قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرو بن العاص رضي الله عنه عندما بايعه واشترط غفران ذنوبه قال اما علمت يا عمرو ان الاسلام يهدم ما كان قبله وان الهجرة تهدم ما كان قبلها وان الحج يهدم ما كان قبله
هل هذا الحديث صحيح وهل كون الحج يهدم ما قبله خاص بالكافر الذي اسلم؟ ام انه يشمل المسلم العاصي والذي اتى بالكبائر؟ فاذا حج سقطت هذه الكبائر اليوم الله سبحانه وتعالى
فتح باب الرحمة لعباده فخاطب الكفار بقوله جل وعلا قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وخاطب العصاة وقد ذكر جملة من المعاصي في سورة الفرقان وقال في نهايتها الا من تاب
وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما التوبة فالاسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبلها التوبة تجب ما قبلها وجاءت ادلة تدل على ان
الصلوات الخمس ورمضان الى رمضان والحج الى الحج مكفرات لما بينها اذا اجتنبت الكبائر وقال جل وعلا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه يكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما الكبائر تكفرها بالتوبة. يعني من الامور التي تزيل
الكبائر التوبة وعلى العبد اذا حصل منه اقتراف شيء من الكبائر عليه ان يبادر بالتوبة وبالله التوفيق
