ما حكم الاسلام في من يشرب الدخان ويصلي في المسجد. انظروا للدخان حرام لان الدخان مضر ومسبب لامراض خطيرة وايضا الدخان يؤذن للناس برائحته ونتنه فهو يؤذي كل من قرب من المدخن او جالس المدخن تعذب
الرائحة الكريهة الخانقة وربما يتضرر في صحته ومضر وحرام ايضا لانه اتلاف للمال من غير فائدة ليس فيه اي فائدة ولا اقل نسبة ليس فيه وجه او جزء من الفائدة ولا واحد في الالف كله ظرر محظوظ ما كان
ظهرا نحوا لا شك في تحريمه. قال الله سبحانه وتعالى بوصف النبي صلى الله عليه وسلم ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم وقال سبحانه وتعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. قال سبحانه ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. قال تعالى
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين. قال سبحانه والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا. وكان بين ذلك قواما. وكل هذه الافات تجتمع في الدخان فهو مضر وهو منفذ للمال بغير فائدة وهو خبيث وكل هذه الصفات القبيحة تجتمع في الدخان
لولا ان الله يسلب عقول اناس فيشربون الدخان لما شربه عاقل ولكن كما يقول الشاعر يقضى على المرء في ايام محنته حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن. فهؤلاء الذين يشربون الدخان في الحقيقة ليس لهم عقول يفكرون بها. يمضون عقولهم تماما والا
لو فكروا ادنى تفكير لما اقدموا على شرب الدخان لانهم يعترفون انه مغر وانه خبيث وانه منفذ للمال بغير فائدة يعترفون بذلك ولكن حكم التقييد الاعمى والعادات السيئة تجر الانسان الى ما لا تحمد عقباه. اما الصلاة فانها
واجبة عليه وتصح صلاته ويثاب عليها لكنه يأثم على شرب الدخان. الدخان معصية يستحقه يستحق عليها العقوبة الا ان يتوب الى الله سبحانه وتعالى. اما صلاته فهي صحيحة. ويثاب عليها لانه مسلم. وان كان عاصيا فانه مسلم
او مال المسلمين وعليهما على المسلمين لكنه مسلم عاص معرض للعقوبة الا ان يتوب الى الله سبحانه وتعالى ويترك الدخان نعم
