اريد منكم نصيحة توجهونها من خلال هذا البرنامج لمن يترك الصلاة تهاونا وتكاسلا حيث حاولنا نصيحة نصيحتهم وتوجيههم ولكن كلامنا لم يكن له قبول واستجابة حيث يحتج البعض بقوله ان الله لم يهدني بعد سوف اصلي مستقبلا وغير ذلك من الحجج
ولعل كلامكم يكون له القبول والاستجابة عند هؤلاء الناس احسن الله اليكم بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
الجواب من المعلوم ان الصلاة ركن من اركان الاسلام وهي اكد اركان الاسلام بعد الشهادتين واذا تركها الانسان جاهدا لوجوبها كفر باجماع اهل العلم. من الصحابة ومن التابعين اتباع التابعين
ومن تركها تهاونا وكسلا فانه كافر عن الصحيح عن قول العلماء يقول الرسول صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك او الكفر ترك الصلاة ويقول صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة
من تركها فقد كفر  ومن المعلوم ان الصلاة لها شأن عظيم وكما ان الانسان له اجر عظيم حينما يؤديها فلها اثار ولهذا اثار الحسنة. ولهذا يقول الله جل وعلا ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
على شخصي ان يحرص على اداء هذه الصلاة وهي وهي اول ما ينظر فيه من اعمال العبد يوم القيامة فان صلحت صلح سائر اعماله وان فسدت فسد سائر اعماله وبالله التوفيق
