السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة والاخوات الكرام اهلا وسهلا بكم في شرح هذا المتن المبارك شرح الاجور الرومية اخذنا من قبل من ابواب المرفوعات اخذنا ابتدأ الفاعلة ونائب الفاعل والمبتدأ والخبر
وسنأخذ ان شاء الله تعالى في هذا الباب نواسخ المبتدأ او العوامل الداخلة على المبتدأ قال ابن الروم رحمه الله تعالى باب العوامل الداخلة على المبتدأ وهي ثلاثة اشياء كان واخواتها
وان واخواتها وظن واخواتها نحن قلنا من قبل ان الجملة في اللغة العربية تنقسم الى قسمين جملة نسمية وجملة فعلية الجملة الاسمية التي تبتدئ باسم نحو زيد قائم والجملة الفعلية هي التي تبتدأ بفعل
والعلماء لاحظوا ان الجملة الاسمية يدخل عليها اشياء ثلاثة تغير حركة اعرابها وقسموها الى اقسام متشابهة فسموا القسم الاول كان واخواتها وسموا القسمة الثانية ان واخواتها وسموا القسمة الثالثة ظن واخوان. وهذه الاقسام كلها تسمى نواسخ المبتدأ والخبر
لانك تقول نسخت الشمس الظل ازالته. فهذه لما ازالت وغيرت اعراب المبتدأ والخبر سموها نواسخ المبتدأ والخبر وهذه النواسخ كما قلت لكم تنقسم ثلاثة اقسام. القسم الاول كان واخواتها. ماذا نعني باخواتها
اخواتها نعني بها نظيراتها وشبيهاتها في العمل فكان وشبيهاتها في العمل ان واخواتها اي ان وشبيهاتها ونظيراتها في العمل ظن اي ظن وشبيهاتها ونظيراتها في العمل ما هي اولا كان واخواتها
ذكرها ابن الروم رحمه الله تعالى ولكن نحن نذكرها في بيت في ابيات تسهل حفظها. وهي ابيات ابن مالك رحمه الله تعالى قال ككان ظل بات اضحى اصبح امسى وصار ليس زال بارحا فتيئا
مكة وهذه الاربعة لشبه نفي او لنفي متبعة. ومثل كان دام مسبوقا بما كاعط ما دمت مصيبا درهما. هذه اسهل طريقة لحفظك انا واخواتها فكان ظل بات اضحى اصبح امسى وصار ليس زال بارحا. فتئ وانفكا
اوى هذه الاربعة لشبه نفي او لنفي متبعة. ومثلك ندام مسبوقا بما كاعط ما دمت مصيبا درهما. هذه اخواته كان ما هي اخوات ان؟ لان ان ليت لكن لعل كان عكس ما لي كان من عمل
لان ان ليت لكن لعل كان عكس ما لك كان من عمل اخوات ظن حقيقة يوجد ابيات فيها انصب بفعل القلب بجزئين ابتداء يعني رأى خالة علمت وجد لكن هي الافضل ان نؤجلها الى كتاب اخر لانها طويلة
نعم لكن اهم شيء ان نعرف ان اخواتي ظن هي ظن حسب رأى خال علم وجد هذه من اخوات ظنا. اذا هذه اقسام ثلاثة. القسم الاول الذي يدخل على المبتدأ كان واخواته تقول زيد القائم
زيد مبتدأ وقائم خبر. ادخل كان عليه ماذا تصير تصير كان زيد قائما فلاحظوا زيد كانت مبتدأ ماذا صارت الان؟ صارت اسماء لكانا وقائم كانت خبرا مرفوعا. ماذا صارت الان؟ خبرا لكان منصوبا
زيد قائم كان زيد قائما زيد كاتب كان زيد كاتبا زيد عالم صار زيد عالما الله غفور رحيم كان الله غفورا رحيما اذا الناسخ الاول هو كان واخواتها وهذه تدخل على المبتدأ فترفع المبتدأ على انه على انه اسم لها
وتنصب الخبر على انه خبر لها القسم الثاني هي ان واخواتها وهي عكس ما لكان من عمل كان ترفع الاسم وتنصب الخبر ان تنصب الاسم وترفع الخبر. تقول زيد قائم فاذا ادخلت انا عليها تصير ان زيدا قائم. فان حرف
توكيد ونصب وزيدا اسمها وقائم خبرها. تقول زيد عالم تدخل ان عليها فتصير ان زيدا عالم وتقول زيد ذاهب تدخل لعل عليها فتقول لعل زيدا ذاهب اذا الناسخ الاول كان واخواتها ترفع الاسم وتنصب الخبر. كان واخواتها تدخل على المبتدأ والخبر فترفع المبتدأ على انه
