ما حكم تارك الصلاة؟ انا والحمد لله اصلي الصلوات الخمس في اوقاتها. لكن عندي والدتي لا تصلي وقلت لها اكثر من مرة لماذا لا تصلين يا امي قالت يا ولدي لا اعرف. قلت لها انا اعلمك الصلاة. وعندما آآ اصررت على تعليمها رفضت عدة مرات وقال
اتمسك بثيابك عندما تذهب الى الجنة فغضبت عليها غضبا شديدا وانا واقع في حيرة في امري بين الامر بالمعروف وبين غضب الوالدة الذي لا يطاق في دونه افادكم الله. الجواب اولا اسأل الله سبحانه وتعالى ان يزيدك خيرا على حسن
في نفسك من جهة محافظتك على الصلوات الخمس. وعلى محافظتك على دينك بوجه عام. وكذلك على دعوتك لامك من جهتي انها تصلي وقد احسنت الى نفسك من جهة والى والدتك من جهة اخرى
ان والدتك حينما اصرت على تركها للصلاة فهي كافرة لان من ترك الصلاة جاحدا لوجوبها باجماع اهل العلم. ومن تركها هاونا وكسلا كفر على الصحيح من اقوال اهل العلم. فهي تكون كافرة. ذلك
اذا تقرر هذا فغضبها عليك بالنظر الى انك دعوتها الى خير هذا ليس في محله فانت مأجور فهي مأزورة ولكن لعلك تستمر في دعوتها الى الله وادعو الله ان يفتح عليها وينقذها بسببك
من النار وتكون من مفاتيح الخير وبالله التوفيق
