بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ايها الاخوة والاخوات الكرام اهلا وسهلا بكم في اكمال شرح الاجرومية. وكنا
في ابواب النواصب واليوم ان شاء الله تعالى سنأخذ المستثنى من المنصوبات قال ابن الروم رحمه الله وحروف الاستثناء ثمانية وهي الا وغير وسوا وسواء وسواء وخلى وعدى وحاشى وهي الا وغير وسواء وسواء. وسواء وخلى وعدى وحاشى
الاستثناء هو الاخراج بالا او او باحدى اخواتها لما هو داخل اه لما كان داخلا او كالداخل اذا الاخراج بالا او باحدى اخواتها اه لما كان داخلا او كالداخل مثلا قامت
قومه. قام القوم انت تقول قام القوم ولكنك تعرف ان زيدا لم يقم ففي نيتك انك تريد اخراج زيد فتقول قام القوم ثم تصرح بما كنت تعرفه في داخلك فتقول الا زيدا
فانت عندما تقول قام القوم تنوي في داخلك وتعرف انك ان زيدا لم يقم فلذلك تبينه لنا وتقول الا زيدا. فاذا اخراج ما كان داخلا في مفهوم اللفظ واظهار ما في داخل نيتك يعني اولا ماذا فعلنا في الاستثناء؟ اخرجنا ما كان داخل في مفهوم اللفظ. زيد كان من القوم
داخل في مفهوم اللفظ فنحن اخرجناه. وايضا اظهرنا ما كان ايش؟ خارجا في نيتك. انت عندما قلت قام القوم في نيتك ان زيدا لم يقم ولذلك نحن عندما نقول لا اله الا الله لا نعني عندما نقول لا اله لا يجد اي اله مطلقا
بل نقول لا اله في نيتنا الا الله في نيتنا قبل ان ننطق بها. فعندما نقول الا الله نصرح بما كان في انه لا يوجد اله يستحق ان يعبد ولا يجد اله في الوجود الا الله سبحانه وتعالى. فالاستثناء حقيقة بسهولة
يشبه عملية الطرح الناقص يعني. تقول عشرة ناقص اثنين تصير ثمانية الاستثناء قريب من هذا وقد ذكر ابن الروم رحمه الله تعالى عدة ادوات للاستثناء. فقال وهي الا الا حرف
اثناء وغير وسوى وسواء وسواء هذه اسماء استفهام واما خلا وعدى وحاشى فتكون حروفا وتكون افعالا اذا ادوات الاستثناء اقسام. منها الحرف وهو الا ومنها الاسماء وهي سوى وسواء وسواء وغير
ومنها الافعال والحروف وهي خلا وعدى وحاش تكون وتكون افعالا. تكون حروف اتمنى ان تكونوا افعالا. وقبل ان ندخل في احكام الاستثناء والمستثنى والمستثنى منه. لابد ان نعرف اصطلاحات استخدمها العلماء. اولا ما معنى المستثنى؟ والمستثنى منه واداة الاستثناء. اداة الاستثناء اخذناها
وهي الا وسوء وسوء وغير الى اخره ما معنى المستثنى والمستثنى منه؟ اذا قلنا قام القوم الا زيدا. فاين المستثنى منه؟ المستثنى منه هو القوم اين المستثنى؟ المستثنى هو زيد
فاذا قام القوم الا زيدا زيدا مستثنا. والا اداة استثناء والقوم مستثنى منه واذا قلنا جاء الاولاد الا خالدا فالمستثنى هو خالد والمستثنى منه هو الاولاد هم الاولاد واداة الاستثناء هي الا. هذا فهمنا معنى الاستثناء
مستثنى ومستثنى منه اداة الاستثناء. العلماء يستخدمون معنى الاستثناء التام او استثناء الناقص. ما معنى هذا؟ اذا ذكر المستثنى منه فهذا يسمى استثناء تاما لانك ذكرت اداة الاستثناء والمستثنى والمستثنى منهم. فقام القوم الا زيدا نحن صرحنا بالمستثنى
