بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة والاخوات الكرام سنشرع ان شاء الله تعالى او في دراسة باب المعرفة والنكرة واقسام كل منهما قال ابن اجي الروم رحمه الله تعالى والمعرفة خمسة اشياء
الاسم المضمر نحو انا وانت والاسم العلم نحو زيد ومكة والاسم المبهم نحو هذا وهؤلاء والاسم الذي فيه الالف واللام نحو الرجل والغلام. وما اضيف الى واحد من هذه الاربعة
والنكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون اخر. وتقريبه كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس. هذا الباب باب المعرفة والنكرة يذكره العلماء عادة في بداية كتب النحو
في الاحكام الافرادية. فيعطوننا اولا تعريف الكلام والكلمة والاسم والفعل والحرف وعلامات الاسم والفعل والفعل والحرف ثم يشرعون في علامات الاعراب ثم يعطون المعرفة والناكرة ثم يبدأون بالاحكام تركيبية بالمبتدأ والخبر وهكذا. ولكن ابن اج الروم رحمه الله تعالى ذكره بعد النعت لانه لما قال
النعت يتبع ما قبله في تعريفه وتنكيره. والطالب لا يعرف التعريف والتنكير. احتاج ان يذكر هذا الباب معترضا بين التوابع. والا نحن في التوابع النعت والتوكيد والعطف والبدل. ولكن لما كان هذا الباب لما كان هذا الباب
مهما نحتاجه في ابواب كثيرة في النحو لا سيما في التوابع ذكره ابن اج الروم رحمه الله تعالى ونحن قد شرحنا في الدرس الماضي بشكل مجمل تعريف المعرفة والنكرة. ولكن
تأكيد الفائدة نعيد شرحهما بمثالين. فاذا قلت جاء رجل وقلت ايضا انا جئت انت اذا فكرت في المثالين ستجد فرقا بين المثالين. جاء رجل وانا جئت. عندما قلت جاء رجل انت لم تعرف من هو
هذا الرجل لكن عندما اقول لكم انا جئت انتم تعرفون من المراد. هذا بالضبط هو تعريف المعرفة والنكرة. فالنكرة كل اسم شائع في جنسه. يعني رجل لا تختص بواحد دون واحد. فهي تنطبق على هذا الرجل وعلى هذا الرجل وعلى هذا
على هذا الرجل. لكن على سبيل البدل ليس في وقت واحد يعني. فكل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون اخر؟ نعم. بخلاف المعرفة انا زيد عمرو طارق علي. اه هذا معروف محدد
هذا هو الفرق تماما بين المعرفة والنكرة. ولكن ابن اج الروم رحمه الله حتى يسهل علينا المعرفة والنكرة وضع لنا تقريبا للنكرة. فقال وتقريبه كل ما صلح دخول الالف واللام عليه. فاذا
كانت الكلمة تصلح لادخال الالف واللام. وتفيدها التعريف فهي نكرة. اذا لابد من قيدين. ان يصلح دخول الالف واللام والشرط الثاني او القيد الثاني لا بد ان تفيده التعريف. فمثلا اذا قلت رجل ادخل عليه الجا
الرجل الرجل الان اصبحت معرفة. فيجوز دخوله ال وتفيده التعريف فهي نكرة ايضا. كتاب نكرة هذا الكتاب الكتاب الان معرفة. فلانه يجوز دخول العليه وافادته التعريف. دفتر دفتر نكرة احضر هذا الدفتر احضر هذا الدفتر فالدفتر بعد ان كان نكرة صار معرفة بدليل انه قبل ال وافاد
التعريف اما مثلا عباس عباس اسمه شخص هذا معرفة. لا هل يمكن ان ندخل عليه؟ نقول نعم يمكن ان ندخل عليه ال. لكن ال هذه لا تفيد التعريف فاذا قلت العباس ان لم تفيدوا التعريف لانه اصلا معرفة
فهذا لا يعتبر نكرة لانه وان قبل ال لكنه لا يفيده التعريف انا اذا قلت لكم مثلا هذا هل هذا تقبل هذا؟ لا تقبل اذا لا يفيده اذا هي ليست نكرة
