سمعت من العلماء انهم يقولون تارك الصلاة لا يزوج وان تركها بعد زواجه فيجب عليه ان ان تتركه زوجته يعني ان تتركه من غير حاجة الى طلاق لان الطلاق للمؤمن فهل هذا الامر صحيح؟ واذا كان كذلك فكيف ازوج ابنتي التي اخذتها من هذا
الشخص ولم يطلقها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب من المعلوم ان الصلاة ركن من اركان الاسلام
والشخص عندما يتركها فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم لقوله العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها فقد كفر وقال بين الشرك او الكفر ترك الصلاة وجاءت ادلة كسيرة
من القرآن ومن السنة دالة انا اهمية الصلاة ولهذا هي اول ما ينظر فيه من عمل الشخص. فان صلحت صلح سائر عمله وان فسدت فسد سائر عمله ويقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لاحظ في الاسلام لمن ترك الصلاة
وبناء على ذلك الشخص عندما يريد ان يتزوج فلابد من التأكد من كون المرأة اصلي واذا اراد الشخص ان يزوج ابنته فلا بد ان يتأكد من ان الشخص الذي يريد الزواج
انه يصلي ايضا. لماذا؟ لان الرسول صلى الله عليه وسلم قال اذا جاءكم من ترضون دينه وامانته فزوجوه وهذا الذي لا يصلي ليس بمرضي في دينه فلا يجوز تزويجه اصلا
وبالنسبة للمرأة يقول الرسول صلى الله عليه وسلم تنكح المرأة لاربع لمالها ولجمالها ولحسبها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك فاذا كانت لا تصلي فهذه لا فهذه يعني لا يجوز للانسان ان يتزوجها
وعندما يحصل الزواج ويراد مثلا فهذا الزواج ليس بصحيح لكن المرجع في ذلك في الحقيقة محكمة البلد التي يوجد فيها كل من الزوج والزوجة ففي الامكان مراجعة المحكمة لتجري ما يلزم شرعا وبالله التوفيق
