بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. قد اخذنا شيئا من الممنوع من الصرف. اخذنا العلل واخذنا البيت الذي يجمع
وبينا لماذا سميت كل واحدة منها علة وبينا ان الممنوع من الصرف يشبه الفعل في علتين احداهما معنوية والاخرى لفظية. واخذنا كيفية اعراب الممنوع من الصرف. واليوم ان شاء الله سنأخذه بشيء من التفصيل
الصين بتفصيله اكثر مما اخذناه. نعم  سنأخذ الجدول السابق لكن مع تفصيل اكثر     هنا عندنا العلل هنا علة معنوية عندنا العالمية والوصفية. والعلل اللفظية. عندنا وزن الفعل. مثل احمد مثلا. الوصفية ووزن الفعل
الاحمر واحسن والعدل العالمية والعدل مثل عمر. نعم. والوصفية والعدل وحاد الى عشار ومعشر وكلمة اخر ايضا والعلمية وزيادة الالف. والنون. مثل عثمان والوصفية وزيادة الالف والنون مثل عطشان هذه علل تأتي مع العالمية والوصفية. تأتي مع العالمية والوصفية
الان نأخذ العلل التي تأتي مع العلمية فقط ولا تأتي مع الوصفية. عندما التركيب المزج مثل حضرموت وعندنا العجمة مثل ابراهيم وعندنا التأنيث المعنوي التأنيث بالتاء. مثل سعاد. وفاطمة. وحمزة
هذه ثلاث علل تأتي فقط مع العالمية. نأخذ العلل التي تأتي تكون علة تقوم مقام علتين. علة تقوم مقام علة   عندنا مفاعل ومفاعيل صيغة منتهى الجموع خلينا نقول صيغة منتهى الجموع التأنيث بالالف التأنيث الممدودة والف التأنيث
المقصورة الف التأنيث  الممدودة  والمقصورة  مثل الصحراء وحبلى هذه هي العلل وهذي شرحناها من قبل لكن نأخذ اليوم ان شاء الله تعالى تفاصيلها وشروطها فعندنا العالمية ووزن الفعل. العالمية ووزن الفعل. هنا متى نمنع من الصرف؟ نمنع
من الصرف في ثلاث حالات. الحالة الاولى ان كان العلم على وزن خاص بالفعل او او غالبا في الفعل او مشترك بين الاسم والفعل لكنه في الفعل اولى او بالفعل او لا
فعندنا ان كان العلم على وزن خاص بالفعل ما هي الاوزان الخاصة بالفعل؟ في الماضي مثلا صيغته فعالة. مثل شمرة نعم صرح اسم علم اسم شخص مثلا. او على كانت كان على صيغة المبني
للمجهول  مثل حوكم او ضرب اسم شخص مثلا حوكم او ضرب او كرم كل هذا على وزن خاص بالفعل او كان مبدوءا بهمزة الوصل بهمزة نعم الوصل مثل ماذا؟ مثلا استخرج نعم او مثلا
استفهم او نحو ذلك. او كان يبدأ لتاء زائدة. اذا كان يبدأ بتاء زائدة مثل تقابل او تعلم او نحو ذلك فهذه اوزان خاصة بالفعل نعم. هناك اوزان اخرى نأخذها ان شاء الله في المطولات اكثر من هذا. او كان غالبا في الفعل وهو ما كان على صيغة الامر. على
صيغة الامر افعل او بفعل او افعل افعل مثلا اجلس اسم شخص افعل مثل اكتب اسمه شخص او افعل مثل اسمع. اسمه شخص. او كان مشتركا بين الاسماء والافعال. لكنه بالفعل او
بان يكون مبدوءا بحرف من حروف المضارعة مثل يزيد. اه وتغلب او احمد مثلا فهذا مشترك بين الفعل والاسم لكنه بالفعل اولى لماذا؟ لانه في الفعل يعطي معنى بخلافه في الاسم مثلا
لو نحن قلنا انا اكتب لاحظوا اكتب الهمزة تدل على المتكلم. لو اتينا بالاسم اقلب نبدأ باسم اكله لكن الهمزة لا تدل على معنى فهذا الوزن يشترك فيه الافعال والاسماء لكن الافعال بها اولى لانها الحروف حروف المضارعة الياء تدل على
