بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة والاخوات الكرام اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ينفعنا في الدنيا والاخرة واجعل اللهم علمنا حجة لنا
ولا تجعله حجة علينا اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه سنكمل ان شاء الله تعالى شرح متن الاجرومية. هذا المتن مبارك وقد وصلنا الى التوابع
والتوابع اربعة يتبع في الاعراب الاسماء الاول نعت وتوكيد وعطف وبدل. فالتوابع اربعة هي النعت والتوكيد والعطف والبدل قال ابن اجروم رحمه الله النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره
تقول قام زيد العاقل ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل هذا هو النعت وهو احد التوابع الاربعة وهي النعت والتوكيد والعطف والبدل والتابع هو لفظ يكون لاحقا للفظ يشابهه في اعرابه في الرفع والنصب والجر
وان كان مجزوما الجزم. فالتوابع جمع تابع. وهو لفظ متأخر دائما لا يتقدم يتبع ما قبله في اعرابه. فهو يتقيد في اعرابه بلفظ معين متقدم عليه يسمى  فمثلا نقول في النعت جاء زيد الطويل ورأيت زيدا الطويل ومررت بزيد الطويل
ونقول جاءت هند الكريمة ورأيت هندا الكريمة ومررت بهند الكريمة فالتابع اذا يتبع ما قبله ليس له اعراب مستقل بل هو تابع كالابن يتبع اباه اينما سار. هو يتبع المتبوعة في
حسب ما يعرب فاذا كان المتبوع مرفوعا يرفع وان كان منصوبا ينصب وان كان مجرورا يجر وآآ النعت هو احد التوابع كما قلنا ومثاله قام زيد العاقل قام زيد الطويل جاءت هند العاقلة جاءت هند
كريمة هذه هي اه هذا هو النعت واما اه العطف وهو الثاني من التوابع تقول فيه جاء زيد وعمرو ورأيت زيدا وعمرا ومررت بزيد وعمر فالعطف يكون عادة بواسطة حرف من حروف العطف التي سنأخذها
وهذه اه الحروف تربط الكلام فنقول جاء زيد وعمرو. ورأيت زيدا وعمرا ومررت بزيد وعمرو. او تقول جاء زيد فعمرو ورأيت زيدا فعمرا ومررت بزيد فعمرو. اذا التابع الاول هو النعت. التابع الثاني هو العطف. والعطف يكون
حروف عشرة والتابع الثالث هو البدل والبدل كما سنأخذه كما في نحو قولنا جاء اخوك زيد جاء التاجر زيد من هو اخوك؟ زيد جاءت نجار خالد جاء المعلم بكر فهذا نسميه بدلا. اي انك تستطيع
وان تحذف اللفظة الاولى وتستغني باللفظة الثانية فبدل ان تقول مثلا جاء زيد جاء اخوك زيد لك ان تقول جاء زيد. جاء الامير خالد لك ان تقول فجاء خالد جاء التاجر بكر لك ان تقول جاء بكر وسنأخذ تعريف البدل ان شاء الله تعالى في درس
مستقل. فاذا التوابع هي النعت والتوكيد والعطف والبدل الان بقي عندنا التوكيد. التوكيد هو لفظ يؤكد ما قبله ويزيل الابهام عنه. فتقول جاء الطلاب كلهم ورأيت الطلاب كلهم. ومررت بالطلاب
كلهم وتقول جاء زيد نفسه ورأيت زيدا نفسه ومررت بزيد نفسه. فالتوابع اذا اربعة النعت نحو جاء زيد الطويل والعطف جاء زيد وعمرو والتوكيء والبدل نحو جاء الامير زيد والتوكيد جاء زيد نفسه او جاء الجيش كله. الان سنشرع ان شاء الله تعالى
في شرح باب النعت. قال المؤلف رحمه الله النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره النعت ما هو تعريفه النعت هو التابع. اذا لابد ان يكون تابعا. التابع المشتق او المؤول بالمشتق
