يذكر بانه شاب يحب الصلاة. ولكن قلبه لا يخشع فما هي الوسائل التي تدلني عليها احسن الله اليك شيء اخشع في صلاتي الجواب قد يكون عند الشخص موانع من ناحية
الخشوع الصلاة وهذه الموانع منها ترك شيء من الواجبات او فعل شيء من المحرمات فيصلي ولكنه يترك الواجبات يفعل شيئا من المحرمات ومن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم تزده من الله الا بعدا. وبالله التوفيق
احسن الله اليكم يقول هل ترك الخشوع في الصلاة يبطل الصلاة اليوم الشخص يثاب عن صلاته بقدر ما يكون عنده من حضور القلب فيها لقوله تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
فاثنى عليهم جل وعلا بناء على هذه الصفة قوله قد افلح المؤمنون هذا هو الثناء وقوله الذين هم في صلاتهم خاشعون هذا من اسباب هذا الفلاح فعلى الانسان ان يتفقد نفسه وبالله التوفيق
