سمعنا انه قد يكفر من يصلي الفجر بعد طلوع الشمس وزوجي لا يصليها الا بعد طلوع الشمس يوميا وقد اخبرته مرارا بحكم ذلك هل يكون بذلك قد كفر؟ ولا يجوز لي البقاء معه، علما بانه يصلي جميع الفروض في المسجد مع الجماعة عدا الفجر
الجواب الصلاة ركن من اركان الاسلام والصلاة مع الجماعة واجبة والصلاة لها اوقات محددة كل صلاة من الصلوات الخمس لها وقت بدايته معروفة ونهايته معروفة ولا يجوز للشخصي  يتأخر عن صلاة الجماعة
الا لعذر شرعي ولا يجوز له ان يؤخرها الا لنوم مثلا او نسيان فان الرسول صلى الله عليه وسلم طالما من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها لا كفارة لها الا ذلك
والشخص اذا نام في الليل وعقد قلبه على انه ينام وينبه اهله على عدم ايقاظه لصلاة الفجر يكون قاصدا ترك صلاة الفجر مع الجماعة هذا من جهة ويكون قاصدا تأخير الصلاة
عن وقتها فهذا يكون آثما من هاتين الجهتين فهو لا يجوز له ان يعقد قلبه على هذين الامرين وهذه الزوجة تذكروا انها نبهته كثيرا ولكنه لم يلتفت الى قولها وهذا يدل
على اصراره على تأخير الصلاة عن وقتها وعلى ترك الصلاة مع الجماعة ولا شك ان هذا عمل قبيح ويدل على ضعف ايمانه من جهة واستهانته بالله جل وعلا وعدم خوفه
من الله جل وعلا والزهد فيما عند الله جل وعلا من الثواب اما ما يتعلق بالبقاء ببقاء الزوجة مع زوجها فهذا يرجعوا الى ما تعرفه عن هذا الرجل من امور اخرى
سيئة تضيفها الى هذا العمل السيء وبامكانها ان تخبر ولي امرها في واقع الامري من اجل علاجه اما اذا استمر على العناد في ذلك ولا شك ان تركه اولى من البقاء
معه ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وبالله التوفيق