ما فائدته؟ الموضح لمتبوعه في المعارف المخصص له في النكرات. هذا هو تعريف النعت اذا تابع مشتق او مؤول بمشتاق يوضح متبوعه ان كان معرفة ويخصصه ان كان نكرة نشرح هذا التعريف كلمة كلمة. التابع فهمناه
التابع المشتق ما هو المشتق عندنا المشتقات هي الكلمات التي تؤخذ من المصدر فمثلا الضرب مصدر نحن نأخذ منها ونشتق ضارب وهو الذي قام بالضرب فالذي قام بالضرب نقول له ضارب والذي قام قام بالقيام نقول له قائم صام من الصيام نقول صائم
ومن الجلوس نقول جالس هذا اسم مفعول ونشتق من الضرب الذي وقع عليه الفعل وهو اسم مفعول فنقول مضروب ومشروب ومأكول. ونشتق ايضا الصفة المشبهة وما دلت على ثبوت كان تقول زيد شريف وزيد طويل وزيد ضخم وزيد قصير وهذا احمر
وهذا اخضر اذا المشتقات عندنا هي التي تشتق من المصدر. فاولها اسم الفاعل وهو ما دل على معنى على ذات قامت بالفعل معنى فنقول قائم وجالس وكاتب والمشتق الثاني هو اسم المفعول وهو الذي وقع عليه الفعل تقول مضروب مشروب مأكول
والمشتق الثالث هو الصفة المشبهة وهي الصفة الدالة على ذات ومعنى ودوام فاذا اردت ان تصف انسانا طب اقول لك صف لي هذا الانسان تقول طويل شريف ضخم كبير صغير قصير احمر اخضر
هكذا ادعج احوال جميع الصفات هذه نسميها صفات مشبهة. المشتق الرابع اسمه التفضيل نقول زيد احسن من عمرو اكبر اصغر اه اجمل وافضل والمشتق الخامس هي صيغ المبالغة. الدالة على ان على التكثير والمبالغة في الفعل فيقول ضراب غفور
رحيم وتقول قدير عليم. هاي صيغة مبالغة. وعندما مشتقات اخرى سندرسها ان شاء الله في كتب اخرى اذا النعت لابد ان يكون تابعا. هو التابع المشتق لا بد ان يكون اسم فاعل اسم مفعول
صفة مشبهة اسم تفضيل افعل تفضيل. نعم. اسما تفضيل صيغة مبالغة. والتابع المشتق او المؤول بالمشتق قد يأتي النعت في حالات قليلة جامدا لكننا نأوله بمشتق كما تقول مررت بزيد هذا اي المشاري اليه
وجاء الرجل الذي اكرمه اي اي المكرم هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب الذين نعت كانك قلت المؤمنين فاذا النعت لابد ان يكون تابعا مشتقا او مؤولا بمشتق وفائدة النعت هو توضيح المعارف وتخصيص النكرات. ما معنى هذه العبارة
انا اذا قلت جاء زيد وكان عندنا في الحي اكثر من اه كان عندنا في الحي اكثر من شخص اسمه زيد فتقول لي من هو زيد الذي تعني؟ اقول لك جاء زيد التاجر او جاء زيد العالم
فالعالم او التاجر وضحت زيدا زيدا هو واضح لانه معرفة فلكن الصفة وضحته وازالت عنه ما كان فيه من نوع من شيء من الابهام فاذا هذا معنى توضيح المعارف واما النكرات فهي تخصصها. ما معنى تخصيص؟ النكرات. انا عندما اذا قلت اشتريت كتابا
ماذا يحتمل اي كتاب عربي او باللغة الانجليزية او بالتركية او نحو ذلك. فاذا قلت اشتريت كتابا عربيا انا قللت من التنكير بقيت كلمة كتابا او آآ نكرة لكنني قللت من تنكيرها
واذا قلت جاء طالب هذا محتمل ان يكون طالب علم او طالب مال او طالب جاه فاذا قلت جاء طالب طالب صادق مثلا او مخلص او طالب مجتهد انا قللت من تنكيرها
