بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى قول ابن مالك ومن وما وال نقرأ  ومثل ماذا بعدما استفهامي الكلام وكلها يلزم
بعد ارسل على ضمير الله بالمشتملة وجملة او شبه النبي كمن عند الذي من وصفة صريحة صلتها وكونها بمعرب الافعال قل. كما واعربت ما لم تضاف الموصولات المختصة اخذناها الان نأخذ الموصولات المشتركة تمام؟ الموصولات المشتركة وهي
ستة ما هي؟ طيب نعيدها تمام؟ من لاي شيء تستعمل؟ للعاقل والاصح ان نقول عالم وقد تستعمل لغير العاقل او لغير العالم في مواضع ثلاثة ما هي؟ اذا نزل منزلة العاقل وقد جمع العلماء
ما ينزل منزلة العاقل بقولهم وشبهوا بمن حووا عقولا الطير والاصنام والطلولا. فتقول اسر بالقطا هل من يعير جناحه؟ ونادى سرب القطا فعاملها معاملته العاقل لانها ناداها كيف كيف نقول كانوا ليه ساجدين. نزلها منزلة العاقل. اسر بالخطا هل من يعير جناحه؟ لعلي الى من قد هويت
اطيروا. هذا المثال الذي اخذناه مثال لتنزيل الطير منزلة العاقل. ومثال تنزيل الاصنام منزلة العاقل قوله تعالى ومن اضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون
لقوله تعالى من لا يستجيب هنا المراد بها الاصنام فنزلها منزلة العقلاء على زعمهم. ومثال تنزيل الاطلال منزلة العاقل الا عم صباحا ايها الطلل البالي. وهل يعما من كان في العسر الخالي؟ وهل يع من
من كان في العسر الخالي في قوله وهل يعي من كان فنزل الطلب منزلة العقلاء. والذي سوغ ذلك في المثال الاول انه لما ناداها وقال السرب القطا نزلها منزلة العاقل. والذي سوغه في الاية انهم يزعمون انها تعقل فهو يقول حتى على زعمكم هي لا تستجيب
واما الذي صوغ في المثال الاخير تنزيله منزلة العاقل عندما ناداه وقال الا عم صباحا ايها الطلل البالي ان هذا صوغ ان ينزله منزلة العاب. تمام؟ اه ايضا الكلام في شيء نوى دعاء كثيرة. الكلام في شيء
لا نتكلم عن من الآن؟ من استعمل للعاقل او للعالم؟ وتستعمل لغير العاقل لنزل منزلة العاقل سواء كان صنما او كان طيرا او اطلالا. نعم. او اجتماع بين العاقل مع يجتمع العاقل مع غير العاقل وغلبنا العاقل. العاقل. احيانا نغلب العاقل
لعظمة المسألة فالله يقول لله من في السماوات ويراد جميع لكن يغلب العاقل لفائدة بلاغية وان العقلاء لشرفهم يعبدون الله وكذا وكذا. احيانا يريد الكثرة يقول لله ما في السماوات يغلب غير العاقل لكثرته لان الغير العاقل شيخ انس يدخل فيه العالم كله السماوات من في السماوات يعني الكواكب
ونجوم ومجرات فيقول لله ما في السماوات. الحالة الثالثة اذا اجتمع العاقل وغير العاقل بعموم ثم فصل بمن الجار هو الذي من الموصولة؟ الموصولة. ما مثالها قبل ان يقرر؟ والله خلق كل دابة
من ماء ما معنى من ماء هنا ما معنى التنكير؟ هنا الماء المراد به يعني الحيوانات المنوية يعني بدليل انه من ماء يعني من ماء مختلف. هذا القول الاول. القول الثاني انه من ماء الخلق الاول خلقه من ماء
ارجعوا للراجح هناك. على كل حال ماء تنكيرها لانه نوع كل كل منها نوع مختلف. فمنهم من يمشي على بطنه. لماذا فبدأ بالذي يمشي على بطنه انه الاعظم اعظم من اي جهة؟ ليس