وهو زيد وباداة الاستثناء وهي الا وبالمستثنى منه وهو القوم فهذا استثناء تام اما اذا حذفنا المستثنى منه فهذا ما نسميه الاستثناء المفرغ او الاستثناء الناقص الاستثناء المفرغ او الناقص نحو ما جاء الا زيد ما رأيت الا زيدا ما مررت الا بزيد
هذا لم يذكر فيه المستثنى منه. هذا نسميه اسلوب حصر يفيد الحصر. فاذا قلنا ما جاء الا زيد معناه لم يأت احد الا زيد الشاعر المتنبي اي ليس الشاعر الا المتنبي. انما زيد قائم او ما زيد الا قائم اي ليس الا قائم. هذا اسلوب حصر
الان هذا نسميه استثناء مفرغا او استثناءا ناقصا لانه لم يذكر فيه المستثنى منه فاذا الاستثناء التام هو الذي يذكر المستثنى منه. والاستثناء الناقص هو الذي يحذف المستثنى منه يسمى الاستثناء
لماذا سمي استثناءا مفرغا؟ لان العامل تفرغ لما بعد الا. فمثلا قام القوم الا زيدا قام فعل رفعت فاعلا وهو القوم فلما حذفنا القوم تفرغت قامة لما بعد الا؟ فعملت فيها فصارت ما قام الا زيد. مثلا ما رأيت القوم الا زيدا
القوم رأيت فعل وفاعل عملت النصب في المفعول به وهو القوم. فتقول رأيت القوم الان اذا حذفت كلمة القوم تفرغت رأيت لما بعد الا. كيف انت مثلا؟ يقاومك شخص فانت اذا هذا الشخص ذهب او مات
تتفرغ للذي بعده وهكذا في الاستثناء التام الذي يذكر مستثنى منه والاستثناء الناقص المفرغ الذي لا يذكر المستثنى منه عندهم مصطلح موجب وغير موجب هذا سهل الذي ما سبق بنفي ولا نهي ولا استفهام
الموجب الذي لم يسبق بنفي او نهي او استفهام يفيد النفي فمثلا قام القوم الا زيدا قام القوم الا زيدا لم تسبق بنفي ولا نهي ولا استفهام. فهذا نسميه موجبا
ولانه ذكر المستثنى منه نسميه تاما فهو تاما موجب قام القوم الا زيدا استثناء تام لماذا؟ ذكر المستثنى منه وهو موجب لانه لم يسبق بنفي ولا نهي ولا استفهام بخلاف ما اذا قلنا ما قام القوم الا زيدا. ما قام القوم ذكر المستثنى منه فهو تام
لكنه سبق بنفيه. فهذا نسميه غير موجب نسميه غير موجب. اه مثلا لا لا يقم احد الا زيدا. لا يقم احد الا لا زيدا هنا لا يقم احد سبقت بنهي فهو تام لانه ذكر مستثنى منه ولكنه غير موجب
وكذلك الاستفهام نحو ان ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون من يقنط؟ استفهام بمعنى لا يقنطوا. فهنا من رحمة ربه الا الضالون سبقت استفهام فهو تام فهو غير موجب
وتم غير موجب. كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله الا الذين عاهدتم هنا سبقت باستفهام في معنى النفي فهذا تام غير موجب الحاصل عندنا في الاصلاحات السابقة عندنا مستثنى مثل قام القوم الا زيدا فزيدا مستثنا. وعندنا اداة استثناء وهي الا
عندما مستثنى منه وهو القوم وعندنا استثناء تام اذا سبق وجد المستثنى منه. وموجب اذا لم يسبق بنفي ولا نهي ولا استفهام نحن قام القوم الا زيدا. فقام القوم الا زيدا تام لانه ذكر المستثنى منه. وهو موجب لانه لم
بنفي ولا نهي ولا استفهام ما قام القوم الا زيدا. ايش نسميه هذا؟ نسميه تاما غير موجب. هل قام القوم الا زيدا عام غير موجب لا يقم احد الا زيدا تام غير موجب. اه ما قام الا زيد هنا لم يذكر المستثنى