اذا لابد من قيدين ان تقبل الكلمة ال وتفيده التعريف مثل كتاب رجل قلم. الكتاب الرجل القلم. اما اذا لم يقبل المثل هذا او قبلها ولم تفيده التعريف مثل العباس فهي معرفة. هذا ضابط هذا اه الامر. ولنا طريقة اخرى اسهل من هذه. ان
نأخذ المعارف وهي معدودة وما عداها النكيرات وما عداها فهي النكرات فالستة اه معارف او سبعة نصتين نوصلها الى سبعة سبعة اقسام هذه المعارف اسهل شيء في حفظها ان نحفظ هذا البيت الذي يجمعها. وهو وغيره معرفة
ام وذي وهند وابني والغلام والذي غيره اي غير النكرة وغير النكرة معرفة وغيره معرفة كهم وذي وهند وابني والغلام والذي فغير معرفتهم كهم هم هي الضمائر اسماء الاشارة وهند اي الاعلام وابني اي المضاف الى معرفة والغلام اي الذي دخلته
والذي هو الاسم الموصول. وبقي عندنا المنادى النكرة عندما نقول يا رجل يا امرأة يا فقير يا غني يا صالح فهذا يفيد التعريف بالنداء. اذا هذه اقسام المعارف الضمير اه انا نحن انت انتما انتم
ام انتن هو هي هما؟ هم هن هذه كلها ضمائر. التاء وما يتبعها من نحو نصرت نصرنا نصرت نصرت نصرت ما نصرتم نصرتن نصر نصرت نصرا نصروا نصرنا هذه الضمائر كلها معارف ايايايا ايانا اياك
اياك اياك ما اياكم اياكن اياه اياها اياهما اياهم اياهن هذه معارف ايضا اكرمني اكرمنا اكرمك اكرمك اكرمكما اكرمكم اكرمكن اكرمه اكرمها اكرمهما اكرمهم اكرمهن هذه معارف من ربي من ربنا من ربك من ربك من ربك ما ربكم من ربكن مر به مر بها مر بهم
ما مر بهم مر بهن هذه معارف. العلم العلم مثل زيد عمرو خالد بكر اسم الاشارة مثل هذا هذه هؤلاء. الاسم الموصول مثل الذي التي اللذان اللتان اه المعرف بال الرجل الكتاب القلم
المنادى النكرة يا رجل يا امرأة نعم المضاف الى معرفة المضاف الى معرفة يعني سنشرحه بتوسع كما كتاب نكرة فاذا اضفته الى معرفة يصير معرفة كتاب زيد كتاب خالد كتاب عمرو
لذلك يعني كهف كلب اصحاب الكهف كان نكرة. فلما اضيف الى اصحاب الكهف صار معرفة ذكر في القرآن فالنكرة اذا صاحبت المعرفة تصير معرفة فانت عندما تقول الكتاب نكرة فاذا قلت كتابي او كتاب زيد او كتاب خالد صارت معارف. فاذا هذه هي المعارف غير معرفة كهم
ايوة هند وابني والغلام والذي الضمير والعلم واسم الاشارة واسم موصول معرف وبال والمنادى المضاف الى معرفة نعم الان نبدأ ونشرع بشرح هذه الاقسام قسما قسما. القسم الاول هو الضمير. الضمير كما
تعرفون ما دل على متكلم او مخاطب او غائب. متكلم تقول انا نحن اياياي ايانا اكرمني اكرمنا او غائب او مخاطب تقول اانت انتما انتم انتن اكرمك اكرمك اكرمكما من ربك؟ من ربك؟ من ربكما؟ او غائب كما تقول هو هي هما
هم هن اكرمه اكرمها اكرمهما اكرمهم اكرمهن. فالضمير ما دل على متكلم او مخاطب او  نعم. وقد سبق معنا شرح الضمير في ابواب سابقة. نعم. وهذا ما اشار له المؤلف رحمه الله بقوله
الاسم المضمر نحو انا وانت والقسم الثاني هو العلم. العلم ما دل على معين من غير احتياج لا الى قرينة تكلم ولا الى قرينة خطاب ولا الى غايبة كزيد. زيد الان عندما اقول زيد لا احتاج لا الى قرينة تكلم ولا خطاب ولا غيبة. فلو انتم
غمضتم اعينكم وقلت لكم زيد ستعرفون من زيد اذا كان تعرفون هذا الوضع لهذا العلم. والعلم لا نعني به على ما المذكر فقط فاعلام مؤنث. كما تقول زيد عمرو خالد اعلام المؤنث تقول سعاد وزينب وهند
