يقول والدي رحمه الله كان قبل وفاته محافظا على الصلاة ولله الحمد ولكنه قبل وفاته كان في غيبوبة لمدة يومين. ثم يصحو ثم يعود للغيبوبة ايام وفي اليوم السابق لوفاته استيقظ تماما من الغيبوبة. الله المستعان. ولم يصلي. ولم نقل له ذلك ولم نحدثه عن امر الصلاة رحمة به
واشفاقا عليه فما الحكم الان؟ الجواب اذا كان واقع الرجل كما جاء في السؤال يعني ما ذكر من الغيبوبة فيكون فاقدا لعقله وعلى هذا الاساس لا تكون الصلاة واجبة عليه في هذه الحال وبالله التوفيق
