الناشئة في اسرة متدينة وكنت اصلي الفروض الخمسة واصوم رمضان. وعندما بلغت الرشد قطعت الصلاة نظرا لاحوال تغيرت في حياتي. آآ ثم كافحت هذه الظروف وواصلت الصلاة والصيام كاحسن ما يكون حفظت القرآن الكريم في سن الثلاثين واصبحت قارئا
القرآن في المساجد والمناسبات بدون اجر معلوم حتى سن ثلاث واربعين. ثم فجأة بكثرة العمل حيث عملت بالمملكة قرابة خمس سنوات منها ثلاث سنوات كان العمل اربعة وعشرين ساعة متواصلة تركت الصلاة فقط. ثم واصلت الصلاة بعد ذلك وبقية الاركان وحججت ثلاث مرات. فالسؤال
هل مطلوب مني قضاء كفارة او تأدية الفروض التي لم اكن صليتها؟ وكيف يكون ذلك؟ وما هي الطريقة السليمة؟ بارك الله فيكم. الجواب العبرة بما استقرت عليه حالتك اخيرا من ادائك للصلاة وفعل ما اوجب الله عليك وترك ما
ما نهاك الله عنه وما قبل ذلك من التقلبات والتغيرات التي حصلت منك. فتارة تصلي وتارة تترك الصلاة هذا ليس عليك قضاء ما تركته من الصلوات الماضية لانه محكوم بكفرك بالنظر الى ان تركك للصلاة اما
ان يكون تهاونا وكسلا واما ان يكون جحدا وعنادا. وعلى كل حالة من الحالتين فانك كافر ولكن نظرا الى انك رجعت الى الله وصرت مؤديا للصلاة نسأل الله سبحانه وتعالى ان يقبل توبتك
وان يتجاوز عنك وعليك ان تتعاهد نفسك بالمحافظة على اداء ما اوجب الله عليك وترك ما حرم الله عليك ما بقي من حياتك لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا ولا تموتن الا
لا وانتم مسلمون وبالله التوفيق