طيبة مثلا او التاء تدل على الخطاب مثلا والهمزة تدل على المتكلم والنون تدل على المتكلمين. بخلاف الاسماء. الاسماء اذا قلت لكم افكر على وزني افهم افهم الهمزة تدل على معنى. اثقل لا تدل على معنى
تتفل اه اسم تتفل. التاء لا يدل على معنى بخلاف تنصر التاء تدل على معنى. فهذه اوزان مشتركة بين الافعال والاسماء لكن الفعل بها اولى لانه يدل على معنى. نرجع الى الجدول السابق. اذا
تمنع الكلمة من الصرف للعلمية ووزن الفعل في ثلاث حالات. ان كان على وزن خاص بالفعل او كان على وزن غالب في الفعل او كان على وزن مشترك في الفعل لكنه هو الاسم لكنه في الفعل اولى. قد يقول قائل
كيف جاءت على وزن خاص بالفعل؟ اليس هو خاص بالفعل؟ نقول بلى هو اليس هو خاص بالفعل؟ نقول بلى. هو خاص بالفعل لكنه نقل من الفعل الى الاثم نعم. الان
نأخذ الوصفية الوصفية ووزن الفعل. الوصفية دائما حتى تمنع من الصرف لابد فيها من شرطين. الشرط الاول ان تكون الوصفية اصلية دائما الشرط الثاني ان لا تؤنث بالتاء. اذا عندنا شرطان ان تكون الوصفية
اصلية وان لا تؤنث بالتاء دائما. فلنطبق هذا على الوصفية وزن الفعل اذا قلت لكم جاء رجل ارنب جاء رجل ارنب. ما معنى ارنب؟ جبان. لكن هالارنب وصف في اصله ليس وصفا هو اسمه جنس لكنه استخدم هنا وصفا هذا الاستخدام عارض. الوصفية بمعنى جبان
عارضة هنا هذي لا يمنع من الصرف نقول جاء رجل ارنب لا نقول ارنب. الشرط الثاني الا مؤنث بالتاء فاذا قلنا رجل ارمل مؤنثه ارملة هذا يؤنث بالتاء فلا يمنع من الصرف
اذا لابد دائما في الوصفية ان تكون الوصفية اصلية وان آآ لا يؤنث بالتاء. وانطبق هذا في الوصفية وزن الفعل في حالتين في الصفات المشبهة باسم التفضيل يعني عندنا الوصفية ووزن الفعل انطبقت في حالتين. في حالة الصفة
المشبهة التي على وزن افعل وفي اسم التفضيل فعندنا الصفات المشبهة في الالوان والعيوب والحلى الظاهرة تكونوا على في الاغلب تكونوا على افعال. فمثلا عندنا الوان احمر ما مؤنثه؟ حمراء. اخضر
خضراء اصفر صفر صفراء ففيها وصفية اصلية وهو ليس لم يؤنث بالتاء. كذلك عندنا العيوب العيوب اعرج ما مؤنثه؟ عرجاء. احول حول مؤنثه بغير في الصفات المشبهة الصفة المشبهة ما دل على ذات ومعنى وثبوت. اه الحلة الظاهرة كما نقول ادعج
مؤنثه دعج احور حوراء. اذا هذا الصفات المشبهة التي على وزني افعل ينطبق عليها الشرطان. وصفية اصلية وتأنيثه بغير التاء. اسم التفضيل كذلك. عندما نقول احسن مؤنث حسناء افضل مؤنث اه اه نقول افضل
لكن انا عادة لا نستخدمها مثلا نستخدم نحن نريد صفات دارجة احسن حسناء مثلا احسن حسن اعتذر احسن حسنا وافضل مؤنثه فضلى. تأنيثه اسم التفضيل على هذا احسن حسنا افضل فضلا. ادنى دنيا وهكذا نقيس. في الصفات المشبهة افعل فعلاء
التفضيل مؤنثه افعل فعلا. فانطبق عليهما انهما ان فيهما الوصفية الاصلية وتأنيثهما بغير التاء. نرجع الى الجدول اذا العالمية وزن الفعل كاحمد ويزيد وتغلب وتدمر وهكذا. والوصفية وزن الفعل نحو احمر اخضر اصفر ادعج احول افضل احسن. نأتي الان للوصفية