فاذا النعت فائدته توضيح المعارف وتخصيص النكرات. وبهذا نفهم تعريف النعت هو تابعوا المشتق او المؤول بالمشتق الموضح لمتبوعه في المعارف المخصص له في النكرات. نعم. يبقى عندنا الان ما هو حكم النعت
علينا ان نعرف ان النعت اه قسمان نسميه النعتة الحقيقية والقسم الثاني نسميه النعت السببية ونعت السببي ليس هذا مكانه لاننا في كتاب مبتدأ فالمؤلف رحمه الله شرح النعت الحقيقي. وهذا هو الذي نحتاجه هنا
النعت الحقيقي هو الذي يرفع ضميرا مستتيرا. تقول جاء زيد الطويل والنعت السببي هو الذي يرفع من ظاهرا؟ قال ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها نحن نريد ان نتكلم في هذا الباب عن النعت الحقيقي
فالنعت الحقيقي يتبع ما قبله في اربعة من عشرة وقبل ان نشرع بذكر هذه الاربعة من عشرة انت تعرف لابد تعرف الفرق بين المذكر والمؤنث فهذا واضح. ونعرف الفرق بين الافراد والتثنية والجمع
ونريد الان ان نعرف الفرق بين المعرفة والنكرة فهذه لم تمر علينا فنقول في شرحها عندنا اسماء نسميها معارف وعندنا اسماء نسميها نكرات فالمعارف او فالمعرفة ما دلت على شيء معين. محدد
والنكرات ما دلت على اسم مبهم شائع في جنسه فمثلا اذا قلت جاء طارق فطارق هنا كلمة دلت على معين واذا قلت جاء زيد كذلك واذا قلت هذا كتابي دلت على شيء معين
واذا قلت جئتم من المسجد اذا كان بيني وبينك عهد في مسجد معين فهذا يكون واضح واذا قلت هذا الكتاب فهذا معين وهكذا. فالمعارف ما دل على شيء معين وسندرسها في الدرس الاتي. لكن نعرف ان منها الاعلام مثل زيد عمرو
اسماء الاشارة هذا هذه الاسماء الموصولة الذي التي المعرف القلم الدفتر مضاف لمعرفة كتابي قلمي دفتري وهكذا والنكرة هي كلمة مبهمة شائعة في جنسها. فنقول جاء رجل رجل قد تنطبق على هذا الرجل وعلى هذا الرجل وعلى هذا الرجل
او جاءت امرأة وجاء وهذا كتاب فهذه كلمات مبهمة تنطلق وتنطبق على كل ما مسماها فرجل تنطبق على هذا الرجل ثم على هذا ثم على هذا ثم على هذا فاذا
النعت الحقيقي يتبع اه المنعوتة في اربعة من عشرة ما هي الاربعة من عشرة؟ اولا في اعرابه. رفعا ونصبا وجرا ثانيا في تعريفه وتنكيره. شف عندنا الاعراب رفع نصب جر. هذه ثلاثة. فهو لابد
ان يتبع ما قبله في الرفع او النصب او الجر عندنا يتبع ما قبله في التعريف او التنكير. صار عندنا خمسة الان. في واحد من التعريف او التنكير يتبع ما قبله في واحد من التذكير او التأنيث
ويتبع ما قبله في واحد من الافراد والتثنية والجمع. فعندنا مجموعات اربعة. الاعراب تعريف التنكير التذكير والتأنيث والافراد والتثنية والجمع. فهو لابد ان يأخذ واحدة يوافق في كل واحدة من هذه
ثانيا فتكون مجموعها عشرة فهو يوافق في اربعة من هذه العشرة وهذا معنى قول ابن اجي الروم رحمه الله تعالى النعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه. هذا واحد من ثلاثة
وفي تعريفه وتنكيره في واحد من اثنين ولم يذكر ابن الروم رحمه الله التذكير والتأنيث ويتبعه في التذكير والتأنيث ويتبعه ايضا اه في الافراد والتثنية والجمع فتكون اربعة من عشرة. ولنمثل لها
