هل صلاة الفجر الساعة الثامنة او العاشرة صباحا اي على غير موعدها حرام ام لا. وخاصة اذا كنا لم نصحو او نستيقظ على موعدها واخذنا النوم وماذا نفعل اذا لم نصحو ولم نصلي الا متأخرين؟ اي انه اخذنا النعاس فنمنا افتونا جزاكم الله خيرا
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. الجواب الصلوات الخمس لها اوقات محددة ووقت الفجر وقت صلاة الفجر من طلوع الفجر
الى طلوع الشمس وقد قال صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من الفجر قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الفجر ووقت الظهر من الزواج الشمسي الى ان يصير ظل كل كل شيء مثله مع فيء الزوال
ثم يدخل وقت العصر الى اصفرار الشمس ثم يدخل وقت الظرورة الى غروب الشمس. لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر ان ان وقت الاصفرار هذا وقت ظرورة
ثم يدخل وقت المغرب بغروب الشمس وينتهي بغروب الشفق. ثم يدخل وقت العشاء الى نصف الليل ووقت الضرورة الى طلوع الفجر واداء الصلوات في اوقاتها سواء كان ذلك للذكور او الاناث. لا شك انه امانة
في عنق مين مكلف وعلى الشخص ان يتعاهد نفسه باداء الصلاة في وقتها فاذا كان ممن تجب عليه الجماعة فانه يؤديها في وقتها مع الجماعة واذا كان ممن له عذر
او مثل النساء فانها تؤديها فانها من كان فيه عذر المرض يؤدي يؤديها في وقتها وهكذا النساء يؤدين الصلاة في اوقاتها ولا يجوز للانسان ان يتعمد تأخير الصلاة عن وقتها
وقد قال صلى الله عليه وسلم من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك فاذا نام الانسان عن الصلاة او نسيها فانه اذا استيقظ يصليها
واذا ذكرها يصليها ولكن لا يجوز للانسان ان يتعمد تأخيرها ففيه بعض الناس من الرجال ومن النساء يؤقتون الساعات على حسب مصالحهم لا على حسب اوقات الصلاة فمثلا بعض الاشخاص
من الذكور والاناث يؤقت الساعة على السابعة على الساعة السابعة صباحا مثلا بحيث يؤهل نفسه او يهيئ نفسه للذهاب الى الدوام في الساعة السابعة والنصف لكنه لا يبالي من ناحية كونه
اخر الصلاة عن وقتها ولو كان له موعد مع شخص من اجل اداء حق من ذلك الشخص لهذا الشخص فانه سيؤقت الوقت المناسب للتنبه من اجل الا يفوته مجيء هذا الشخص
فكيف نجوز للانسان وكيف يجوز الانسان لنفسه تعمد تأخير الصلاة وبهذا يتبين انه لا يجوز للانسان ان يؤخر الصلاة عن نفسها عن وقتها الا لعذر يعذره الله فيه وبالله التوفيق
احسن الله اليكم