والعدل. الوصفية والعدل. عندنا العدل ان نغير الكلمة نعدل بالكلمة ونحولها من حالة ان نعدل بالكلمة ونحولها من حالة الى حالة اخرى مع بقاء اذا ما هو العدل؟ هو تحويل الاسم من حالة الى حالة اخرى مع بقاء المعنى الاصلي
مثلا عمر اصلها عامر نحولها عمر. اثنين اثنين نحولها الى ثناء. ثلاثة ثلاثة ثلاثا ثلاثة نحولها الى ثلاث. فهو تحويل الاسم من حالة الى اخرى مع بقاء المعنى الاصلي. لكن لغير قلب
عندنا قلب مكاني اي ستقلب الى يعني يأس ايس مقلوب يأس هذا لا يعتبر آآ عدلا او تخفيف فخذ نخففها الى فخذ هذا لا يعتبر عدلا. نزيد لاجل زيادة المعنى نحو
فنقول كوثر نزيد لاجل زيادة المعنى او للالحاق هذا لا يسمى عدلا. فاذا لا بد رجل يصغرها الى لا يسمى عدلا فالعدل اذا هو تحويل الاسم من حالة الى اخرى مع بقاء المعنى الاصلي لغير قلب
ولا تخفيف ولا الحاق ولا معنى زائد. نعم. الان هنا لاحظوا العدل جاء مع العالمية العدل يأتي مع العالمية اذا كان العلم على وزن الفعل لكن ليس كل علم على وزن فعل فيه هذا. انما اكثر اكثر الاعلام التي على وزن الفعال
عمر وزفر وزحل مثلا. هذه فيها العلمية والعدل. فقال العلماء عمر اصلها وزفر اصلها زافر وزحل اصلها زاحل. الان قد تقول ما دليلكم على هذا العدل؟ نقول حقيقة نحن في الاصل
ما عندنا اي دليل على هذا العدل لولا اننا وجدنا الكلمة ممنوعة من الصرف. فلما وجدنا الكلمة ممنوعة من الصرف. قال العلماء نحن تعودنا على منع الصرف ان تكون هناك علتان تمنعان من الصراف او علة كبيرة
والعلة الكبيرة يرجعها العلماء الى علتين في النهاية. اما عمر ليس فيه الا العلمية فقالوا اذا هذا دليل لنا على ان كلمة عدلت عن عامر كما يقال في فاسق في سب الانثى فسق مثلا
فقالوا اذا هي اصلها عامر وزافر. فلما لم يكن عندنا دليل اخر فقالوا هذا عدل تقديري. عدل تقديري سموك. سموه عدلا تقديريا لانه ما عندنا دليل اخر على هذا العدل الا منع الصرف
نعم الان لكن ليس كل ما كان على وزن فعل يمنع من الصرف فمثلا سمع عن العرب صرف يعني اكثر الاسماء وسنأخذها في الشرح ان شاء الله تعالى هي اربع عشرة كلمة فقط. وردت في العربية ممنوعة من الصرف على
وزني فعل نرجع الى الجدول اذا العالمية والعدل عمر زفر زحل ثعل الى اخره. الوصفية والعدل تنطبق في حالتين في احاد وموحد والى عشارة ومعشر بعضهم قال فقط الى رباعهم اربعة مسموع. لكن من اثبت المثبت مقدم على النافي. فقد اثبت جماعة من
العلماء اه هذه الكلمات الى عشارة ومعشر. فعندنا هنا اصل هذه الكلمات ان نقول مثلا   ادخلوا اثنين اثنين حال هنا اختصارا عدلوا الى ثناء. او مثنى. اختصارا. وهذا من فوائد العدل. لان العدل له فوائد
منها الاختصار. فهنا هل عندنا دليل على هذا العدل غير منع الصرف؟ نعم عندنا دليل ان الاصل ان ادخلوا اثنين اثنين فعادلنا الى ثناء. فعندنا دليل اخر غير منع الصرف. فهذا نسميه عدلا
حقيقيا نسميه عدلا تحقيقيا وهذه الكلمات ثناء ومثنى وثلاثة ومثلى عادة لا تخرج عن ثلاثة عن ثلاث حالات في الاعراب. اما ان تكون  مثل اجنحة مثنى. لاحظ مثنى نعت لاجنحة
