السلام عليكم يقول يبعد منزلي عن المسجد حوالي اثنين كيلو. وانا في اكثر الاوقات اصلي في منزلي لصعوبة المشي مسافة اثنين كيلو. هل علي اثم  الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم يقول
من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له الا من عذر وانت لست بمعدود بالنبغة بالنظر الى هذه المسافة فبامكانك الاتيان الى المسجد وكل خطوة تخطوها الى المسجد يرفع لك بها درجة ويحطم
وعنك بها خطيئة هذا اذا خرجت من بيتك الى المسجد. واذا رجعت من من المسجد الى بيتك فكل خطوة تخطوها يرفع لك بها درجة ويحط عنك بها خطيئة. لان من قواعد هذه الشريعة ان
ان الوسائل لها حكم الغايات هذا من جهة ومن قواعدها ايضا ان التوابع ان التوابع حكمها حكم الغايات وتطبيق ذلك على هذا السؤال هو ان خروجه من بيته الى المسجد هذا وسيلة لاداء الصلاة
وهذا النوع يسمى وسائل وخروجه من المسجد بعد اداء الصلاة الى بيته هذا يعتبر من التوابع فكما انه يثاب على الوسائل او يعاقب عليها بحسب الغاية فكذلك يثاب على التوابع
او يعاقب عليها على حسب الغايات وهذه الغاية المسؤول عنها هي ركن من اركان الاسلام وهي الصلاة فهو مثاب على الوسيلة من جهة ومثاب على التابع من جهة اخرى وبالله التوفيق. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم
