احسن الله اليكم يقول في شهر رمضان نصلي التراويح اول الشهر احدى عشرة ركعة فاذا دخلت العشر الاواخر في الليالي الفاضلة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحييها
يصلي اول الليل احدى عشرة ركعة مراعاة للضعفة واصحاب الاعمال الذين لا يريدون القيام اخر الليل ومن احب ان يقوم من اخر الليل شفع الركعة الاخيرة فيكون صلى اول الليل ثنتي عشرة ركعة
اما نحن في اخر الليل نصلي احدى عشرة ركعة وانكر بعض الاخوة هذا العمل وقالوا اما ان تصلوا في اول الليل احدى عشرة ركعة او في اخر الليل وهذا الفعل ليس من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم فصاروا يصلون معنا العشاء في اول الليل ثم ينصرفون
واذا كان اخر الليل قاموا معنا باحدى عشرة ركعة ما الصواب في هذه المسألة التي صار فيها الخلاف والانقسام بين اخوتنا  الجواب صلاة التراويح هي من الامور المشروعة اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم
وان كان الرسول صلى الله عليه وسلم يمتثل ممتثلا لامر ربه لقوله جل وعلا يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا
كان صلى الله عليه وسلم يصلي ما استطاع في رمضان وفي غير رمضان الا انا اذا الا ان الاوقات الفاضلة تكون لها منزلة في نفسه فيزيد والرسول وعمر رضي الله عنه جمع الناس
يصلون في اول رمضان يصلون عشرين ركعة لكننا اذا نظرنا الى صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم من حيث العدد كانه كان يصلي احدى عشرة ركعة او ثلاث عشرة ركعة
كان صلى الله عليه وسلم يطيل يطيل القراءة ويطيل الركوع ويطيل السجود. كثير من الناس اخذ العدد من صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنه لم ينظر الى الصفة وعلى كل حال
فان الرواة فان الله تعالى يقول فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وهذا باب واسع وهو باب التطوع  فهؤلاء الذين يصلون بعد صلاة العشاء ما ذكره السائل
ويصلون اخر الليل ويوترون اخر الليل لا شك ان هذا افضل وبالله التوفيق