اسم لها وتنصب الخبر على انه خبر لها واما ان واخواتها فانها تدخل على المبتدأ او فتنصب المبتدأ على انه اسم لها وترفع الخبر على انه خبر لها فتقول كان
زيد قائما ان زيدا قائم. فكانت ترفع ثم تنصب. تنصب. ان تنصب ثم ترفع. واما اخواننا واخواتها فهذه الافعال تنصب المبتدأ على انه مفعول اول وتنصب الخبر على انه مفعول ثان
تقول زيد عالم زيد المبتدأ وعالم خبر ادخل ظن عليها تصير ظننت زيدا عالما زيد كانت مبتدأ صارت مفعولا اولا وقائم كانت خبرا صارت مفعولا ثانيا ظننت زيدا عالما. ظننت فعل وفاعل. وزيدا مفعول اول وعالما مفعول ثان. هذه هي
نواسخ المبتدأ والخبر التي تنسخ وتزيل رفعها الاول وتحدث رفعا او نصبا جديدا. هذا معنى قول ابن الروم وهي ثلاثة اشياء كان واخواتها وان واخواتها وظن واخواتها. وسنشرع ان شاء الله تعالى
في شرح الناسخ الاول وهو كان واخواتها. فاما كان واخواتها قال ابن اجروم رحمه الله فاما كان واخواتها فانها ترفع الاسم وتنصب الخبر. وهي كان وامسى اصبح واضحى وظل وبات وصار وليس وما زال
ومن فك وما فتئ وما برح وما دام وما تصرف منها. نحو كان يكون وكن واصبح ويصبح اصبح تقول كان زيد قائما وليس عمرو شاخصا وما اشبه ذلك. اذا نحن اخذنا كان واخواتها والان سناخذها في درس مستقل
وقلنا كان واخواتها ترفع المبتدأ على انه اسم لها وتنصب الخبر على انه خبر لها. واخذنا انها كان وامسى واصبح واضحى وظل وبات وصار وليس وما زال ومن فكر وما فتئ وما برح وما دام
وجمعناها في قول ابن مالك كان ظل بات اضحى اصبح امسى وصار ليس زال برحا فتئ وانفك وهذه الاربعة لشبه نفي او لنفي متبعة وقلنا هي تدخل على الاسم فترفعه وتدخل على الخبر فتنصبه
الان نأخذ معانيها. عندما نقول كان زيد قائما فهي تفيد كان زيد كانك تقول نسب شيء لزيد في الزمن الماضي فيأتي الخبر ويبين هذا الشيء فيقول قائما فكانت تشبه ضمير الشأن كانها تعطي كلاما مبهما ويأتي الخبر ويبينه
فكان زيد قائما كانها تقول زيد منسوب له شيء. في الزمن الماضي فيأتي الخبر ويقول هو القيام وامسى تفيد ان الاسم امسى زيد اه تفيد ان الاسم اتصف بالخبر في وقت المساء
في الزمن الماضي امسى تفيد ان الاسم اتصف بالخبر في الزمن الماضي. امسى زيد فرح اي اتصف زيد بالفرح في وقت المساء. واصبح تفيد من اتصاف الاسم بالخبر في وقت الصباح في الزمن الماضي
تقول اصبح زيد فرحا اي اتصف زيد بالفرح في الزمن الماضي في وقت الصباح في الزمن الماضي واضحى تفيد اتصاف الاسم بالخبر في وقت الضحى في الزمن الماضي اضحى زيد فرح اي اتصف
زيد بالفرح في وقت الضحى في الزمن واما تقول ظل الجو معتدلا فهي تفيد الاتصاف الاسم بالخبر في جميع النهار ظل الجو معتدلا اي اتصف الجو بالاعتدال في جميع النهار. وبات تفيد
انصاف الاسم بالخبر في وقت البيات وهو الليل تقول بات زيد ساهرا. فزيد اتصف بالسهر في وقت البيات في الزمن الماضي. واما صار فهي تفيد تحول الاسم وتغيره من حال
الى حالة فمثلا صارت الشجرة بابا. اي تحولت الشجرة الى الباب في الزمن الماضي. نعم. وصار الماء او بخارى اي تحول الماء الى البخار في الزمن الماضي وصار الطين ابريق اي تحول الطين الى الابريق في
الزمن الماضي. واما ليس فهو فعل جامد يفيد نفي الخبر عن الاسم. في وقت الحال ليس تفيد نفي الخبر عن الاسم في وقت الحال هذا في الغالب. ليس القطار مقبلا هي تنفي