من هو؟ هذا نسميه استثناء ناقصا او غير تام او نسميه استثناء مفرغا لانه لم يذكر مستثنى منه. ما رأيت الا زيدا لم يذكر المستثنى منه فهو مفرغ غير تام ناقص
ومثلا ما مررت الا بزيد هذا غير تام لانه لم يذكر مستثنى منه فهو ناقص او نسميه مفرغا الاصطلاحات التي ستمر معنا الان. لنقرأ ما قاله ابن رحمه الله في احكام الا
قال فالمستثنى بالا ينصب اذا كان الكلام تاما موجبا نحو قام القوم الا زيدا وخرج الناس الا عمرا. اذا اذا كان تاما موجبا يجب والنصب وان كان الكلام منفيا تاما جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء. نحو ما قام الا زيد
والا زيدا. اذا اذا كان تاما غير موجب يجوز فيه الوجهان. النصب على الاستثناء على البدالية. الحالة الثالثة وان كان الكلام ناقصا كان على حسب العوامل. نحو ما قام زيد وما ضربت الا زيدا وما مررت الا بزيد. احكامها سهلة
قال لنا عندنا ثلاثة احكام اذا كان الاستثناء تاما موجبا فهو يجب النصب اذا كان تاما غير موجب يجوز وجهان اذا كان مفرغا على حسب العوامل. لنبدأ اولا انت قبل ان تنظر في الجملة عليك قبل ان تحكم على الجملة ان تنظر الى المستثنى منه. اذا وجدت كلمة الا في اي
استثناء. اتبع هذه الخطوات السهلة. اولا انظر هل المستثنى منه موجود ام لا مثلا قام القوم الا زيدا. اعطانا هذه الجملة ننظر هل المستثنى منه موجود قام القوم الا زيدا. تقول نعم هو موجود وهو كلمة القوم. جيد
تسأل السؤال الثاني السؤال الثاني هل سبقت بنفي او نهي او استفهام ماذا نقول؟ قام القوم الا زيدا لم تسبق لا بنفي ولا بنهي ولا باستفهام فهذا اذا تام موجب. يجب
فيه النصب. اذا اذا ذكر مستثنى منه ولم يسبق بنفي ولا نهي ولا استفهام يجب النصب تقول قام الطلاب الا زيدا خرج الناس الا عمرا اشتريت جميع الكتب الا كتابا
ذهبت الى جميع المدن الا مدينة كذا وهكذا فاذا ذكر المستثنى منه ولم يسبق بنفي ولا نهي ولا استفهام يجب النصب وهذا ما يسمونه تاما موجب سمي تاما لانه ذكر المستثنى منه وسمي موجبا لانه لم يسبق بنفي ولا نهي
ولا استفهام لنطبق الخطوة هذه الخطوات على ما جاء القوم ما قام القوم الا زيدا هنا هل المستثنى منه موجود؟ ما قام القوم؟ نعم هل سبق بنفي او استفهام؟ نعم سبق بنفي
اذا يجوز الوجهان اما النصب واما الاتباع على البدالية. النصب ما قام الطلاب الا زيدا الاتباع ما هي حركات المستثنى منه وهو القوم؟ الرفع. اذا نرفع البدل ما قام القوم الا اذا كانت حركة المستثنى منه
منصوب منصوبة ما رأيت القوم اذا تنصب زيدا ما رأيت القوم الا زيدا. اذا كانت حركة منه مجرورا نجر زيد فنقول ما مررت بالقوم الا زيد اذا زيت تتبع ما قبلها؟ رفعا ونصبا وجرا. اذا الحاصل اذا ذكر المستثنى منه ولم يسبق
ولا استفهام يجب النصب. قام القوم الا زيدا قولا واحدا وان ذكر المستثنى منه وسبق بنفي او نهي او استفهام يجوز لك الوجهان النصب والاتباع ما قام القوم الا زيدا
والا زيد ما رأيت القوم الا زيدا والا زيدا. ما مررت بالقوم الا زيدا والا  الحالة الثالثة نسأل هل المستثنى منه موجود فيما قام الا زيد ما قام الا زيد ما قام الا زيد لم يذكر مستثنى منه
