نرجو شرح قول النبي صلى الله عليه وسلم استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان الجواب   الانسان في حياته له امور اذا اطلع عليها الناس فلن ليناله من هذا الاطلاع  بمعنى انه
لن يفوته مصلحة اولا تترتب عليه مفسدة وفيه امور خاصة بالشخص اما في نفسه واما في اسرته واما في تعامل مع بعض الاشخاص وهذه الامور لو تحدث فيها امام الناس
فقد تكون فقد يكون الحديث مبطلا للعمل وقد وقد ينشأ عن الحديث اصابة الشخص بعين حاسد وقد ينشأ عن ذلك ترتيب فوات مصلحة على هذا الشخص من اعدائه او ايصال مفسدة لهذا الشخص
بطريق او باخر وهذه الامور التي تكون خاصة  لا ينبغي له ان يطلع عليها احدا من الناس بل يعني سواء كانت هذه الامور من باب التروك او كانت هذه الامور من باب من باب
الافعال ولهذا كان صلى الله عليه وسلم اذا اراد سرية والراء في غيرها الاستعانة على استعانة الانسان على اموره بالكتمان هذا فيه جلب مصلحة له ودرء مفسدة. اما اذا تكلم باموره فان تصبح مجال
الحديث فيما بين الناس وسبق بيان المفاسد المترتبة على ذلك وبالله التوفيق
