هل الاستخارة تكون في كل الامور التي يختار فيها يحتار فيها الانسان في امر دون ام في امر دون امر. فمثلا فتاة تقدم لها رجل ذو دين وخلق فهل عليها ان تستخير ام انها تقبل بذلك دون استخارة؟ وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستخير في كل شيء
الجواب الرسول صلوات الله وسلامه عليه قال اذا جاءكم من ترضون دينه وامانته فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير فالمرأة اذا جاءها شخص معروف مرضي في دينه ومرظي
في امانة فانها تتوكل على الله وتوافق. لكن اذا حصل عندها ريبة لا تدري ماذا تكون عواقب الامور فانها تصلي صلاة الاستخارة ان ترجح لها الاقدام على الزواج توافق وان ارتاحت من ترك الزواج فانها تمتنع وبالله التوفيق