نقول خلاص الان لا تعتبره كانه لا يوجد استثناء. اعتبر الامر كانه لا يوجد استثناء ما قام الا زيد اعتبرها قام زيد. قام فعل وزيد فاعل. فهنا ما نافية قام فعل الا اداة حصر او اداة استثناء ملغاة. اه
وزيد فاعل لا تقل غير ذلك ما رأيت الا زيدا ما رأيت الا زيدا هل مستثنى منه موجود؟ قالوا لا. اذا ننصبها. ما رأيت الا زيدا ما نافية رأيت فعل وفاعل
والا اداة حصر وزيدا مفعول به. ما مررت الا بزيد هل مستثنى منه موجود؟ لا. فما نافية مررت فاعل الا اداة حصر. الباء حرف جر وزيدا اسم مجرور. كأنني قلت قام زيد ورأيت زيدا ومررت بزيد. احكامها
سهلة جدا التام الموجب يجب النصب التام غير الموجب يجوز وجهان المفرغ يكون على حسب العوامل. هذا معنى قول ابن رحمه الله فالمستثنى بالا ينصب اذا كان الكلام تاما موجبا نحو قام القوم الا
زيدا وخرج الناس الا عمرا. وان كان الكلام منفيا تاما جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء نحو ما قام القوم الا زيد والا زيدا. وان كان ناقصا كان على حسب العوامل نحو ما قام الا زيد وما
ضربت الا زيدا وما مررت الا بزيد. نعم. بهذا نكون قد انتهينا من احكام ولنبدأ في احكام غير وسوء وسوء وسواء قال ابن اجروم رحمه الله تعالى بغير وسوا وسواء وسواء وسواء مجرور لا غيره
ما معنى هذا الان لنأخذ اولا غير ثم نقيس عليها البقية. ما بعد غير دائما مضاف اليه لماذا؟ لانه اسم كما تقول كتاب زيد فما بعد غير دائما مضاف اليه
المستثنى اذا الذي بعد غير المستثنى منه دائما مضاف اليه لكن ليست المشكلة في المستثنى هنا في غير ما بعد غير دائما تقول قام القوم سوى غير زيد وقام القوم غير زيد ما قام القوم غير زيد ما رأيت القوم غير زيد. فدائما زيد والمستثنى
مجرور هذا لا لا كلام فيه. لكن المشكلة في اعراب غير غير تعرب كاعراب ما بعد الا غير تعرب كاعرابي ما بعد الا فما يجب فيه النصب بعد الا يجب نصب غير
وان كان يجوز الوجهان بعد الا يجوز الوجهان في غير وهكذا. فمثلا نحن كنا نقول قام القوم الا زيدا. ما حكم زيدا هنا؟ انت تقول هذا تام موجب اذا يجب النصب يجب النصب. نقول اذا يجب النصب في غير في قولنا قام القوم غير
زيد قام القوم غير زيد لانه تام موجب فغير منصوبة على الاستثناء وهو مضاف وايش مضاف اليه نعم اذا قلنا ما قام القوم الا زيد والا زيدا. يجوز الوجهان ان تقول ما قام القوم
الا زيد والا زيدا. يجوز لك ان ترفعها على البدلية او ان تنصبها على الاستثناء هنا كذلك في غير ما قام القوم غير زيد وغير زيد فزيدا مضاف اليه غيرة بالنصب منصوب على الاستثناء
وغير بالرفع بدل او نعت تعربها بدلا او نعتا. اذا قلت ما قام الا زيد هنا مفرغ. يجب الرفع على انه فاعل كذلك تقول ما جاء غير زيد فغير فاعل. وهو مضاف وزيد مضاف اليه
ما رأيت الا زيدا. زيدا مفعول به لانه مفرغ كذلك تقول ما رأيت غير زيد فغير مفعول به ما مررت الا بزيد بزيد مجرور كذلك تقول ما مررت بغير زيد فغير مجرور. اذا غير دائما ما بعدها مضاف اليه ولكن
ان هي تعرب على حسب العوامل. وبهذا نقيس بقية الادوات وهي سوى وسوى وسواء كذلك الاعراب نفسه اللهم في سوى وسوى الاعراب مقدر للتعذر. وفي سواء وفي غير الاعراب ظاهر. لكن الحكم نفسه. هذا