نعت المجرور وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف. واما ان يكون حالا فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى مثنى حال. واما ان يكون خبرا صلاة الليل مثنى مثنى. فمثنى خبر
فاذا هذه الكلمات ممنوعة من الصرف للعلمية للوصفية والعدل. بقي عندنا كلمة اخر كلمة اخر. هذه جمع اخرى. قالوا عدل بها عن اخر  لماذا بعض العلماء يقول اخر واخر اسمه تفضيل
لكن هو ليس باسم تفضيل هو يشبه اسم التفضيل. يشبه اسم التفضيل وانتم تعرفون ان اسم التفضيل اذا جرد من ال والاضافة لابد ان يبقى مفردا مذكرا فنحن نقول زيد احسن من عمرو
والزيدان احسن من عمرو. والهندام احسن من الزيدان. من زي دايم الفاطمات احسن من الهندات. اذا دائما المجرد من الوا الاضافة يبقى مفردا مذكرا. بخلاف الذي فيه ان نقول هند الحسنى
وزيد الاحسن. والزيتون الاحسنون يطابق اما المجرد من الو الاضافة يبقى مفردا مذكرا فقالوا كلمة اخرى الاصل ان تبقى مفردا مذكرا. لا نستخدم اخرى مثلا فعدة من ايام اخر فهذا جمع الاصل
ان نقول اخريات اخرى من ايام اخريات   قالوا الاصل ان نقول اخر. يعني نحن اذا لم تشبه اذا لم تشبه اسم التفضيل نقول من ايام اخرى لكن لما اشبهت اسم التفضيل الاصل ان نقول من ايام اخر كما قلت زيد احسن من عمرو
هند احسن من بكر. لانه يشبه اسم التفضيل. الاصل ان يبقى مفردا مذكرا. فعدل بها عن اخر هذا اصح الاقوال. وقيل عدل عن اخريات لكن الاصح انه عدل بها عن اخر لانها تشبه اسم التفضيل
فالاصل ان تبقى مفردا مذكرا. هذا عندنا اذا اخذنا الوصفية والعدل واخذنا تصفية والعلمية والعدل. الان العالمية وزيادة الالف والنون. العلم اذا كان في في اخره الف ونون اه زائدتان يمنع من الصرف
كمثلا نقول فرحان عثمان. نعم رغدان حمدان نعم. فهنا يمنع من الصرف بشرط ان تكون الالف والنون زائدتين اما ان كانتا اصليتين او احدهما اصليا لا يمنع خان مثلا لا يمنع. امان لا يمنع
لان امان من الامن لاحظوا الالف زائدة فقط واضح وخان الالف والنون واصلية فاذا كيف نعرف ان الالف والنون زائدتان نعرفها من عدة امور. اولا لا بد ان يكون قبل الالف والنون ثلاثة احرف فاكثر. وايضا نعرفها
من الاشتقاق فرحان ما اصلها؟ فرح حمدان حمد رغدان من الرغد وعثمان من العثمان وهم صغار الافاعي او اسمه طائر مثلا فاذا نعرفها من هذا من لا بد ان تكون اكثر ان تكون ثلاثة احرف فاكثر
هناك كلمات مثل حسان وحيان وعفان. يعني قبلها حرفان لكن الثاني مشدد. هذه يجوز فيها وجهان الجزء فيها اه وجهان الا اذا سمع احدهما فيقتصر عليه. فاذا قلنا مثلا حسان هو من الحس
هذا يمنع لماذا؟ الالف ونون زائدة. اما اذا قلنا هو من الحسن فالنون اصلية لا يمنع واضح؟ وهكذا عفان من العفة ام من العفونة؟ حيان من الحين او من الحياة
كذا نعم اذا نرجع الى الجدول السابق اذا العالمية وزيادة الالف والنون يشترط ان تكون الالف والنون زائدتين الوصفية وزيادة الالف والنون قبل ان نبدأ بها لابد ان نطبق الشرطين السابقين. ان تكون الوصفية اصلية
