انا شاب في الثلاثين من عمري كنت اصلي الصلوات الخمس منذ ان كنت في الرابع عشر من عمري ولكنني كنت اصليها احيانا قضاء واحيانا واحيانا اتحرك كثيرا واعبث واحيانا لا ازهر في الجهرية ولا اعرف كيفية صلاة المسبوق ولا سجود السهو. وكذا
ثالثة وهذا الذي يحيرني اكثر اصلي الصبح ركعتين في الركعة الاولى واتشهد في الركعة الثانية. المهم انني اصلي معرفتي لانني لم اكن اسكن العلوم الشرعية والان والحمد لله تبت الى الله منذ السنة الماضية وتعلمت الاحكام
ولكن ما يقلقني فعلا هو السنوات الماضية. هل اريد ما صليته طيلة السنوات الماضية بحكم انني كافر المراقبة عليك وهل صلاة الصبح في السنوات الماضية بالطريقة التي ذكرت صحيحا ويجب علي القضاء ايضا اجر افادة مأجورين
جزاكم الله خيرا. اولا يجب على المسلم ان يتعلم احكام دينه في صلاته وغيرها. وان لا يستفيد بما جرى في العادة بهم ان يقلد الجهال او لا يسأل اهل العلم الواجب على المسلم ان يهتم بامور دينه وان يتعلم اما عن طريق الدراسة واما عن طريق
اهل العلم قال الله تعالى فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. اما ان يبقى الانسان في جهله ويؤدي العبادات على رسم العادة والتقويم بدون حكم ومعرفة باحكام الشريعة فان هذا لا يجوز من المسلم والتعليم ميسر ولله الحمد لمن اهتم به كذلك سؤال اهل العلم
الميسر اما بالمشافهة واما بالكتابة واما بالمكالمة فهذا امر ميسر لكن الاهتمام كما جرى من السائل المدة السابقة من انه يصلي على غير التوحيد الشرعية فهذا امر خطأ ولكن نظرا لجهله وانه صلى وادى الصلاة حسب
بطاعته صلاته صحيحة ان شاء الله وليس هو لانه ادى صلاة بقدر آآ جهده ومعرفته وان كان قصر في كونه لم يسأل ولم يبحث فصلاته ما مضى نرجو ان تكون وانه معلوم بالجهل ولان اعادة جميع الصلوات الماضية في الوقت
تطاول هذا مما يشق ويكلف الانسان ما لم يكن له. لكن عليه بالمحافظة على الصلاة في المستقبل عليه ايضا بالتفقه في دينه معرفة احد احكام صلاته عبادته او الوجه المشروع وان لا يستمر في جهله واغراقه في التقريب الاعمى والله اعلم. جزاكم الله خيرا
واحسن اليكم