وفاطمة وخديجة وكذلك اعلام الاماكن. كما تقول مكة وتقول الاردن تقول امريكا وتقول كندا هذه اعلام ايضا. كذلك اعلام المحلات عندما تقول مصنع النجاح او بقالة الفلاح او نحو ذلك. وكذلك اعلام القبائل كما في قريش وتميم ونحو ذلك
وحتى اذا وضعت علما على حيوان معين في بيتك يعني هذا ايضا من اعلام الاشخاص. فالعلم اذا ما يسمى به انسانا او بلدا او ملكا كجبريل او قبيلة كقريش او حيوانا كما تقول
او نحو ذلك او طائرا اذا تسمي طائر من الطيور معين لكن بشرط او طائرة او باخرة او اذا اريد به معين. وهذا القسم هو الذي عناه المؤلف رحمه الله بقوله والاسم العلم نحو زيد ومكة
والقسم الثالث هو اسم الاشارة واسم الاشارة واسم يعين مدلوله تعيينا مقرونا باشارة حسية اليه. كما ان تقول هذا هذه هؤلاء نعم. فانت ترى عصفورا فتقول هذا عصفور هذا رجل. نعم. اه اسماء الاشارة
منها ما هو موضوع للواحد المذكر مثل هذا ومنها ما هو موضوع للمؤنث كما تقول هذه تلك هؤلاء ومنه ما هو موضوع للمثنى هذان وهذان وهاتان وهاتين. ومنه ما هو موضوع للجمع تقول
هؤلاء مثلا واسماء الاشارة قد يلحقها بعض الزوائد فذا لك ان تقول ذا رجل او تقول ذاك رجل او تقول ذلك رجل والعرب تقسم اسماء الاشارة الى ثلاثة اقسام. الى قريب ومتوسط وبعيد. فتقول للقريب ذا رجل
او هذا رجل وتقول المتوسط ذاك رجل. وتقول للبعيد ذلك رجل. وتقول تي المرأة او هاتي المرأة في القريب وتقول تيك المرأة في المتوسط وتقول في البعيد تلك المرأة. وهكذا
نعم. فاذا اسماء الاشارة منها ما هو المفرد مثل هذا وذا وذلك وذاك. ومنه وهذا المذكر ومنه ما هو المفرد المؤنث كما تقول هاته نعم. او تلك اه تيكة. هذه اسماء الاشارة
ومنه ما هو المثنى المذكر هذان وهذين ومنهما هو الثنى المؤنث هاتان وهاتان ومنه ما هو للجمع تقول في جمع القريب اولئك وفي البعيد اولئك. اولئك تستخدم في القرآن لعلو المنزلة
في في الرفعة او لحقارتها. فاذا قال اولئك هم المفلحون. اي اولئك العالوا الرتبة الذي فضلهم عظيم. او اولئك هم الخاسرون اي لالئك البعداء البغضاء الخاسرون. وهذا النوع ما عناه
اجرهم بقوله هذا وهذه وهؤلاء والقسم الرابع من المعارف الاسماء الموصولة وهذا القسم لم يذكره ابن اج الروم رحمه الله تعالى ولكننا زدناه تتميما للفائدة وهذا الاسم الموصول سمي بذلك لانه لا بد ان توصل به جملة
دائما لابد ان توصل به اه جملة فلذلك نسميه موصولا ونسمي الجملة صلة وهذا الاسم الموصول اسم غامض مبهم عادة. يحتاج الى تعيين وايضاح نعم ذلك نحتاج الى الصلة التي توضحه وهي الجملة الفعلية والجملة الاسمية او الجار مجور او الظرف
ويحتاجوا ايضا الى ضمير يعود للموصول فتقول جاء الذي اكرمه فالذي اسم موصول واكرمه صلة الموصول. والهاء يعود الى الموصول نسميه عائدا جاءت التي اكرمها التي اسم موصول اكرم صلة الموصول والهاء هي آآ العائد الذي يعود عليه. ومن الطرائف ان رجلا عالم
وكان فقيرا مرض واحتاج كثيرا فارسل هذه الرسالة الى شخص فقال اذهب الى المولى البهائي وقل له اني به مشطوره منهوكه. انا كالذي احتاج ما يحتاجه فاغنم دعائي والثناء الوافي
قال انا مثل الذي احتاج ما يحتاجه. اذا ماذا تحتاج الذي تحتاج الى صلة وعائد. فجاءه المولى البهاء وقال له انت الذي وانا العائد الذي ازورك هذه الصلة واعطاه الف دينار. نعم. اذا الاسم الموصول يستخدم للمفرد مذكر الذي وللمفردة المؤنثة