والا يكون مؤنثا بالتاء فمثلا اذا قلنا مررت برجل صفوان قلبه الصفوان هو الحجر الصلب. هو الحجر الصلب. الصفوان هو الحجر الصلب فهو ليس الوصفية فيه ليست اصلية انا استخدمتها وصفية عارضة بان قلت مررت برجل قاس قلبه. هنا الوصفية عارضة لا يمنع
نعم. كذلك اذا انف بالتاء سيفان سيفان مثلا. اذا انث بالتاء لا نعم لابد ان يكون تأنيثه بغير التاء. فنقول مثلا نعم. عطشان عطشى شبعان شبعان ريان ريا يمنع من الصرف. هناك كلمات معدودة انثت بالتاء
هناك كلمات معدودة انثت بالتاء قليلة ونحن لا نستخدمه عادة ما نستخدمه كله يمنع من الصرف. عطشان يمنع شبعان يمنع ريان يمنع كران يمنع. الكلمات التي نعتادها نحن ممنوعة. قد نص العلماء على الكلمات التي انثت بالتاء ولا تمنع. مثل مثلا
اه بطنان دخنان سيفان صوجان حملان سخنان علان قشوان خمصان نصران اليان مصان كلمات حقيقة ان تؤنث بالتاء فلا تمنع من الصرف. اه هذه قد نص عليه العلماء ونحن عادة لا نستخدمها. عادة
لا نستخدمها. نرجع اذا الى الجدول. بهذا نكون قد اخذنا العلل التي تأتي مع العلمية والوصفية. عندنا ثلاثة تأتي مع العلمين والوصفية. نبدأ الان بالثلاثة التي تأتي مع العلمية فقط. عندنا التركيب المزجي
تعرفون ان العالم المركب العلم المركب ثلاثة اقسام. هناك تركيب اضافي عبدالله هذا لا يمنع من الصرف لماذا لان الممنوع من الصرف ان اضيف او دخلته ال يصرف التركيب الاسناد. التركيب الاسنادي ما تركب من فعل وفاعل او من مبتدأ وخبر
من فعل وفاعل مثل تأبط شرا. واحد يعني ذهب وضع السيف تحت ابطه وذهب. فسألوا امه اين فقال تأبط شرا وذهب فسمي تأبط شرا وشاب قرناها اي جدائلها. لم يسمع عن العرب مركبا اسناديا من مبتدأ وخبر لكن قاسوه
قياسا مثلا لو سمينا كتاب الخير نازل مثلا اسم كتاب فهذا التركيب الاسنادي يحكى كما هو تقول جاء تأبط شرا ورأيت تأبط شرا ومررت بتأبط شرا فتأبط شرا يحكى كما هو كيف نعرب جاء تأبط شرا؟ نقول
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة منع من ظهورها الحكاية. رأيت تأبط شرا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهوره الحكاية. مررت بتأبط شرا مجرور بكسرة مقدرة منع من ظهورها الحكاية
كل هذا لا نريده لا الاسناد ولا الاضافي. نحن نريد في الممنوع من الصرف التركيب المزجي. والتركيب المزجي ان تمزج كلمتين بحيث يصيران كالكلمة الواحدة نحو بعل لبك بعل اسم صنم وبك خادم الصنم. حضرموت وان كانت مكونة من فعل وفاعل حضرموت لكن مزجت
مع بعضها. نيويورك يورك قديمة ونيو نيو يورك ركبت جران سيتي مثلا او خازن دار يعني ايه؟ مدير الخزينة. سلاح دار مدير السلاح في لغة الممالك. هذا مركب مزجي هذا يمنع من الصرف. تقول هذه بعلبتك من غير تنوين. ورأيت بعلبة
غير تنوين ومررت ببعلبكة فنقول ببعلبك اسم مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف للعلمية والتركيب المزجي. لا كأن يشترط في التركيب المزجي ان لا يكون مختوما بوايه. فان كان مختوما بويه بني
نقول جاء سيبويه ورأيت سيبويه ومررت بسي بويه سنقول سيبويه في الثلاثة اسم مبني على الكسر في محل رفع فاعل في محل نصب مفعول به. في محل جر بحرف الجر
