائي لم يحضن كذلك. هذا محذوف كذلك فقط. ثم قال وقوله واللائي
لم يحضن معطوف عن لا يئسنا هذا فيه اشكال لانه على القولين السابقين من عطف الجمل. وانت جعلته من عطف المفردات لا بد ان يقول او او قول واللائي معطوف على اللاء اسم هذا قول ثالث انتبهوا. نعم. فعندنا ثلاثة اقوال القولان الاولان اذا حذفنا الخبر
او حذفنا فعدتهن ثلاثة اشهر هذا من عطف جملة على جملة او نقول من عطف المفردات واللائي لم يحضن معطوف على اللاء يئسن والخبر لهما ما هو؟ فعدتهن ثلاثة اشهر
كأنه قيل واللائي يئسن من المحيض من نسائكم واللائي لم يحضن ما ما خبروه؟ عدتهن ثلاثة اشهر ويكون من باب زيد في الدار وعمرو. فكان على المصنف ان يقول او لان الحالتين السابقتين
من عطف الجمل وهذا من عطف المفردات. نعم سيدي والاولى ان يمثل والاولى ان يمثل بنحو قولك نعم في جواب ازيد قائم اذ اذ التقدير اذ التقدير نعم زيد قائم هذا مثال لحذفه المبتدأ والخبر. هذا مثال حذف المبتدأ والخبر نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك
نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