التي وللمثنى المذكر اللذان واللذين وللمثنى المؤنث اللتان واللتين وللجمع نستخدم الذين وهنا نقطة مهمة اشار لها ابن رحمه الله تعالى في قوله والاسم المبهم نحو هذا هذا وهذه وهؤلاء
فهو قد سمى اسم الاشارة وايضا كذلك الاسم الموصول هذا هذان القسمان يسميان مبهمين. لماذا اسم الاشارة واسم موصول كلاهما معرفة لكن لما كانا ينطبقان على كل شيء على الرجل والانسان والشجر والحجر وهذه الاشياء سماه العلماء اسما مبهما. لوقوعه على كل شيء
اعيم على كل شيء من حيوان وجماد وعدم دلالتهما على شيء معين مستقل. فمثلا انا اشير الى اقول هذا الرجل واشير الى الكتاب ويقول هذا الكتاب. واشير الى الحائط واقول هذا الحائط واشير الى البيت فاقول هذا البيت. فيشار به
الى اشياء كثيرة من حيوان وجماد وغيرها ولا يدل على شيء معين لا يدري السامع الى ايها تشير فهي مبهمة فلذلك تفتقر الى الاشارة ويفتقر الى الاسم الذي بعده احيانا لازالة الابهام فتقول هذا
تاب والاسم موصول وايضا لا تزول لا يزول ابهامه الا بالصلة فاذا قلت جاء الذي فهو مبهم. فاذا قلت جاء الذي يدرس في المسجد او يدرس في المدرسة  فاذا هذا معنى قول ابن الجرومة رحمه الله والاسم المبهم. فالاسماء المبهمة هي اسماء الاشارة والاسماء الموصولة. وليس معنى
انها مبهمة انها نكرات؟ لا. انما لانها تنطبق على اشياء اشياء كثيرة فتحتاج الى قرينة تحددها. سماها اسماء مبهمة بقي عندنا من المعارف اه المحلى بالالف واللام. المحلى بالالف واللام هو الذي دخلته الالف واللام. ونحن قلنا رجل نكر الرجل معرفة كتاب
قد نكر الكتاب معرفة. فقال ابن الروم والاسم الذي فيه الالف واللام نحو الرجل والغلام. فالرجل والغلام كلاهما ثم آآ كلاهما معرفة. الرجل الغلام كلاهما معرفة القسم السادس من المعارف الاسم المضاف الى واحد من المعارف السابقة فيكتسب التعريف. الاسم النكرة مثل
رجل اذا اضفته الى نكرة يبقى منكرا. وان اضفته الى معرفة يصير معرفة فمثلا كتاب هذا كتاب لمن هذا الكتاب؟ لا ندري. فاذا قلنا كتاب زيد واضفناه الى زيد صار معرفة
كتاب هذا صار معرفة. كتاب الذي يجلس هنا صار معرفة كتابي صار معرفة. اما اذا قلت كتاب رجل نعم هو قللنا من تنكيره بعد ان كان ينطبق يعني على اناس كثيرين على كتب على كتب كثيرة
فلما قلنا كتاب رجل قللنا من تنكير الكتاب. فبعد ان كان ينطبق على كتب كثيرة صار ينطبق على كتاب الرجل فاذا النكرة اذا اضيفت الى معرفة تتعرف لكن ان اضيفت الى نكرة لا تتعرف ولكنها تتخصص. يقل تنكيرها. فاذا هذا هو القسم السادس وهذا ما
ابن اجرون رحمه الله بقوله وما اضيف الى واحد من هذه الاربعة. ولنقرأ المتن من جديد حتى نفهم العبارة اه فهما دقيقة. قال ابن اجروم رحمه الله تعالى والمعرفة خمسة اشياء
الاسم المضمر نحو انا وانت والاسم العلم نحو زيد ومكة والاسم المبهم نحو هذا وهذه وهؤلاء والاسم الذي فيه الالف واللام نحو الرجل والغلام وما اضيف الى واحد من هذه الاربعة
والنكرة كل اسم شائع في جنسه لا يختص به واحد دون اخر. وتقريبه كل ما صلح دخول الالف واللام عليه نحو الرجل والفرس. وبهذا نكون بحمد الله وتوفيقه فهمنا هذا الباب المهم من ابواب النحو. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا واجعل اللهم علمنا لنا
ولا تجعلوا حجة علينا برحمتك يا ارحم الراحمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