بال القطار في وقت الحال واما ما زال وما فتئ وما انفك وما برح فهي يقول العلماء هي كلها بمعنى ما زال. وسنأخذ في الكتب مقدمتي ان شاء الله تعالى الفروق الدقيقة بين هذه الاربعة
ولكن هنا يكفينا ان هذه الاربعة وهي ما زال ومن فك وما برح وما فتئ لا تعمل هذا العمل الا اذا سبقت بنفي او ما يشبه النفي كالنهي والاستفهام. فلابد لهذا العمل ان تسبق بنفي او نهي. تقول ما زال لا يزال من فك
ما برح ما ما يبرح لا يبرح لا تبرح لا تزل وهكذا. فاذا لا بد لتعمل هذا العمل ان تسبق بنفيا او نهي او استفهام بمعنى النفي. ماذا تفيد ما زال مثلا؟ تقول ما زال الله رحيما بعباده
تفيد هذه اتصافا مستمرا لا ينقطع يعني عندنا الاصل فيما زال انها تفيد ملازمة الخبر للاسم ما زال تفيد ملازمة الخبر للاسم. وهذا هذه الملازمة لها احوال احيانا تكون ملازمة دائمة لا تنفك
تقول ما زال الله رحيما بالعباد فالله عز وجل متصف بالرحمة اتصافا ملازما لا ينقطع واحيانا يبقى مستمرا الى وقت وقت التكلم او قريب من وقت التكلم. اقول مثلا لا يزال
واقفة فالحارس متصف بالوقوف اتصف اتصافا ملازما لكن لا يبقى واقفا الى ان يموت ويقف فترة قصيرة يعني ممكن الى زمن التكلم او بعد زمن التكلم قد يتغير وهكذا. فاذا هذه الاربعة تفيد اتصاف الاسم بالخبر وملازمة الاسم للخبر. تفيد
ملازمة الاسم الخبر على حسب السياق هو الذي يحدد اه مدة هذه وبقي عندنا ما دام هذه لا تعمل هذا العمل الا اذا سبقت بمال مصدرية ظرفية. واوصاني قال تعالى واوصاني على لسان سيدنا عيسى
واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وهنا ما دمت هذه ما ليست نافية لكنها بمعنى مدة دوام حيا اقول صاحب زيدان ما دام صالحا فما دام اي مدة دوامه صالحا. صاحب عمرا ما دام مجتهدا هذه نسميها مصدرية ظرفية
ا؟ وهاد المصدر يظهر فيها هي التي نستخدمها كثيرا في قولنا اللهم صل على سيدنا محمد ما ناحت الحمائم وما اه صار الركبان وما حنت القلوب الى لقائه وهكذا. فهذه ما مصدرية ظرفية. اذا الحاصل
كانوا اخواتها تنقسم الى ثلاثة اقسام. قسم لا يحتاج الى شرط ما عنده شرط فكان ظل بات اضحى اصبح امسى وصار ليس هذه كلها لا تحتاج الى شرط القسم الثاني يحتاج الى شرط حتى يعمل هذا العمل وهذا الشرط هو ان يسبق بنفي او نهي
فاذا سبق بنفي او نهي يعمل هذا العمل والا لم يعمل القسم الثالث هو الذي يحتاج الى المصدرية الظرفية وهو دامة. قال تعالى على لسان لسان سيدنا عيسى واوصى صاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا
ودام نحن لم نذكر ما هو المعنى الذي تفيده اذا قلنا مثلا لا زال الخير او نأخذ مثلا واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا فما معنى ما دام؟ ما دام تفيد استمرار المعنى الذي قبلها
مدة محدودة هذه المدة هي مدة ثبوت خبرها لاسمها هذا صعب شوية لتفيدوا استمرار المعنى الذي قبلها مدة محدودة. هذه المدة هي مدة اتصاف اسمها بخبرها ما معنى هذا؟ مثلا اوصاني بالصلاة والزكاة
الوصية بالصلاة والزكاة مستمرة ومقيدة بماذا؟ مدة دوامك حية فما دمت على الحياة يجب ان تبقى تصلي وتقول مثلا اجلس ما دام صاحب البيت مرحبا بك فاجلس هنا لابد ان تستمر في الجلوس مدة ترحيب صاحب البيت. فاذا مل فاذهب
وتقول مثلا ادرس ما دمت مقبلا على الدراسة فالامر بالدراسة مستمر مدة اتصافك بالاقبال وهكذا فهذا معنى هذه الكلمات. فبهذا نكون قد اخذنا اخوات كان واخذنا عملها واخذنا آآ ما هي التي يشترط فيها الشروط وما هي التي لا يشترط؟ واخذنا معناها بقي علينا ان نذكر لماذا سميت ناقصة
قال العلماء لم سميت؟ كان واخواتها ناقصة؟ قالوا لان الافعال في العربية تنقسم الى قسمين القسم القسم الاول افعال تامة والقسم الثاني افعال ناقصة. فالافعال التامة هي التي اذا ذكر بعدها المرفوع
يفهم المعنى لا تحتاج الى شيء اخر تقول قام زيد لا تحتاج الى شيء اخر قام زيد نام زيد جلس زيد وحتى الافعال متعدية لو قلت ضرب زيد عمرا لو قلت ضرب زيد المعنى مفهوم
انت فقط لو حتى لم اكمل لم اذكر من المضروب انت ستفهم هناك مضروب ولكن لا تعرف اسمه لكن هذه الافعال وهي كان واخواتها هذه افعال ناقصة لا تكتفي بمرفوعها بل تحتاج الى منصوب
فاذا قلت كان زيد زيد كان زيد ماذا يستحيل ان تعرف المعنى كان زيد ماذا كان زيد قائما وكان زيد جالسا ولكان زيد مجتهدا او لكان زيد عالما فاذا هذه كان واخواتها
الناقصة لا تتم بمرفوعها بل تحتاج الى منصوب. فلذلك سموها افعالا ناقصة الامر الاخير الذي بقي علينا ان نأخذ كيفية اعرابها وسنأخذ بعض الامثلة نقول كان الله غفورا  فكان فعل ماض ناقص ولفظ الجلالة اسمه كان مرفوعا وعلامة رفعه الضمة وغفورا خبر كان منصوب وعلامة
نصبه الفتحة وهنا علينا ان نعرف ان كان هنا تفيد الماضي الماضي الثابت الذي لا ينفك اي كان سبحانه من الازل غفورا ولا يزال لا يزال مستمرا على ما كان سبحانه وتعالى. ليس مثل كان زيد واقفا هذه بل تفيد الاستمرار وتقول ما زال
او ليس زيد ذاهبة فليس فعل ماض ناقص مبني على الفتح وزيد اسمها مرفوع وعلامة رفعه الضمة وذاهبة خبرها منصوب وعلامة نصبه الفتحة وتقول صار التراب طينا. صار فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتراب
اسمه صار مرفوع وطينا خبره صار منصوب وعلامة نصبه الفتحة وتقول ما زال زيد واقفا ما حرف نفيا مبنيين على السكون زال فعل ماض ناقص مبني على الفتح وزيد اسمه زال مرفوع وعلامة رفعه الضمة
واقفة او قائمة خبر ما زال منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لقوله تعالى واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ما مصدرية ظرفية حرف لا محل له من الاعراب وما دام فعل ماض ناقص والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسمه ما دام وحي
خبر ما دام منصوب وعلامة نصبه الفتحة ثم قال ابن اجرون رحمه الله تعالى وما تصرف منها اي هذه الافعال التي ذكرناها تعمل هذا العمل سواء كانت ماضية او مضارعة او كانت امرا او
كانت مصدرا ما تصرف منها يعمل هذا العمل. تقول كان زيد قائما. يكون زيد قائما كن يا زيد قائما واصبح اصبح زيد عالما يصبح زيد نشيطا. اصبح يا زيد نشيطا
واضحى يضحي اضحي وهكذا. فما تصرف منها يعمل هذا العمل. وبهذا نفهم كلام ابن اج الروم رحمه الله تعالى وفي قوله فاما كان واخواتها فانها ترفع الاسم وتنصب الخبر وهي كان وامسى واضحى واصبح كان
وامسى واصبح واضحى وظل وبات وصار وليس وما زال ومن فك وما فتئ وما برح وما دام وما تصرف ومنها نحو كان ويكون وكن واصبح ويصبح واصبح تقول كان زيد قائما وليس عمر شاخص
وما اشبه ذلك. وبهذا نكون قد انتهينا من هذا الباب بحمد الله تعالى. نفعني الله واياكم ما سمعنا سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك
