احسن الله اليكم يقول هناك في القرية التي نسكن بها مسجد يبعد عني حوالي كيلو متر واحد. واسمع الاذان لكني لا اذهب ولا اصلي فيه الا في صلاة العشاء لانه وقت ظلمة وحتى لا يراني الناس خوفا من الرياء. علما بان هذا المسجد لا يتجاوز المصلون فيه عشرة افراد
واحيانا لا ندرك الصلاة. هل يجوز لي الصلاة في البيت لهذه المسافة؟ وهل علي شيء في عدم الذهاب في بقية الاوقات؟ لان الناس في قريتنا يعدون هذا الشيء الذهاب للمسجد من العجب
الجواب اولا ان انك مصاب بسيطرة الشيطان عليك لان هذا اقتراح من الشيطان في كونك تصلي في بيتك ولا تصلي في المسجد خشية من الرياء هذا من اقتراحات الشيطان ثانيا
ان الواجب عليك هو الصلاة في المسجد لانك مستطيع. والمسجد قريب. وتسمع النداء. فقد قال صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يأتي فلا صلاة له له الا من عذر قالوا وما العذر يا رسول الله؟ قال خوف
او مرض فاذا كان الانسان خائفا وكان الانسان آآ مريضا فحينئذ هذا يكون معذورا. اما بالنسبة لك انت فانت لم تذكر عذرا من الاعذار ومن جهة ثالثة ان ان ان اصحاب القرية
اذا كانوا يعتبرون ان الذي يأتي ويصلي في المسجد جماعة انه مصاب بالعجب فتعارف الناس على ذلك فهذا ايضا من تسلط الشيطان عليهم. وهذا عرف ليس له اصل من الشرع. ومن القواعد المقررة ان العرف
اذا خالف الكتاب او السنة او الاجماع او القواعد العامة في الشريعة فحين لا يكون هذا العرف معتبرا وبالله التوفيق
