اثابكم الله. له آآ استفتاء اخر يقول فيه ارجو الافادة عن آآ تارك الصلاة لان والدي لا يصلي من مدة كبيرة وماذا افعل معه وهو موجود معي في البيت ودائما اتشاجر معه انا واخي. الجواب اه من ترك الصلاة جاحدا لوجوبها فانه
يكون كافرا باجماع اهل العلم ويستتاب ثلاثة ايام فان تاب والا قتل. وكذلك من تركها هاونا وكسلا فانه كافر على الصحيح من اقوال اهل العلم استتابوا ثلاثة ايام فان تاب والا قتل. وعليك بمناصحة ابيك بقدر ما تستطيع
لعل الله ان يهديه على يديك. فاذا نصحته وتبين لك انه لن يصلي جاحدا لوجوبها فانه يجب عليك ان تتبرأ منه كما تبرأ ابراهيم عليه السلام من ابيه بعد ما تبين له
له عدو لله. وكما تبرأ نوح من ابنه بعدما تبين له انه عدو لله. الشخص الذي نصب العداوة لله جل وعلا وترك الصلاة جاحدا لوجوبها هذا لا خير فيه ولو كان اقرب قريب
هذا يقول الله جل وعلا لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يؤدون من حاد الله ورسوله ولو كانوا ابائهم او ابناء او اخوانهم الاية وترك الصلاة لا شك انه محادة لله جل وعلا فعلى العبد ان يتقي الله في
نفسه ومن كان عنده احدا من هذا النوع عليه بمناصحته فان تيسر قبوله لهذه المناصحة والا فيجب عليه ان يقطع الصلة فيما بينه وبين الله. لكن اذا كان كاب له فلا مانع من ان يحسن اليه من جهة
في الدنيا اذا كان محتاجا اليه من ناحية نفقة او كسوة ونحو ذلك. لكن من ناحية موالاته ومحبته وهذا لا يجوز له ان يفعله وبالله التوفيق. اثابكم الله
