يقول هل يجوز للشخص الذي يصلي ويرافق شخصا لا يصلي ويقدم له المساعدة. وان يكون بينه وبينه موالاة اما يجوز افادكم الله  الجواب العلاقة التي تكون بين شخص واخر قد تكون علاقة
هي ارقى العلاقات وهي المحبة في الله جل وعلا ويكون هذا هو الذي يربط هذين الشخصين كل واحد منهما يحب الاخر محبة بالله جل وعلا لا يريد منه مالا ولا يريد منه
ولا يريد منه قلب نفع يقدر عليه ولا دفع بر يقدر عليه هذه العلاقة يؤجر عليها كل منهما وهذه هي التي تبقى كما قال تعالى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين
يعني في يوم القيامة العلاقات تنفصل  العلاقة التي يكون بين العبد وبين الاخر لله جل وعلا ولهذا يقول تعالى يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرء منهم يومئذ شأن يغنيه
علاقة البنوة والابوة الاخوة والزوجية والامومة كلها لا تنفع لكن العلاقة التي تكون بين العبد وبين اخر لوجه الله جل وعلا هذه محبة في الله وجزاؤها عند الله جل وعلا. ومن الناس من تكون العلاقة
بينهم علاقة آآ من اجل مصالح دنيوية فيما بينهم والدين ليست له قيمة اصلا في نفوسهم والعلاقة تكون من اجل جلب نفع او دفع ضر او حصول جاه ولا دخل للدين في ذلك اصلا
بل يغلبون هذا الجانب على جانب الدين بمعنى انه اذا تعارض امر الدين وما يحقق لهم من المصلحة فانهم يغلبون ما يحقق المصلحة لهم على جانب الدين كما ذكره السائل هنا
هذا الشخص الذي لا يصلي هذا الشخص الذي لا يصلي لا يجوز لشخص ان يقترن به وان يحترم وان يقدره وان يخدم وان يواليه من عموم قوله تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يؤدون من حاد الله ورسوله
ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم الحاصل ان العلاقة اذا كانت تحقق مصلحة محظة او مصلحة رابحة يعني شرعية فلا مانع منها واذا كانت تحقق مفسدة محظة
او ما نسبة رابحة او ان المفسدة تساوي المصلحة المرجوة ففي هذه الحالات لا تجوز لان لانها لان هذا من التعاون على الاثم والعدوان وكذلك اذا كانت الصحبة تفوت مصلحة عظيمة
بحصول مصلحة قليلة او توجب ارتكاب مفسدة عظيمة موجب ارتكاب مفسدة عظيمة مع تفويت مفسدة قليلة فهاتان الحالتان ايضا كالحالات الثلاث السابقة وعلى العاقل ان ينظرا الى نفسه والى الامور
التي يقدم عليها والى الاشخاص الذين بيتم اختيارها من قبله ليربط معهم علاقة عليه ان يتأكد من سلامتهم وصلاحهم واستقامتهم هؤلاء هم الذين يصلحون للانسان اما الشخص الذي يربط نفسه باشخاص
يعود عليه هذا الارتباط بالظرر     لاهله هنا بعقله الى غير ذلك من الامور التي لا تخفى هؤلاء في الحقيقة هم قرناء السوء وقد دلت الادلة على انه لا يجوز للشخص ان يرتبط بهؤلاء وبالله التوفيق. فبارك الله فيكم
