تقول لقد قرأت الفنجان وعلمت ان الصلاة بعد ذلك لا تقبل لا تقبل اربعين ليلة ممن يفعل ذلك وعندها قطعت الصلاة اربعين ليلة والان اشعر باني ارتكبت اسما كبيرا. واني نادمة على ذلك. واريد ان اقضي صلاة الاربعين ليلة في خمسة
طيب هل يعتبروا بقى هل تعتبروا بعد ذلك صلاتي جائزة؟ ام انها لا تقبل بحكم انها لا تقبل الصلاة ليلة كما ذكرت سابقا. جزاكم الله خيرا. اليوم الواجب التوبة من هذا الذنب
وبالنسبة لك انت الواجب عليك اداء الصلوات التي تركتيها ويكون القضاء مرتبا على حسب النية من اول يوم الى اخره وبالله جزاكم الله خيرا واحسن اليكم كونها تقضي تلك الصلوات في خمسة ايام كما ذكرت. هل يجوز هذا يا شيخ عبد الله؟ الجواب انها تقضيها
وحسب استطاعتها لا يكلف الله نفسا الا وسعها وبالله التوفيق. الحمد لله. جزاكم الله خيرا
