انا فتاة اصغر اخوتي الذكور ولي اخ يكبرنا جميعا وهو مدرس في مدرسة ابتدائية وهو لا يقيم الصلاة ونصحته كثيرا لكنه لا يسمع النصيحة وانا حرمت ان اخذ اي شيء منه. وحتى بيته لم اعد اذهب اليه. فهل معي حق في هذه المقاطعة
وهل له الولاية في امري وامر اخوتي وامي تأخذ منه في كل شهر مبلغا من المال؟ فهل ما تأخذه حلال ام حرام هذا في رسالة في الرسالة الثانية تقول السائلة تارك الصلاة ماذا يجب علينا نحوه؟ نصحناه فلم يسمع النصيحة خاصمناه
وقاطعناه فزاد في عناده. ويقول عنادا لكم لن اصلي. حتى احرمكم من اجل هدايتي على ايديكم. فهل يجوز البيع له او منه او اكل طعامه وهل يجوز لامه ان تأكل من طعامه او تأخذ من ماله؟ افيدونا افادكم الله
اه الجواب مما يؤسف له كثرة تركي كثير من الناس للصلاة وهم يتركونها على وجوه منهم من يتركها جحدا وعنادا وهذا كافر باجماع اهل العلم فيستتاب فان تاب والا قتل مرتدا عن الاسلام
والشخص الذي يكون بهذه المثابة الشخص الذي يكون بهذه المثابة تجب مقاطعته مقاطعة من جميع النواحي الا بالنسبة لشخص يريد ان يدعوه الى الاسلام وان يرغبه في امور الخير وان يحذره من امور الشر
سيكون الدخول معه على اساس الدعوة الى الله جل وعلا فهذا وسيلة لغاية نبيلة ومن القواعد المقررة في الشريعة ان الوسائل لها حكم الغايات ومن الناس من يترك الصلاة كسلا
وتهاونا وهذا ايضا كافر على الصحيح من اقوال اهل العلم استتابوا فان تاب والا قتل مرتدا وهذا كالذي قبله بالنسبة الى وجوب مقاطعته من جميع النواحي اللهم الا لشخص يريد
ان يدخل معه دخول دعوة وهداية وتحذير من تركه للصلاة وترغيبه في الخير ان هو اطاع الله جل وعلا ومن الناس من يصليها لكن بعدما يخرج وقتها فيترك الصلاة في وقتها
وهذا ايضا لا يجوز له ذلك هذا ايضا لا يجوز له ذلك بل يجب عليه ان يصلي الصلاة في وقتها. ولا يؤخرها عن وقتها ما استطاع الى ذلك سبيلا قال تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
واوقات الصلاة محددة من ناحية من جهتي بدايتها ومن ناحية نهايتها وليست بخافية على ابناء المسلمين الذين يعيشون في بلاد الاسلام ومن الناس من يترك الصلاة جماعة يعني يصلي في بيته
اصلي في مكتبه ويقول ان صلاة الجماعة سنة وليست بواجبة وهذا القول ليس بصحيح لانه مخالف لدلالة القرآن ودلالة السنة واجماع اهل العلم الصلاة جماعة كانت قائمة في عهد التشريع
منذ ان فرضت حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعد ذلك اقامها الخلفاء الاربعة واحد بعد الاخر. وهكذا بالنسبة للصحابة والتابعين واتباع التابعين. ومن تبعهم باحسان الى يومنا هذا
المقصود ان الصلاة جماعة واجبة بدلالة القرآن ودلالة السنة واجماع اهل العلم الشخص الذي يصلي في مكتبه ويصلي مثلا   يعني لا يصلي الصلاة جماعة. انما يقول انها سنة هذا يكون
اثما في عمله هذا. ويكون محروما من الاجر بقدر ما يستحقه عند الله جل وعلا فالواجب على الشخصي ان ينظر في نفسه وان يفكر فيما يؤول اليه امره فان حياته
محددة من ناحية الزمان وهذا الزمان ظرف يملؤه اما بالخير واما بظده وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها
وبناء على ما سبق فان هذين السؤالين في حالة تطبيقهما على ما سبق يجب مقاطعة هذين الشخصين الذين ترك الصلاة فمن تركها منهما جحدا وعنادا فهو كافر مرتد يستتاب فان تاب يستتاب ثلاثا فان تاب والا قتل
وهكذا بالنسبة لما اذا كان الترك تهاونا وكسلا تجب ايضا يجب ان يستتاب ثلاثا فان تاب والا قتل مرتدا وتجب مقاطعته ام تجب مقاطعتهما من جميع النواحي ولا يجوز ان يؤخذ منهما شيء
شيء من المال لا بالنسبة للاب ولا بالنسبة للام ولا بالنسبة للاخت. وكذلك لا تجوز زيارة الواحد منهم في الواحد منهما في بيته. ومما يؤسف له ان كثيرا من الناس استوى عندهم من يصلي ومن يترك الصلاة
فاذا جلست عندهم في مجالسهم وجدت شخصا لا يصلي مطلقا ووجدت شخصا يصلي فتجد ان هذين يعني متساويان بالنظر لماذا؟ بالنظر الى تبادل الاحاديث فيما بينهما وكذلك بالنسبة للاحترام المتبادل
وكان الواجب على الشخص الذي يصلي ان يبرز شخصيته كمطيع لله وان يبرز ذلك الشخص كتارك للصلاة لانه بمعاملته الحسنة لهذا الشخص يغر الناس الذين يكونون حاضرين ويأخذون فكرة على ان تارك الصلاة لا ينبغي ان يعامل معاملة قاسية بل هو والذي يصلي
على سبيل السواء وبالله التوفيق. بارك الله فيكم