معنى قولي والمستثنى بغير وسوى وسواء وسواء مجرور لا غير. نأتي الان للاداء للادوات الاخرى الباقية وهي خلا وعدى وحاشى خلا وعدى وحاشى حاشا لا تسبق بما حاش لا يجوز ان تسبق بما فلنأخذ اولا خلا وعدى خلا وعدا
اذا سبقتا بما ينصب ما بعدها وان لم تسبق بما يجوز ان تنصب ما بعدها او ان تجره اذا خلا وعدا ان سبقتا بما وجب النصب. وان لم تسبقا بما يجوز النصب ويجوز
لذلك قال ابن مالك رحمه الله وحيث جرافهما حرفان كما هما ان نصبا فعلان فحيث جراء فان لم يسبق بما فهما حرفا جر. فهي جبران ما بعدهما. وان سبقا بما فهما فعلان
ينصبان ما بعدهما. فتقول قام القوم خلا زيدا وخلا زيد. بالنصب او  قام القوم عدا زيدا وعدا زيد خلا زيدا وخلا زيد وعدا زيدا وعدا زيد اما اذا سبقتا بماء فيجب النصب. قام القوم ما عدا زيدا
قام القوم ما خلا زيدا يجب النصب حاشا كذلك الا ان حاشا لا تسبق بماء فيجوز فيها الوجهان دائما. قام القوم حاشا زيدا وحاشا زيد. الامر سهل في الاعراب ماذا نقول
حيث جرا فهما حرفان كما هما ان نصبا فعلانه وحيث جر فهما حرفان كما هما ان نصبا فعلان فاذا قلنا قام القوم عدا زيد فعدا حرف جر وزيد اسمه مجرور
واذا قلنا عدا زيدا فعدا فعل وزيدا مفعول به قام القوم حاشا زيد وحاشا زيدا. حاشا زيدا حاشا حرف جر وزيد اسمه مجرور وحاشى زيدا حاشا فعل وزيد مفعول به. خلا زيدا وخلا زيدا خلا زيدا
خلا فعل وزيد المفعول به وخلى زيد حرف جر واسم مجرور فهذا معنى قول ابن اجرون رحمه الله والمستثنى بخلى وعدى وحاشى يجوز نصبه وجره اي حيث لم يسبق بما نحو قام القوم خلا زيدا هاي مفعول به. وخلى زيد هذا اسم مجرور. وعدا عمرو
مفعول به فمن حيث المعنى مستثنى لكن في الاعراب هو مفعول به. وعدا عمرو هذا اسم مجرور. وحاشى بكرا هاي حاشا فعل المفعول به وحاشا بكر هذا اسم مجروء. ولنأخذ امثلة للاعراب. مثلا قام القوم الا زيدا
قام فعل ماض مبني على الفتح والقوم فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة ظاهرة والا اداة حصر وزيدا مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهنا يجب النصب لانه تام موجب. قام القوم سوى زيد
قام فعل ماضي مبني على الفتح. القوم فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. سوى منصوب على الاستثناء وهو مضاف وزيد مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة ما قام القوم الا زيدا والا زيد. اذا قلنا ما نافية وقام فعل ماض والقوم فاعل والا اداة حصر. وزيد
بدل وزيدا منصوب على الاستثناء. ما قام الا زيد ما حرف نفي قام فعل ماض مبني على الفتح الا اداة حصرا او اداة استثناء ملغاة وزيد فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. ما اكرمت الا زيدا ما
خنافين واكرمت فعل وفاعل والا اداة حصر وزيدا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة بهذا نكون بحمد تعالى قد شرحنا هذا الباب اه شرحا وافيا ارجو ان تكرروا سماعه حتى يثبت
في النفس فضل ثبوت وتمكن. عسى الله ان ينفعنا واياكم بما سمعنا. سبحانك اللهم وبحمدك. نشهد ان لا اله الا ان نستغفرك ونتوب اليك