نعود الى الجدول. اذا التركيب المزجي العالمية والتركيب المزجي. العالمية والعجمى بان هذه العلنية والعجمى ان تكون الكلمة من اوضاع العجم. ان تكون الكلمة الكلمة من اوضاع العجم فالعجم يسمونه جورج مثلا هو باسم اعجمي عندهم. ويشترط ايضا ان يكون اكثر من ثلاثة
احرف اكثر من ثلاثة احرف. فاذا قلنا مثلا لوط اعجمي لك ثلاث احرف لا يمنع. نوح ثلاث ثلاثة احرف لا يمنع واضح نعم. ايش عندنا كلمات اعجمية من ثلاثة احرف؟ الكلمات من اربعة احرف
اعطونا اسماء اخرى. ميشيل مثلا. لاحظوا اكثر من ثلاث احرف يمنع. نعم بوش مثلا ثلاثة احرف لا يمنع. اه نعم اوباما يمنع لانه اكثر من ثلاثة الاحرف هكذا. عندنا باسماء الانبياء كل اسماء الانبياء ممنوعة من الصرف الا صن شملة. الا صن شملة
صن شملة يعني صن احفظ شملة صالح نوح شعيب محمد صلى الله عليه وسلم لوط هود عليهم الصلاة والسلام. كلها اسماء عربية الا لوط ونوح اسماء اعجمية لكنها ايش؟ ثلاثية. ثلاثية. اذا يشترط في الكلمة ان تكون علما في عند الاعاجم
اكثر من ثلاثة احرف او تكون ليست علما لكن اول ما نقلت الى العربية نقلت علما فنافع لما قرأ عنده اه تلميذه قال آآ فاما الكريم السر في الطيب نافع فذاك الذي اختار المدينة منزلا وقالون عيسى هذا عيسى قرأ عند نافع وكان
عيسى لا يسمع البوق اصم. فاذا قرأ القرآن سمعه. نعم. سماه شيخه قالوا لانه جيد الصوت وحسن الصوت. وهي باللغة الرومية حسن شيء جيد. لم تكن علما في اللغة الرومية. لكن عندما نقلت للعربية
وقلة علامة. فيشترط ان تكون علما في الاعجمية او نقلت في اول نقلها علنا مثل قانون طب مثلا اللجام ما يوضع للفرس هي معناها ما يوضع للفرس في غير لغة العرب. فلما نقلت للعربية ايضا نقلت ما يوضع للفرس
واحد جاء بعد ذلك سمى اسم سمى ابنه لجاما لا يمنع من الصرف واضح؟ بهذا نفهم انها العلم الاعجمي لابد ان يكون فيه شرطان حتى يمنع من صرف حتى يمنع من الصرف. نعم
اذا الجدول عندنا نحن اخذنا الثلاثة التي تمنع مع العلمية والوصفية قلنا وزن الفعل والعدل و عندنا وزن فعل والعدل وزيادة الالف والنون. شرحناها. ثم اخذنا الثلاثة التي تأتي مع الوصفية مع العلمية فقط لا تأتي مع الوصفية. قلنا التركيب
المسجد العجمة والثالثة هي التأنيب المعنوي او التأنيث بالتاء. التأنيث المعنوي او التأنيث بالتاء هنا التأنيث كل علم مؤنث يمنع من الصرف كل علم مؤنث. لكن بعضه واجب المنع وبعضه جائز المنع. بعضه واجب
المنع وبعضه جائز المنع. فالواجب المنع عندنا الذي فيه تاء الذي فيه تاء بشرط ان يكون علما بشرط ان يكون علما فاطمة فيها تاء تمنع العالمية والتأنيث. اه حمزة علمية وتأنيث. خديجة عالمية
اذا لم يكن فيه عالمية مثل قائمة جالسة كاتبة هذه لا يمنع من الصرف. لا يمنع من الصرف. هذا واجب. عندنا التأنيب المعنوي ينقسم الى قسمين واجب وجائز. ما هو التأنيث المعنوي الواجب المنع؟ الواجب المنع
اولا ان تكون الكلمة اربعة احرف فاكثر. يعني ان تكون اكثر من ثلاثة احرف. سعاد زينب كأن حرفا رابع قام مقام التأنيث بالتاء. او ان يكون ثلاثة احرف. لكنه اعجمي. مثل
