دخل مجموعة من الاشخاص المسجد وهم متأخرون عن صلاة العشاء فاقاموا الصلاة وعند الركعة الثانية اقيمت الصلاة في المسجد حيث ان هذا المسجد يؤخر الاقامة وهم لم ينتبهوا لهذا فقطعوا الصلاة ودخلوا في الجماعة فما حكم فعلهم
الجواب بعض الناس اذا دخل المسجد سبايك من تأخر الامام والائمة جزاهم الله خيرا حريصون على تحديد وقت معين للاقامة في جميع الصلوات الخمس بكل صلاة بحسبها فمثلا نجد انتظار الامام في وقت صلاة الفجر
اطول من انتظاره الجماعة في صلاة المغرب لكن بعض الناس عندما يدخل الى المسجد يتضايق من تأخر الامام عن القدر المحدد. والامام ايضا وهو وهذا على سبيل الندرة. والامام ايضا كغيره
قد يعرض له شيء من العوارض تؤخره مثلا دقيقتين او ثلاث دقائق او خمس دقائق عن وقت عن وقت العادة فالمقصود هو ان الشخص اذا دخل المسجد يصلي ركعتي تحية المسجد واذا كان فيه راتبة مثل الظهر يصليها
ها وينتظر فهو في صلاة ما انتظر الصلاة اما هذه المسألة التي حدثت فهم حينما قطعوا الصلاة ودخلوا مع جماعة المسجد الاصليين فليس عليهم في ذلك آآ اثم لكن لو انهم يعني حولوها الى نافلة
يعني صارت نافلة وكملوها على انها نافلة اذا صلوا مثلا صلوا ركعة يزيدون ركعة اذا صلوا مثلا ركعتين يزيدون نافلة ويسلمون هذا اذا كان مضيهم في جعلها نافلة لا يفوت عليهم ادراك تكبيرة الاحرام مع الامام يفعلونه. واذا كان يفوت فانهم يقطعونها ويدخلون
مع الامام من اجل ان يدركوا تكبيرة الاحرام معه. وبالله التوفيق
