يقول عندما اقوم للصلاة المفروضة واقرأ الفاتحة اقول قبلها اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم ولكن في اثناء الصلاة مسرح بالوسواس فاضطر الى اعادة الصلاة من جديد
في عملي هذا شيء افيدوني جزاكم الله خيرا الجواب ان الانسان اذا دخل في الصلاة فانه يحاول بقدر استطاعته ان يستحضر الصلاة من جهة الاقوال ومن جهة الافعال ويحاول الا يشغل نفسه بما
يبعده عن الصلاة واذا كثر اذا حصل وسواس مع الانسان فيجب عليه ان يطرحه ومما يحسن التنبيه عليه هنا انه قد يلتبس الشك بالوسواس والفرق بينهما ان الشك يندر وقوعه
واما الوسواس فانه يكثر وقوعه من الشخص الى درجة انه يقع عندما يريد ان يتطهر لاي صلاة ويقع في كل صلاة. حتى ان بعض الناس يجلس للوضوء بقدر ساعة او اكثر
يأتيه الشيطان ويقول له ما غسلت وجهك ما تمضمضت وهكذا. فكلما انتهى من وضوئه رجع يتوضأ وقد سألني شخص وقال انه يجلس يتوضأ للمغرب ويدخل عليه وقت العشاء وهو لا يزال في الحمام
من اجل انه يتوضأ لصلاة المغرب ولا شك ان هذا من الوسواس والواجب طرحه وهكذا بالنسبة للوسواس في الصلاة فبعض الناس قد لا يستطيع ان يكبر تكبيرة الاحرام او يكبر وبعد ذلك يأتيه الشيطان ويقول ما اتقنت النطق بها
فيكبر مرتين ثلاث مرات اربع مرات عشر مرات وقد يركع الامام وهو لم يتيقن من تكبيرة الاحرام هذا اذا كان متقيدا بالامام اما اذا كان بمفرده فقد يتلاعب به الشيطان الى درجة انه
آآ لا يصلي صلاة على الوجه الشرعي والواجب على الانسان ان يتقي الله بقدر استطاعته. وان يحاول طرد هذا الوسواس يكثر من ذكر الله والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ويستعمل طريق الرفظ لهذه الوساوس وبالله التوفيق
