اريد منكم توجيه نصيحة لمن يترك الصلاة تهاونا وتكاسلا بحيث يحتج البعض بقولهم ان الله لم يهدني بعد. سوف اصلي مستقبلا وغير ذلك من الحجج لعل وعسى  يكون لنصحكم قبولا عند مثل هؤلاء الناس ويعودون الى الطريق المستقيم. لانني حاولت اقناع مثل هؤلاء ولكن نصحي لم يكن له
استجابة وقبول عندهم. فجزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الله جل وعلا امر بالتقوى في مواضع كثيرة من القرآن
فمن ذلك قوله تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم في عدة مواضع يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله
الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون واصل التقوى ان يجعل الانسان بينه وبين غضب الله وقاية تقيه من غضب الله
وهذه الوقاية هي اتباع اوامره واجتناب نواهيه لان الناس صنفان صنف يمتثلون اوامر الله ويجتنبون ما حرم الله وصنف يخالفون الاوامر ويرتكبون النواهي ولهذا اذا جاء يوم القيامة اذا جاء اذا جاء يوم القيامة
فان الله يجازي كلا بحسب عمله يقول الله جل وعلا وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا فاذا جاءوها فتحت ابوابها وقال لهم خزنتها الم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم ايات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا بلى ولكن
ان حقت كلمة العذاب على الكافرين قيل ادخلوا ابواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين فلا يدخل الجنة احد من الكفار الا وقد قامت عليه الحجة في الدنيا والحجة هي ان الله ارسل الرسل وانزل الكتب والرسل بلغوا هذه الكتب عن الله جل وعلا
ويقول الله جل وعلا واوحي الي هذا القرآن لانذركم به وان بلغ المقصود انهم لا يدخلون النار الا وقد قامت عليهم الحجة في الدنيا ويقول جل وعلا وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاءوها وفتحت ابوابها وقال لهم خزنتها
سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وبناء على ذلك الشخص في هذه الحياة لابد ان ينظر الى نفسه هل هو من الذين يساقون يوم القيامة الى النار او من الذين يساقون يوم القيامة الى الجنة
والفصل في ذلك الفصل في ذلك وهو ان الشخص اذا اخذ باسباب السعادة صار من الذين يساقون الى الجنة واذا لم يأخذ باسباب السعادة صار من الذين يساقون الى النار
لان الله تعالى يقول فماذا بعد الحق الا الظلال ويكون الشخص الذي يساق الى النار من اولياء الشيطان والذي يساق الى الجنة من اولياء الله. الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. والذين كفروا اوليائهم الطاغوت
يخرجونهم من النور الى الظلمات والشخص الذي يتهاون بالصلاة حكمه انه كافر مرتد عن الاسلام يستتابوا فان تاب والا قتل. لقوله صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك او الكفر ترك الصلاة
ويقول ايضا آآ ويقول ايضا ويقول ويقول عمر رضي الله عنه لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة وبناء على ذلك فان كثيرا مما فان كثيرا من الناس وبخاصة الذين ينسبون انفسهم الى الاسلام
لا يقيمون للصلاة وزنا مطلقا يعني لا يصلون مطلقا مع انه يعتقد انه مسلم والله سبحانه وتعالى قال في سورة ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين فلا يجوز للانسان
ان يترك الصلاة لا يجوز له ذلك لانها ركن من اركان الاسلام وعليه ايضا ان يأخذان ان ان يجاهد نفسه على الاخذ باسباب السعادة حتى يوافيه الاجل وهو على حالة ترضي الله
وبعد ذلك هو لا يدري متى يوافيه الاجل قد ينام وهو من اهل الدنيا وبعد ذلك تؤخذ روحه من بدنه ويكون من اهل الاخرة وهو في منامه وقد يخرج من بيته ولا يرجع
وقد يدخل في بيته ولا يخرج منه الا وهو ميت وقوله والله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون فهذا امر بالاخذ بالاسباب
حتى اذا جاءه الموت يكون على حالة طيبة. ويقول جل وعلا وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي ارض تموت الانسان اذا كان في غنى وفي صحة او ما الى ذلك
لا ينبغي او او في سلطان لا ينبغي ان يغتر بسلطانه ولا يغتر بماله ولا يغتر مثلا بجاهه بصحته الى غير ذلك من مغريات الدنيا فكثير من الناس يكون متصف
بصفة من هذه من هذه الصفات ويترك اوامر الله ويفعل ما حرم الله ويقول في انا اتمتع الان وفي المستقبل يمكن انني اطيع الله جل وعلا وقد يأخذه الله على غرة وعلى بغتة فيندم ولا ينفع الندم وبالله التوفيق