اسم بلد بفارس. جور اسم بلد بفارس يمنع من الصرف. وان كان ثلاثيا. او ان ان يكون محرك الوسط مثل الصقر سقرته جهنم او الشمس لوحت به وسوت وجهه واذابته وغيرته. فسقر ثلاثي لكن محرك الوسط
لاحظوا هنا الحرف الرابع قام مقام التاء وهنا العجمة ثقلها قام مقام التاء. وهنا تحريك الوسط قام مقام التاء. او ان يكون علما لمذكر سميت به امرأة. وهذا ثقيل. يعني تخيل امرأة اسمها زيد. هذا شيء ثقيل
فاذا في اربع حالات يجب منع الصرف في المؤنث المعنوي. ان تكون الكلمة اكثر من ثلاثة احرف ان تكون علما اعجميا ان تكون محركة الوسط. ان تكون اسما لرجل لكنها استعملت لانثى
اما اذا كان لا لم تنطبق هذه الشروط كهند ودعت لاحظوا هند ودعت لم تؤنث ما معنى المؤنث المعنوي؟ هو الذي ليس فيه علامة تأنيث ليس فيه تاء ولا الف ممدودة ولا مقصورة
فهمت ليس اربعة احرف. هو ثلاثي ولكنه ليس اعجميا وليس محرك الوسط وليس علما لمذكر يجوز ان تصرفه مررت بهند او بهندة. لدعم او بدعوة. يجوز فيه الوجهان. نعم. نعود الى الجدول عندما اذا ثلاثة
مع العلمية والوصفية وزن الفعل والعدل وزيادة الالف والنون. وثلاثة تأتي مع العلانية فقط التركيب المزجي بشرط الا يكون مختوما العجمى بشرط ان يكون اكثر من ثلاثة احرف وان يكون علما فى العجمية او نقل علما. التأنيث المعنوي باربعة شروط في اربعة حالات
ويجوز في الحالات الاخرى لكن جوازا والتأنيث بالتاء بشرط ان تكون هناك العلمية. بقي عندنا العلل التي كل واحدة منها تقوم مقام علة العلة التي تقوم مقام علتين صيغة منتهى الجموع
عندنا مفاعل ومفاعيل. في اللغة العربية يمكن ان نجمع الجمع وجمع الجمع. فنقول كل على اكله ثم نجمع اكله على اكالب فالكلمة يمكن ان تجمع لكن صيغة مفاعل ومفاعيل لا يمكن
ان تجمع اكثر فسموها صيغة منتهى الجموع نعم. نعم وهذه لا نظير لها في الاحاد هذه الصيغة. يشترط في هذه الصيغة الا يكون فيها تاء. فملائك تمنع لكن ملائكة لا تمنع. صياكلة لا تمنع. يشترط الا يكون مؤنثا بالتاء. حتى لا يكون له نظير في
عربية. مفاعل ومفاعيل لا نعني بها الميزان الصرفي هنا. بل نعني بها مفاعل مثل المساجد. كل خماسي جمع خماسي بعد الف تكسيره حرفان الاول مكسور. كل خماسي بعد الف تكسير حرفان الاول مكسور
مساجد معابد ودواب ايضا كذلك. لان اصله لان اصلها دواب المفاعيل ما ضابط مفاعيل؟ مفاعيل كل جمع سداسي بعد الف تكسير ثلاثة احرف وسطها ساكن. مصابيح قناديل وهكذا الان الف التأنيث الممدودة والف التأنيث المقصورة. هذه هذه الثلاثة لا تحتاج لا علم ولا وصف. فتمنع سواء كانت علما
كزكرياء ا؟ او كانت جمعا كاصدقاء او كانت صفة كحبلى مثلا وحمراء او كانت ليست صفة كصحراء تجمع مطلقا لا تحتاج الى شيء نعم عندنا الف التأليف ممدودة مثل صحراء وحمراء وخضراء هذه تمنع من الصرف
والالف المقصورة مثل سعداء حبلى تمنع من الصرف وسنفصل في الدرس الاتي ان شاء الله تعالى كيف نعرف الف التأنيث الممدودة والمقصورة؟ سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب

