نحن نعمل في احدى الدول عند كفيل لنا نعمل في اليوم آآ اعمال شاقة وكثيرة ولا نستطيع ان نصلي في المسجد لانه يمنعنا وهم يصلون فرادى لانه لا يوجد مسجد في منطقتهم
ولا تقام صلاة الجمعة في المنطقة هناك. مسجد لاهل السنة بعيد عن موقعنا ولا يسمح كفيلنا ان نذهب الى هذا المسجد للصلاة فيه ولا يعطينا اجازة لنا حتى نذهب وقبل قدومنا اليهم كنا نصلي الصلوات والتراويح بالجماعة فضلا عن طلب العلم
يقول اقيم انا واختي عنده للعمل وعندما قدمنا لهذه البلاد مرة اخرى طلبنا من كفيلنا ان نعمل عند شخص اخر فرفض وقال اذا لم تعملوا عندي فارحلوا الى بلادكم نحن ايتام فقدنا الابوين من قبل ولا نريد الاقامة
في هذه البلاد على هذا الوضع الا اذا توقعنا تحسن احوالنا فبماذا تنصحوننا احسن الله اليكم مع العلم؟ انه مضى علينا سنتين قضيناها في هذه البلاد دون ان نحافظ على الصلوات في وقتها او في الجماعة
الجواب اولا ان الشخص اذا استأجر اجيرا فلا يجوز له ان يمنعه من اداء حق الله جل وعلا فلا يجوز له ان يمنعه من اداء الصلاة صلاة لا صلاة الجمعة
ولا صلاة الجماعة ولا يجوز له ان يمنعه من ادائها في المسجد واذا فعل ذلك فانه يكون اثما ولا يجوز للعامل ان يطيعه لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
ثانيا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول ان الله كتب الاحسان على كل شيء والاجير امانة في يد مستأجره وداخل في هذا العموم من جهة الاحسان اليه والرفق به من ناحية
الاكل والشرب وهكذا سائر الامور التي تم الشرط بين المستأجر وبين العامل الا اذا كان الشرط في امر محرم فكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وبالله التوفيق
