احسن الله اليكم يقول اذا جاءت الاذكار والفضائل مقيدة بعدد محدد او زمن محدد فهل يشترط الاتيان بها كاملة حتى ينال الاجر كالاذكار الواردة في ادبار الصلوات والتسبيح والتهليل المقيد بعدد معين
الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي. اللهم صلي وسلم على ذلك الاذكار التي وردت عنه صلى الله عليه وسلم مقيدة بمكان
او مقيدة بزمان او مقيدة بحالة من الحالات كحالة الركوع او حالة السجود وكذلك ما وكذلك ما ورد من ناحية العدد مقيد من ناحية العدد فان الانسان يأتي بالشيء في زمانه
وفي مكانه وعلى الحالة التي يقال فيها الدعاء وكذلك من ناحية العدد هذا بالنظر للامور الواجبة اما بالنظر للامور المسنونة الامر فيها واسع فعلى الانسان ان يكثر من الدعاء ولهذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم لرجل لما جاءه قال اوصني
قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ولم يحدد عددا معينا واذا واذا كان لسان الانسان لا يزال رطبا من ذكر الله
سمعنا ذلك متابعة الذكر بالاكثار منه متابعة ذكر الله او المتابعة في ذكر الله جل وعلا والنبي صلى الله عليه وسلم لما اسري به ليلة الاسراء ممن لقيه من اولي العزم ابراهيم
عليه السلام وقال يا محمد اقرئ امتك مني السلام واخبرهم ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء وانها قيعان وان غراسها سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال من قال في يوم
وليلة سبحان الله وبحمده مائة مرة  غفرت ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر فالمقصود ان الامور المقيدة يستعمل على سبيل الوجوب يأتي بها على حسب القيد اما الامور المطلقة فانه يكثر منها لانها مشروعة في الاصل
ولم يشرع لها مكان معين ولا زمان معين ولا آآ عدد معين بل عليه ان يكثر منها وبالله التوفيق
