ما هي الوسائل المعينة على الخشوع في تلاوة القرآن الكريم والصلاة الجواب اما بالنسبة لتلاوة القرآن فالله سبحانه وتعالى شرع تدبر القرآن يعني ان الشخص اذا كان يقرأ القرآن فانه يتفهم معانيه
واذا اشكل عليه معنى لفظ مفرد او معنى جملة او معنى اية فانه يرجع الى تفسير كلمة المفردة او تفسير الجملة او تفسير الاية من من مصادر معتبرة في التفسير
واما بالنسبة للخشوع في الصلاة فان الانسان عندما يقوم الى الصلاة فهو قائم بين يدي الله جل وعلا والصلاة مشتملة على اقوال وعلى افعال فيأتي بالاقوال كما شرعت ويأتي بالافعال كما شرعت
مع استشعاره لعظمة الله جل وعلا في كل قول يقول يعني يقول يأتي به وفي كل فعل يفعله فاذا اراد ان يبدأ في الصلاة انه يكبر تكبيرة الاحرام رافعا يديه الى فروع اذنيه
يستشعر عظمة الله جل وعلا حينما يقول الله اكبر لان الله جل وعلا يقول وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون
والله فاذا اذا استشعر عظمة الله جل وعلا عند تكبيرة الاحرام بعد ذلك يشرع وفي الاستفتاح وهكذا يستشعر ما يدل ما تدل عليه الفاظ الاستفتاح ثم بعد ذلك نستعيذ ويسمي ويقرأ فاتحة الكتاب ويتأملها وهكذا اذا قرأ سورة بعد فاتحة الكتاب ثم بعد
ذلك يرفع يديه راكعا ويستشعر عظمة الله جل وعلا ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء وقمن ان يستجاب لكم. ويحرص على طرد
اه الوساوس والاشياء التي قد تشغله في صلاته ويكمل صلاته على هذا الوضع وبالله التوفيق
