بعض افراد عائلتي يصلون في البيوت دون المساجد معانا مساجد قريبة جدا منهم فما هو توجيهكم  الجواب الرسول صلوات الله وسلامه عليه حث على الصلاة المساجد جماعة لما يترتب على ذلك
من المصالح وطبق ذلك في مسجده صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يأتي فلا صلاة له الا من عذر والاعذار التي تمنع الانسان
من صلاته مع الجماعة قد يكون ناسيا وقد يكون مريضا وقد يكون خائفا على نفسه وقد يكون خائفا على ماله الى غير ذلك من الاسباب المشروعة والعلماء رحمهم الله حصروا
او او ذكروا جملة من الاعذار المسوغة في ترك الجمعة والجماعة اما اذا كان الانسان ثانيا من الاعذار التي يعذر بها فلا يجوز له من يصلي في بيته بل الواجب عليه ان يصلي مع الجماعة
والى صلى في بيته يكون اثما وعلى من يعلم ذلك ان ينصحه وان يبين له ان عمله هذا لا يجوز واذا كان واذا كان هذا الشخص في بلد يؤمر فيها بالمعروف
وينهى فيها عن المنكر وهذه المملكة فانه يبلغك جهة الاختصاص وتكون بذلك قد خرج من العهدة اما البلاد التي لا يوجد فيها جهة رسمية تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر فبامكان هذا الشخص
ان يبلغ الاعلى من هذه الشخص الذي يتهاون في الصلاة واذا كان المتهاون ابنا فانه يبلغ اباه. وهكذا وبامكانه ايضا اذا كان هذا الشخص موظنا في جهة وامكنه ان يبلغ رئيسه وذلك من اجل ان يعلم انه خائن في عبادته لانه اذا خان في عبادته
خان في وظيفته فيتنبه له وهذا من التعاون على البر والتقوى. والرسول صلى الله عليه قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان
شخص ليس بمكلف الا بما يستطيع. اي انك اذا رأيت شخصا اه ارتكب امرا محرما او اخل بواجب من الواجبات فلست بمكلف في توجيهه وتعليمه الا بما تستطيع وبالله التوفيق
