بانها فتاة جاءها الحيض اول مرة في شهر رمضان وكان والدها يصلي باهل البيت جميعا كل ليلة وناداها فاستجابت له واقامت صلاة العشاء والتراويح معهم وعندها اخوات اكبر منها يعلمن بذلك ولما انتهت الصلاة قالت لها قالت لها احدى اخواتها لماذا صليتي معنا وانت حائض
قالت خفت ان يفقدني والدي من بينكن. هم. فقالت لها ابطلتي صلاتنا جميعا وتحملتي الذنب. تقول انا خائفة. هل فعلا ابطلت صلاتهم كفارة لهذا العمل الجواب اذا كنت عالمة بالحكم بان الحائض لا يجوز لها ان تصليه
فانت اثمة وعليك الاستغفار. والتوبة من هذا الذنب اما بالنظر اخواتك وغيرهن من النساء اللاتي يصلين بامامة الوالد فليس لهن علاقة في صلاتك معهن من ناحية الابطال التي ذكرت. فصلاتهن اذا توفرت الشروط وانتفت الموانع فان
الصلاة صحيحة وليس هذا من موانعها وبالله التوفيق
