بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ينفعنا في الدنيا والاخرة. واجعل اللهم علمنا حجة لنا ولا تجعله حجة علينا. اللهم
ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. وصلنا في المنصوبات الى باب المفعول لاجله او المفعول من اجله. قال ابن الروم رحمه الله وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل
نحو قولك قام زيد اجلالا لعمرو وقصدتك ابتغاء معروفك. هذا هو المفعول لاجله. اذا المفعول لاجله هو الذي يذكر لبيان سبب الفعل. وهو لمعرفته يكون في جواب لما لما فعل الفعل؟ فمثلا اذا قلت قام زيد اجلالا لعمرو اذا قلت قام زيد اجلالا لعمرو
اجلالا هنا مصدر اذا هو اولا مصدر يبين آآ لما فعل الفعل مصدر منصوب لما فعل الفعل؟ لم قمت؟ اجلالا لعمرو؟ فاجلالا مفعول لاجله. زرت المريض اطمئنانا عليه لما زرت المريضة؟ اطمئنانا عليه. فهو اذا اسم منصوب ذكر لبيان سبب وقوع
بالفعل اسأل اسأل الخبير قصد الاسترشاد. لماذا تسأل الخبير؟ قصد الاسترشاد. اذا المفعول لاجله لابد ان تتحقق فيه الشروط. الشرط الاول ان يكون مصدرا نحو اجلالا اطمئنانا ابتغاء قصد اذا ان يكون مصدرا. فان لم يكن مصدرا لا ينصب على انه مفعول لاجله. فلو
شخص جاء لاجل ان يأخذ السمن والعسل. فقال جئت للسمن والعسل لا يجوز ان نقول جئت السمن والعسل على انه مفعول لاجلي لانه ليس بمصدر وكذلك خلق لكم ما في الارض جميعا لكم لا يجوزكم ان تنصروا على انها مفعول لاجله
لانكم ليست مصدرا. اذا الشرط الاول ان يكون مصدرا. الشرط الثاني ان يفيد التعليل ان يفيد التعليل نحو اه قام زيد اجلالا لعمرو قصدتك ابتغاء معروفك يجعلون اصابعهم في اذانهم من
الصواعق حذر الموت فلا بد ان يفيد التعليل. فاما ان لم يفد التعليل لا يعرب على انه مفعول لاجله. مثلا قمت وقوفا قمت وقوفا قعد جلوسا كل هذا لا يعرب على انه مفعول لاجل مع انه مع انها
لانها لم تفيد التعليل. الشرط الثاني ان تفيد التعليل. الشرط الثالث ان يكون هذا المصدر مشاركا عامل في الفاعل وفي الزمن. هذا الشرط الثالث والرابع. المفعول لاجله لا بد ان يشارك
وهو الفعل في في الزمن وفي الفاعل. فاذا قلت قمت اجلالا لعمرو. من الذي قام؟ انت. ومن الذي اجل عمرا انت قصدتك ابتغاء معروفك من الذي قصد؟ انت ومن الذي ابتغى المعروف؟ لاحظوا ان زمن
قيام وزمنه الاجلال واحد. قمت اجلالا. فالاجلال كان في وقت القيام وفي نفس الوقت. فاذا اذا لا بد ان يتحد المصدر والفعل في الزمن والفاعل. اما ان لم يتحدا في الزمن والفاعل فيجر المفعول
لاجله. فمثلا اذا قلت جئتك امسي طمعا غدا في معروفك. جئتك امسي طمعا غدا في معروفك لا يجوز. هنا ان نقول طمعا. بل لابد ان نقول للطمع لماذا؟ لان زمن المجيء امس وزمن الطمع غدا جئتك امسي طمعا غدا لم يتحد الزمن. فهنا يجب
الجر بان يعني جئتك للطمع. وايضا اذا لم يتحد الفاعل يجب الجر تقول جئتك محبتك جئتك محبتك اياي. من الذي جاءنا؟ من فاعل المحبة انت؟ لا يجوز اذن ان نقول جئت
كمحبتك اياي بل لابد من جرها بان نقول جئتك لمحبتك اياي. اذا المفعول لاجلي لابد ان يكون مصدرا ان يكون معللا ان يتحد مع العامل وهو الفعل في الزمن وفي الفاعل. فان فقد شرط من هذه
شرط واحد من هذه الشروط يجب الجامع بان تقول مثلا جئت لمحبتك اياي او ان تقول جئتك امس طمعا غدا في معروفك. او جئتك للسمن والعسل. لانه ليس بمصدر. لكن ان
الشروط هل يجب النصب؟ لا انت بالخيار انت مخير لك ان تنصب ولك ان تجر اذا الحاصل ان فقد واحد يجب ان تجر. وان اجتمعت الشروط لك ان تجر ولك ان تنصب. بان تقول قمت اجلالا لعمرو
او لاجلال عمرو قصدتك ابتغاء معروفك او الابتغاء معروفك. آآ او قصدتك جئتك قصد الاسترشاد او قصدي الاسترشاد نأخذ اعرابا لمثالين قام زيد اجلالا لعمرو قام فعل ماض مبني على الفتح
فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة واجلالا مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولعمر جار ومجرور قصدتك ابتغاء معروفك؟ قصد فعل ماضي مبني على السكون والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع الفاعل والكاف ضمير
امير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ابتغاء مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف ومعروفك مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة. وبهذا نفهم معنى
ابن ابي الروم رحمه الله بقوله عن المفعول من اجله وهو الاسم فلابد ان يكون اسما المنصوب لا يكون مجروح الذي يذكر لبيان السبب وقوع الفعل. اذا هذا يذكر لبيان بسبب وقوع الفعل. وايضا لا بد ان
مع الفعل في العامل والزمن. نحو قولك قام زيد اجلالا لعمرو وقصدتك ابتغاء معروفك. وبهذا نكون قد انتهينا من هذا الباب بفضل الله وحمده نفعنا الله واياكم بما سمعنا وجعله حجة لنا
ولم يجعلوا حجة علينا برحمتك يا ارحم
