يقول دخلت المسجد لاصلي الفريضة ووجدت الامام راكعا. فعندما كبرت وهممت بالركوع رفع الامام من الركعة وواصلت وانا ركعتي ثم رفعت واكملت الصلاة مع الجماعة وعندما سلم الامام اتيت بركعة خامسة لانني ظننت ان الركعة
الاولى لم تكن صحيحة. فهل علي اعادة للصلاة او سجود السهو؟ وما هو حال المأموم مع الامام في هذه الحالة؟ هل ينتظر الامام او يسرع ليتمكن من الركوع قبل رفع الامام من الركعة علما بانني الاحظ كثيرا من الناس يا فضيلة الشيخ يسرعون او يتكلمون في بعض
بعض الاحيان مثل قولهم الله اكبر او سبحان الله او يتعمدون احداث اصوات لينبهوا الامام بانهم قادمون لاجل ان ان ينتظرهم حتى يركعوا. هل هذا دائي؟ افيدونا افادكم الله وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء. الواجب
فمن دخل المسجد قد اقيمت الصلاة ان يدخل بسكينة ووقاه. كما قال صلى الله عليه وسلم امشوا وعليكم السكينة فما ادركتم فصلوا وما فاتكم فاتموا ولا يدخل المسجد بجلبة او اصوات او غير ذلك بل يقوم بالسكينة لان الناس في صلاة وفي عبادة فلا
يشوش عليهم عبادتهم. واذا ادرك الامام وهو راكع فانه يكبر تكبيرة الاحرام قائما معتدبا ثم يركع مع الامام ويقول بامه للركوع الله اكبر مرة ثانية في الانتقال. مم. وهي في هذا الموضع سنة. فهو اكمل وان تركها فانها سنة
في هذا الموضع. اما تكبيرة الاحرام فانها ركن لابد من الاتيان بها. وان يأتي بها وهو واقف ثم يركع الامام يعني ركع المأموم ووصلت يداه الى والامام لا يزال في ركوعه فقد ادرك الركعة. هذه
يقول سبحان ربي العظيم ولو رفع الامام تاخر عنه ليقول سبحان ربي العظيم ثم يلحق بهم. اما اذا كان الامام رفع رأسه قبل ان تصل المسنود الى ركنتيه راكان فانه في هذه الحالة قد فاتته الركعة فيأتي بدلها بركعة فما فعلته ان كان من هذه الحالة وهي
والامام رفع رأسه قبل ان تنحني راكعا وتصم يبات الى ركبتيك فان فعلك صحيح وما الحقته من ركعة في الاخر عمل صحيح الركعة الاولى اما ان كنت ادركت الامام وهو راكع ووصلت يداك الى ركبتيه والامام لا يزال في الركوع فانت قد
فتكون الركعة التي اتيت بها بعد السلام زائدة ولكن نظرا لجهلك في هذا الامر فصلاتك صحيحة ان شاء الله. نعم. جزاكم الله خير واحسن اليكم