الاكثر من يمشي على بطنه لانه ايها دل على القدرة كيف تمشي على بطنها الحية؟ كيف تمشي على بطنها؟ يعني هذه اية عظيمة دالة على قدرة عظيمة فبدأ بالاكثر اعجازا وقدرة دلالة على القدرة وقال من يمشي على بطنه ثم من يمشي على رجليه ثم من يمشي على اربع
تمام؟ فهل من المعقول ان يقول فمنهم ما يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي فهنا نقول عموم فصل بمن ولا بمن؟ عندما الصبار اختار قال الاصح بمن
وهو الاوجه لانه المتقدم في الذكر. نقول فمنهم فمنهم من؟ فهو متقدم في الذكر والاقرب الى عبارة عبارة الاشمونية. واما اوضح المسالك قال فصل بمن؟ واختاره النحو الوافي. كلاهما صحيح وفصل بمن
ممن لكن ايش الاول الذي فيه التفصيل اولا؟ منها فصل بمن الجارة؟ او تقول فصل بمن؟ الموصولة. واكثر يقولون عموم فصل بمن. واذا اذا اردنا ان نفهم المسألة بدقة اجتمع العاقل وغير العاقل في دابة
ثم فصلناه بمن الجارة ففي قوله تعالى فمنهم من يمشي على بطنه الى اخر الاية تفصيل منهم من يمشي على بطنه لا يكون للعقلاء. فهذا قطعا عموم فصل بمن. ومنهم من يمشي على رجلين ينطبق على الانسان
وعلى الطيور بعض الحيوانات. فهذا فيه جهتان عموم فصل بمن وتغليب ومنهم من يمشي على اربع هذا فقط عموم فصل بمن. فعموم فصل بمن ينطبق على الاول والاخير قطعا. واما الثاني
ففيه جهتان الذي هو منهم من يمشي على رجليه فيه تغليب وفيه عموم فصل بمن. اذا ثلاث حالات خرجت عن قاعدة تغليف تنزيل. تنزيل تمام؟ نعم. وهذا الذي قررناه ان من للعاقل الا في ثلاث
في حالات هو رأي الجمهور. وزعم قطرب ومن وافقه على ان من تقع على ما لا يعقل بدون شرط كي تقع على من يعقل ومن لا يعقل بدون شرط بدون ما يصحح ذلك من الحالات الثلاث التي
كرناها. واستدل بقوله سبحانه وتعالى افمن يخلق كمن لا يخلق؟ قال كمن لا يخلق قال كمن لا يخلق المراد بها الاصنام. فرد عليه العلماء بقولهم من لا يخلق تشمل الاصنام والملائكة والبشر
ترك العقلاء وغير العقلاء فهذا من باب التغليب. واستدل بقوله تعالى وجعلنا لكم فيها معايشا ومن لستم له برازقين ومن لستم له برازقين. قال المراد بها البهائم فرد عليه العلماء بانه يدخل فيمن لستم له برازقين الخدم والعبيد والاماء والبهائم لانها مخلوقة
بمنافعنا فهذا ايضا من باب التغليب. فليس فيما استدل به حجة وبقي رأي الجمهور هو الثابت لانها للعاقل او للعالم الا في الحالات الثلاثة التي ذكرناها التي تسوغ لنا استعمالها في غير العاقل. الان
اه عندما لفظها ذكره مؤنث مفرد مذكر لماذا قلنا مفرد؟ ما في علامة تثنية ولا جمع مفرد مذكر هو يستعمل لمن؟ من؟ للعاقل لكنه يستخدم مفرد مثنى جمع مذكر مؤنثا
يقول جاء من اكرمت ومن اكرمت ومن اكرمتهما ومن اكرمته ومن اكرمتهن صحيح؟ هل دائما اراعي في العائد المعنى او اللغو وراعي المعنى ولا لا؟ يصح مراعاة اللفظ او المعنى. ويصح ان تراعي اللفظ ثم المعنى ثم اللفظ. ومن الناس من يقول امنا بالله
ثم يقول وما هم؟ في الاول راح على اللفظ لماذا؟ لانه التركيز انه يقول واحد واحد ثم قال ما هم بمؤمنين. تمام من الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها قال اولئك ثم قال واذا علم
