تقول بانها تكون في الحافلة راجعة من العمل الى البيت وتدركها صلاة العصر تقول هل يجوز لي ان اصلي الصلاة وانا جالسة في مكاني مع المحافظة على اوقات الصلوات الاخرى
علما بان المسافة التي اقطعها قرابة سبعة وثمانين كيلو متر. وهذا كله خشية من ان يضيع وقت الصلاة. فبماذا تفتونني احسن الله  الجواب من المعلوم ان كل صلاة من الصلوات الخمس
ان وقت كل صلاة من الصلوات الخمس له بداية ونهاية ووقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الى طلوع الشمس لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك ركعة من العصر اما ان ادرك ركعة من الفجر قبل ان تطلع الشمس فقد ادركت
الفجر وصلاة الظهر من زوال الشمس الى ان يصير ظل كل شيء مثله مع فيء الزوال فاذا صلاها في اول وقتها في وسط وقتها في اخر وقتها فقد صلاها في وقتها
وصلاة العصر يدخل وقتها من خروج وقت الظهر والمختار يستمر الى ان يكون ظل كل شيء مثليه مع في الزوال ثم يبقى وقت الظرورة الى غروب الشمس لقوله صلى الله عليه وسلم من ادرك
ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادرك العصر انت تصلين العصر في اول وقتها وهذا هو الافظل او في وسط وقتها واذا حصل اضطرارا فانك  في اخر وقتها
فاذا امكنك النزول اذا امكنك الصلاة قبل الارتحال او او يحصل وقوف في اثناء الطريق في محل امن وتصلين الصلاة انت ومن معك وهكذا المقصود انه لابد من فعلها في وقتها
وبالنسبة للمغرب يدخل وقتها اذا غربت الشمس حتى يغيب الشفق وثم يدخل وقت العشاء الى منتصف الليل وهذا وقت الاختيار ووقت الظرورة من نصف الليل الى طلوع الفجر وانا توسعت
الاجابة في هذه المسألة نظرا الى ان كثيرا من الناس يظن ان وقت كل صلاة من الصلوات انه ضيق بحيث يتسع لفعلها فقط. ولهذا ذكرت الاوقات الخمسة بداية ونهاية لمصلحة المجتمع وبالله التوفيق
