هل يجوز الصلاة في مكان العمل مع العلم بان المسجد قريب وان المكان الذي نصلي فيه يحتوي على صور وامامنا اجلكم الله ايضا الحمام وصاحب العمل يرفض الذهاب الى المسجد فما حكم الصلاة في هذا المكان
وهل نأخذ اجر الجماعة مثل المسجد؟ علما باننا دائما نصلي في المساجد في غير اوقات الدوام واذا رفضنا الصلاة فان الموظفين سيتفرقون ولن تقام الصلاة الجواب مما يؤسف له ان كثيرا
من المستأجرين للعمال المسلمين من هؤلاء من يمنعهم يمنع الاجراء عن الصلاة في اوقات الدوام لانه يقول ان انشغالهم بالصلاة في وقت الدوام هذا يقلل من انتاجهم نقلل من انتاجهم
ومنهم من يمعهم من الصلاة في المسجد مع قربه وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من سمع النداء لم يأتي فلا صلاة له الا من عذر قالوا وما العذر يا رسول الله؟ قال خوف
فلا يجوز للمستأجر ان يمنع تجيره لا من الصلاة اصلا ولا من الصلاة في المسجد لانه اذا منعه فانه يكون اثما اذا منعه فانه يكون اثما وقد يعاقب والعقوبة تكون مختلفة
ومن هذه العقوبة الا يوفق في تجارته القيام بحقوق الله جل وعلا خاصة او عامة هذا ينشأ عنه رضا الله جل وعلا وعدم اصول الاسم ويحصل له الثواب وقد يكون ذلك سببا
في توفيق الله له في اعماله الدنيوية ولهذا جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله يحفظك وقوله صلى الله عليه وسلم احفظ الله هذا هو السبب وهذا شامل
الامتثال الاوامر واجتناب النواهي وقوله يحفظك هذا مسبب يعني ان حفظ الله جل وعلا لك هو نتيجة مترتبة على حفظك لحقوق الله ويفهم من ذلك عن طريق مفهوم المخالفة انك اذا ما حفظت الله ما حفظت اوامره
ما امتثلتها وكذلك نواهيه فانه يترتب على ذلك الاسم من جهة والعقوبة الدنيوية او الاخروية او هما. وكذلك نزع البركة. تنزع البركة من عمر الانسان وتنسوا وكذلك تنزع البركة من ماله
والله تعالى يقول نسوا الله فنسيهم فاذا تركت القيام بحقوق الله فان الله يعرض عنك. واذا اعرض عنك فلن ينفعك لو اجتمع جميع الخلق لانه جاء ان الرسول صلى الله عليه وسلم
قال واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا الا ان يضروك بشيء لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف وبالله التوفيق