لفظ معنى لفظ وكل هذا له اسرار بلاغية احسن من ينبه عليه البقاع. اه ابو السعود احيانا. تمام لما لماذا تستعمل ماء؟ لغير العاقل. هذا الاصل فيها. لكنها تستعمل للعاقل متى
عديدة اذا اجتمع العاقل وغير العاقل فنغلب غير العاقل اذا اردنا الكثرة لله ما في السماوات مثلا. ده كلام متجه للعاقل وغيره ويريد التعظيم والمهام. سبحان الله. اه اذا اردنا الذات مع الصفة في كلام العرب سبحان ما سخركن لنا. يعني
الالهي العظيم. اذا اردت الذات تقول سبحان من سخر كنا لنا. اذا اردت الوصف تقول سبحان ما سخركم كما تقول سبحان الاله العظيم. ومنه قوله تعالى والشمس وضحاها والقمر اذا تلاوى السماء وما بنى. من هو ما؟ الله. كانك قلت
والاله العظيم الذي بناه القادر. والارض وما طحاه اي والاله العظيم الذي طحاها. فانكحوا ما طاب لكم. ما قال من طاب. نعم على اي صفة كانت ذكر او كذا وكذا من الاوصاف. فاذا الحالة الاولى التغليب الحالة الثانية اذا اردنا الذات مع الصفة
والحالة الثالثة المبهم امره. رأيت شبحا من بعيد اه لا تدري ما هو؟ تقول ما ذاك فاني اه لا اتبين ما اراه. لا اتبين ما اراه. فاني نذرت لكن ما في
هنا ما ممكن نقول عبر بها لانها في حكم الجماد الان لم يكن حيا. نعم في ركن الجماد. تمام؟ ومن اللغويين من زعم ان ما تطلق على احاد من يعقل كما تطلق على احاد ما لا يعقل. وان كانت وان كان اطلاقها
على غير العاقل اكثر ممن زعم ذلك ابو عبيدة وابن درستويه ومكي وابن خروف اه كما نقله ابن قاسم ونقله السعدي افتزاني في الاصول عن اكثر اللغويين لكن المحققين يذكرون التفصيل السابق الذي ذكرناه وهو ما عليه المفسرون والزمخشون
والسكاك وكثير من اهل البيان والبلاغة واللغة وهو الصواب حقيقة. خلافا لهؤلاء وخلافا للسيوط ايضا وافقهم. لكن الاصح انها لغير العاقل الا في الحالات التي ذكرناها. الان عندنا ال الموصولة هي الداخلة على الصفة
ما معنى الصفة صريحة؟ صفة الصريحة هي الاسم المشتق الذي يشبه الفعل في التجدد والحدوث شبها صريحا اي قويا خالصا بحيث يمكن ان يحل الفعل محله ولم تغلب عليه الاسمية الخالصة
اذا الصفة الصريحة هي الاسم المشتق والمراد باسم الفاعل والمفعول وصيغ المبالغة وفي الصفة المشبهة خلاف هي الاسم المشتق الذي يشبه الفعل في التجدد والحدوث شبها صريحا اي قويا خالصا بحيث يمكن ان يحل الفعل محل
ولم تغلب عليه الاسمية الخالصة. فمثلا الابطح كان في الاصل صفة لكل مكان منبطح. ثم غلب على الارض متسعة فزالت عنه الوصفية وصار أسماء للارض المتسعة. الاجرع هو مذكر جرعاء وهو في الاصل وصف لكل مكان مستوي
ثم غلبت عليه الاسمية فصار مختصا بالارض المستوية بالارض المستوية ذات الرمل التي لا تنبت شيئا. فهذه قولوا ليست خالصة الوصفية بل لانها غلب عليها الاسمية. صاحب في الاصل صفة لكل من يصاحب احدا. ثم اطلق على صاحب الملك
وراكد كانت في الاصل وصفا للفاعل الركوب. سواء ركب الابل ام الفرسة ام الحمير مثلا؟ ثم غلب على بالابل وعلى وغلب على رأس الجبل. فهذه انسلخت انسلخ منها معنى الوصفية. وغلب عليها الاسمية بدليل
لانها لا تكون وصفا ولا ترفع فاعلا ولا تنصب مفعولا ولا يستتر فيها الضمير. شبه المشتقات مختلف بالفعل مضارع اقوى شبه بالفعل مباشرة اسمه الفاعل. لماذا يشبهه؟ الحركات والسكنات فاعل والمفعول وفي المعنى الضارب معنى الذي يضرب. اسم مفعول كذلك يشبهه لكن لا يأخذه فاعلا يأخذه. نائب فاعل
ويشبهه كثيرا لكن الصفة المشبهة بعيدة قليلا جاي في الوسط لماذا؟ تأخذ فاعلا لكنها لا مفعولها اقل. ايضا فيها ثبوت. واسم الفاعل فيه حدود. الداخل على اسم الفاعل. موصول العلماء اتفقوا على ذا وداخل على اسم المفعول موصولة لكن داخل على الصفة المشبهة عند ابن مالك ابن هشام خالفه قال
هي معلم تمام؟ اذا ما هي شروط الموصولة؟ ان تدخل على صفة صريحة. ما هي الصفة غير الصريحة كسمك بالتفضيل اسمه تفضيل الصفة غير صريحة لماذا؟ اتفاقا لماذا؟ لا يأخذ فاعلا الا في
مسألة ما رأيت رجل احسن في عينه الكحلي او في مسائل نادرة لا يصب مفعولا به من حيث الزمن لا يدل على حدوث التجدد لا يدفع يدل على التجدد فهمنا؟ فاذا هو لا يشبه فال داخل على على التفضيل معرفا. كذلك على
بقية المشتقات. تمام؟ فاذا لا بد ان تكون صفة صريحة. ما الشرط الثاني؟ الا تكون ال العهد بان تكون مررت برجل فاكرمت الرجل او مثلا اه مررت برجل نصر زيدا مررت برجل نصر زيدا
اكرمت الناصرة او مررت برجل ضرب زيدا فاكرمت الضارب. قال هنا للعهد عهد ايش نسميه هذه لا تكون باتفاق لا تكون موصولة. الشرط الثالث ان تكون الكمامة. انه ان لا تدخلوا على نوع من المشتقات فقد الاشتقاق وصار اسما محضا. مثلا واحد ناصر تدل على ذاتها
لا تنصروا في ضمير ناصر هو اذا سميناه شخصا ناصرا فقد الاشتقاق ولا يكون صفة اه وفقد الضمير الذي فيه الان نفس الشيء ابطح مثلا عندنا الابطح والاجرع مثلا قالوا الاصل انه لكل منبطح لكل منبطح متسع
ثم صار اسما للارض المنبطحة. نفس الشيء الاجرع لكل مستوى. اسم بكل مستوى ثم صار اسما للارض. اه معينة الرمل فصارت أسماء فقدت الإشتقاق الآن. لا تصلح ان تكون صفة وليس فيها ضمير. الصاحب الشخص الذي يصحى بصائم
ثم اطلقوا على الوزير او مصاحب الملك الصاحب. صار اسما له وكما تقول الوزير. يعني الف داخل عليه معرفا اللي هو ليست موصولة. ثلاث شروط ما هي. عندنا ثلاثة شروط صفة صريحة مفعول بالاتفاق وصفة مشبة عند ابن مالك الا تكون العهد
تفقد اشتقاقها لا تفقد تفقد الحدوث الذي فيها يعني. نعم. اه الان ان المصدقين والمصدقات والعاديات ضبحا. العلماء لماذا اخترعوا الموصولان؟ هل هي فقط فعلا موصولة؟ اسم يعني عندما نقول جاء الضارب اذا قلت هو اسم موصول كأنك تقول جاء الذي يضرب صح؟ في اشكال هذا ما هو الاشكال؟ اين الاعراب هنا
على ولا على ضارب؟ يعني صلته ضارب. والاعراب ليس على على ما بعدها وهي تشبه الحروف لماذا اخترعتم هذا النوع؟ في تكلفات قالوا ضارب فيه ضمير عندنا ادلة اربعة. الدليل الاول عندما
نقول جاء الضاربه زيد اي الذي ضربه زيد فالهاء تعود الى اي شيء هنا الهاء لا مرجع لها الا الا ال. فقالوا لابد ان تكون ال هنا موصولة لانه ما لا مرجع لها الا
لابد من مرجع فليس عندنا مرجع يعود عليه الضمير الا الف. فقلنا ال موصولة. هذا الدليل الاول. قد يقول قائل هنا تعود الى موصوف مقدر جاء الرجل الضارب. قالوا هذا ليس من المواضع التي يصح فيها حذف الموصوف واقامة الصفة
الثاني. الاصل في الفعل لا يعطف الا على فعل او مشتق. يشبه الفعل. العاديات فاثرن لماذا عبر بالفعل لتحقيق الوقوع؟ يعني هي المقصودة فاثرنا هي المقصودة ما قبلها مقدمات يفيد تحقق الهدف وليبين ان هذا هو المقصود ما قبل المقدمات ليس هو المقصود
الوسائل فالمغيرات فاثرنا بي نفع فوصفنا هذا المقصود وتحقق الهدف. فهنا على اي شيء عطف فاثرنا فاذا لم يكن يعني مشتقا او معنى اللاتي عدونا لا يصح هذا العطف ايضا
اسم الفاعل له حالتان كما اخذنا في المتمم الصائم. ما فيه ال او ما ليس فيه ال ما فيه ال وما ليس فيه ال صحيح؟ الذي فيه يعمل من غير شرطة. والذي ليس فيه ان يشترط فيه ان يعتمد. وان يكون معنا الحال والاستقبال. تذكرون هذا؟ نعم. طب الاسم
لماذا عمل؟ ايش فيه ماذا؟ عمل لانه يشبه الفعل. طب قال لي اذا قلتم معرفة ماذا تفعل به تبعده عن شبه الفعل. لو قلنا معرف الاصل ان لا يعمل. لكن اذا قلنا الموصولة ويشبه بقي يشبه الفعل
هذه ادلتهم. تمام؟ هذه ادلة اني الجمهور. دليل رابع انها دخلت على الفعل ما اتى بالحكم التربة. فدليل على انها موصولة. وخالفهم جماعة من العلماء اولا خالفهم ابو عثمان المازني وله قولان
القول الاول قال الحرف موصول لكن قوله حرف موصول فيه اشكال انه لو كان حرفا موصولا اي من الاحرف المصدرية لاول نحو جاءت ضاربه زيد بالمصدر مع ان انه لا يؤول بمصدر
وايضا خالفهم جماعة منهم ابن يعيش في شرح مفصل وابو علي الشلوبين والمازني في قوله آآ الاخر والاخفش ايضا وايضا خالفهم السامرائي وابن عاشور قالوا هي حرف تعريف وقالوا فهذا كله تكلفات ومردود كلامكم فهل هنا ما هي؟ حرف تعريف عرفت الجنس عندما
اقول كانوا فيه من الزاهدين يعني من المعروف الجنس المعروف بالزهد. اختاروا ابن عاشور اذا رأيتم في كانوا في من الزاهدين السهم الراعي هنا اختاره كذلك الاخفش ابو علي ما نعيد المذاهب السريعة؟ اسم موصول
الجمهور. الرأي الثاني حرف تعريف ورأي اه الاخفاش وسامروية وابن عاشور وابو علي الشلوبين اه ثالث انها حرف لام مرفوع حرف موصولة موصول وحرف يختاره المازني واستدل من قال بحرفيتها بثلاثة ادلة. الدليل الاقوى له
ان العامل يتخطاها. فاذا قلنا مثلا مررت بالضارب فلو كانت ال موصولة لما ظهر الاعراب على الضارب على كلمة الضارب. الاصل انها لو كانت موصولة ان نقول هو اسم مبني على السكون في محل جر وضارب الاصل والا يكون
عليه اعراب لان صلة الموصول لا محل لها من الاعراب ولا يؤثر عليها عامل. لكننا رأينا ان العاملة خطاها مررت بالضارب جاء الضارب ورأيت الضاربة. فاجاب الجمهور بجوابين الجواب الاقوى انهم قالوا الموصولة لما
ما هتقل المعرفة لما اشبهت ال المعرفة استعير اعرابها لما بعدها انتقل اعرابها لما بعدها لانها لانها لما اشبه هتقل المعرفة وهل المعرفة حرف لا يظهر عليه اعراب؟ وهي تشبهها فلم تأخذ محلا من الاعراب فانتقل