فلنمثل اولا للمفرد المذكر في حالة الرفع تقول جاء زيد الكريم زيد جاء فعل ماض وزيد فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة والكريم نعت لزيد  هذا النعت تبع ما قبله اولا في رفعه. يستحيل ان يكون المتبوع منصوبا والنعت مجرورا يعني لا بد
ان يوافقه في الرفع او النصب او الجر فلما رفعت زيد هو تبعه في رفعه وتبعه ايضا في تعريفه. فزيد المعرفة والكريم معرفة. وتبعه ايضا في تذكيره. فزيد مذكر والكريم
مذكر وتبعه في افراده فتبعه في اربعة من عشرة نعم. ونقول في المؤنث جاءت هند الكريمة فهند مرفوعة والكلمة مرفوعة. وهند مؤنث والكلمة مؤنث وهند المعرفة والكريمة معرفة وهند المفرد والكريمة مفرد. ونقول في التثنية في المذكر جاء الزيدان الكريم ان
فالزيداني مرفوع والكريمان مرفوع والزيداني معرف والكريمان معرف والزيدان مذكر والكرمان مذكر والزيدان مثنى والكريمان مثنى وكذلك نقول رأيت الزيدين الكريمين رأيت الزيدين الكريمين فالزيدين جمع اولا منصوب والكريمين منصوب
والزيدين جمع والكريمين جمع والزيدين معرفة والكريمين معرفة والزيدين مذكر والكريمين مذكر  وتقول ايضا مررت بالزيدين الكريمين مررت بالزيدين الكريمين الزيدين مجرور والكريمين مجرور الزيدين آآ مثنن الكريمين مثنى الزيدين مذكر الكريمين مذكر والزيدين معرفة والكريمين معرفة
وتقول في النكرة جاء رجل كريم رجل مرفوع وكريم مرفوع رجل مذكر والكريم مذكر ورجل نكرة وكريم نكرة. وآآ رجل مفرد وكريم مفرد. وبهذا نفهم معنى قول ابن الروم رحمه الله تعالى
ان نعت تابع للمنعوت في رفعه ونصبه وخفضه وتعريفه وتنكيره. ايضا في تذكيره وتأنيثه ايضا في افراده وتثنيته وجمعه ولكن ابن اج الروم رحمه الله لم يذكر البقية لانه هذا الشيء المشترك بين النعت الحقيقي والسببي
نعم. تقول قام زيد العاقل فزيد العاقل نعت لزيد مرفوع وعلامة رفعه الضمة. وهذا مفرد هذا مفرده وهذا مرفوع وهذا مرفوع وهذا معرفة وهذا معرفة وهذا مذكر وهذا مذكر وتقول رأيت زيدا العاقل ومررت بزيد
العاقلين. بقي علينا ان نعرب هذه الامثلة اعرابا كاملا نقول في قام زيد العاقل قام فعل ماض مبني على الفتح وزيد فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة والعاقل نعت لزيد
ونعت المرفوع مرفوع. وعلامة رفعه الضمة ورأيت زيدا العاقل رأيت فعل ماضي ممنوع على السكون. والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل وزيدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
العاقلة نعت لزيدا ونعت المنصوب منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ومررت بزيد العاقل مررت فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل وبزيد جار ومجرور الباء حرف جر وزيد اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة
عاقل نعت لزيد ونعت المجرور مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في اخره  وبهذا نكون قد درسنا التابعة الاول من التوابع الاربعة وهي النعت والتوكيد والعطف والبدل في الاعراب الاسماء الاول نعت وتوكيد وعطف وبدل. اللهم اجعلنا تابعين لسيدنا محمد
صلى الله عليه وسلم مقتدين به في الحركات والسكنات. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين معي