الاعراب الى ما بعدها على وجه العارية. نقول هل لهذا نظير؟ قالوا نعم. في قوله تعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسدت هنا لا يمكن ان يكون الا حرفا والا لكان المعنى لو كان فيهما الهة ليس فيها الله لفسدتا فمفهوم
قال فلو كان فيهما الهة فيها الله لم تفسدا وهذا معنى باطل. انما المعنى لو كان فيها فيهما الهة مغايرة لله فالا هنا اسم وهي الصفة والاصوان يظهر عليه الاعراب فلم يظهر بل انتقل الى ما بعدها وهو لفظ الجلالة الذي من حقه ان يكون
مجرورا مجرورا. وهنا لما كانت ال الموصولة تشبه ال المعرفة. انتقل الاعراب لما بعدها لانها لا تتحمل محلا من الاعراب. وهناك جواب اضعف هذا جواب جيد. الجواب الاضعف انهم قالوا مع الموصول ركبت
تركيبا كالتركيب المسجد. كيف عندما نقول بعلبك وحضرموت؟ الاعراب يظهر في اخر هذه بعلباكو. وهنا ركب كانها كالتركيب المزجي. لكن نقول هناك فرق لانه هنا الموصول هو المقصود وما بعدها صلة للتبيين. بخلاف المركب
كل من الجزئين مقصود. هذا الدليل الاول. الدليل الثاني انهم قالوا لا يكون اسم ظاهر على حرفين احدهما همزة وصل ليس عندنا اسم ظاهر على حرفين احدهما همزة وصل. قالوا لا هذا له نظير. اجاب الجمهور بانه له نظير
فعندما ايمن الله هذه اللفظة يقسم يؤتى بها القسم فنقول اي من الله لافعلن فبعض العلماء قال همزتها قطع اي الله بعض قال همزتها وصل ايمان الله. ايمان الله. وهذه الكلمة لكثرة استعمالها اجازوا فيها التخفيف. فاجازوا ان نقول
الله او ان الله لافعلن. فهنا عندنا كلمة مركبة من حرفين احدهما همزة وصل والدليل الثالث ان همزة المفتوحة ولا تكون همزة الوصل في الاسم الا مكسورة. مثلا نقول اثنان اثنان
امرأة ولا تكون مفتوحة الا ما ندر من قولهم ايمن الله في اشهر اللغتين. واجيب هنا بانها فتحت مع اقل الموصولة مع ال الموصولة تشبيها بالمعرفة. نعم. هذا معنى يعني ال الموصولة. بقي عندنا ذو
وهذه الطائية نقول جاء ذو اكرمت وذو اكرمتها وذو اكرمتم وذو اكرمتها الناس. تمام؟ طبعا ذو الطائية تختلف عن ذو التي بمعنى صاحب بفرق واهيا زو بمعنى صاحب وهذه المعنى الذي والتي ولدها. ذو بعدها اسم مفرد بعدها
جملة ذو بمعنى صاحب معربة تقول تقول جاء ذو علم ورأيت ذا علم ومررت بذي علم وذو الطائية الاشهر فيها ان تبنى على السكون وتبقى على لفظ واحد بان نقول جاء ذو قام ورأيت ذو قامة ومررت بذو قامة وفيها اربع لغات
نأخذها بعد قليل ايضا ذو بمعنى صاحب يوصف بها المعرفة والناكرة. فنقول جاء رجل ذو علم هي نعت لنكرة. وجاء زيد العلم بخلاف ذو الطائية لا يوصف بها الا المعارف لانها معرفة فنقول جاء زيد ذو قامة وفي ذو
اربع لغات. من يذكرها لنا الاشهر فيها ان نبنيها على السخن جاهز واكرمته واكرمتها واكرمتهم واكرمتهن تمام؟ اللغة الثانية تعامله معاملة اللغة الثانية انهم يستعملون ذو بالواو للمفرد المذكر والمثنى المذكر وجمع الذكور اي للذكور مطلقا. ويستعملون ذات للاناث مطلقا فيقولون
جاء ذو قامة وذو قامة وذو قام ويقولون في الاناث جاءت ذات قامت وذات قامة وذات قمنا هذه اللغة الثانية انهم يستعملون ذو لكل الذكور وذات لكل الاناث. اللغة الثالثة قال بها ابن مالك وجماعة قالوا
لم يسمع عن طيء التثنية ولا جمع مذكر ذوو فعندهم فقط ذو وذات وذوات وهذا الذي سمع عنهم. نقول كيف يستعملونها اذا؟ قال يستعملون لكل مذكر وذات للمؤنثة وذوات للجمع. نقول والمثنى
على نقول والمثنى كيف يستعملون لها؟ قال يستعملون ذاته. وهذا معنى قول ابن مالك وهكذا ذو عند طيئ شهر بناء بالبناء على السكون. ثم قال وكلتي ايضا لديهم ذات وموضعا اللاتي اتى ذواب
فعندهم ذات للمفرد المؤنثة وذوات للجمع نقول اين المثنى؟ قال العلماء المثنى على هذه اللغة تعملون لها ذاته. واللغة الرابعة يصرفونها كذي التي بمعنى صاحب ولكن هناك فرق دقيق وهو ان ذا بمعنى صاحب مضافة لما بعدها نقول جاذو علم. وذو الطائية ليست مضافة لما بعدها
فهل نحذف النون والتنوين في في تصريفاتها ام لا؟ الذي ذكره السيوطي والفراء وجماعة انها تعامل معاملة صاحب فتحذف منها التنوين والنون. والذي ذكره ابن هشام وصاحب التصريح قالوا لا يوجد سبب للاضافة
لابد ان نذكر النون والتنوين. كيف نقول اذا؟ نقول على كلام السيوطي والفراء وجماعة من العلماء قالوا نعاملهم كصاحب فنقول جاء ذو قام ورأيت ذا قام ومررت بذي قام وجاء ذوا قام
رأيت ذوي قاما ومررت بذوي قاما ويقولون في جمع الذكور جاء ذاووق قاموا ورأيت ذوي قاموا ومررت ذويه قاموا. لاحظوا اننا حذفنا النون في التثنية وجمع الذكور. الحاقا لها لذي التي بمعنى صاحب. ونقول في
اناث جاء الذات قامت ورأيت ذات قامت ومررت بذات قامت لا ننونها كأنها مضافة الحاقا لها بذيلة معنى صاحب. وفي التثنية جاءت ذوات قامتا ورأيت ذواتي قامتا ومررت بذواتي قامت
وفي الجمع جاء الذوات قمنا ورأيت ذواتي قمنا ومررت بذواتي قمنا. واما على مقتضى القواعد وهم الذي ذكره ابن هشام وصاحب التصريح نثبت النون والتنوين فنقول في المفرد جاء ذو قام ورأيت ذا قاوم ورجلت بذي قام. وفي التثنية جاء ذواني
بدون حذف ثواني قامة ورأيت ذويني قاما ومررت بذوين قاما. وفي الجمع جاء ذوون قاموا ورأيت ذوينا قاموا مررت بذوينا قاموا بدون حذف النون وفي الاناث في المفرد لابد من تنوين جاءت ذات قامت ورأيت ذاتا قامت ومررت
قامت وفي التثنية جاءت ذواتان قامتا ورأيت ذواتين قامتا ومررت بذواتين قامتا وفي الجمع جاء ادوات قمنا ورأيت ذوات قمنا ومررت بذوات قمنا فتحصل عندنا اربع لغات ذو مطلقا هذه اللغة الاولى
ان يزول كل الذكور وذاته لكل الاناث. واللغة الثالثة ذو لكل الذكور وذات للمفردة المؤنثة والمثنى لجمعها والثالثة نصرفها تصريف في التي بمعنى صاحب. لكن هنا كيف نعرب ذاته؟ هل دائما هي مبنية
على الضم ام تعرب؟ نقول فيها ثلاث لغات. اللغة الاشهر ان نبنيها على الضم. واللغة الثانية ان نعربها بالحركات الثلاث ذات ذاتي ونقل ابن عقيل وجماعة من العلماء انها تعامل معاملة جمع المؤنث السالم فنقول ذات ذات ذاتي. وان كانت
المفردة. وهذه لغة صحيحة واما ذواته ففيها لغتان من حيث الاعراب البناء على الضم ضم واعرابها كجمع المؤنث السالم. اذا اللغات الاربعة التي ذكرناها كيف نستعمل ذو وما ذكرناه في الاخير كيف نعرب ذات وذواته؟ نقف هنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت
نستغفرك ونتوب اليك
