نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم خالد ابن محمد الرميح. تنفيذ عبدالله ابن عبد العزيز عنجري بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله. الى لقاء جديد من برنامج نور على الدرب يأتيكم هذا البرنامج في هذه الليالي المباركة وفي هذا الشهر الفضيل المبارك الذي نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيده علينا اعواما عديدة وازمنة
مديدة بداية نرحب بضيف البرنامج سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وامام وخطيب جامع الامام تركي بن عبدالله في وسط مدينة الرياض. السلام عليكم يا شيخ عبد العزيز. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله ونستهل هذا اللقاء حفظكم الله بما بعث به الاخ عبدالرحمن الدحيم من حريم لا يقول الزكاة فريضة من فرائض الاسلام وهي احدى اركانه واهمها بعد الشهادتين والصلاة. وقد دل على وجوبها كتاب الله تعالى
وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يقول حدثونا سماحة الشيخ في الموضوع عن الزكاة حيث بعض الناس يجهل اهمية هذه خاصة بعضهم لا يتحرى الدقة في صرفها. بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد اشرف الانبياء والمرسلين. وعلى اله واصحابه اجمعين. وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد لا شك ان الزكاة ركن من اركان الاسلام. باجماع الامة دل على ركنيته ركنيتها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
وسلم واجماع الامة المحمدية اجماعا قطعيا لا اشكال لا شك فيه ذلك ان للزكاة مصالح ومنافع عديدة تعود على المزكي وعلى المجتمع المسلم اما عودها على المزكي فان الله جعل الزكاة اولا شكر شكر لله على نعمته. فان الله الذي اعطاك هذا المال
عليك حق عليك ان تشكر الله على هذه النعمة. وان تشكره على هذا الفضل العظيم. فتؤدي شكر هذه الزكاة. اعترافا منك تبي عظيم فضل الله عليك وان هذه الزكاة جزء يسير من مالك اثنين ونصف في المئة والله جل اللي اعطاك الكثير ورضي منك القليل
ثانيا انها تعود على ذات المزكي. تزكي اخلاق اخلاقه فطهره بخلق الرذيلة من البخل والشح. وتحليه بالاخلاق لك من السخاء والبذل والعطاء تزكي ما له اوساخه وادناسه فان الزكاة وجودها في المال اي كونوا مجتمع الاوساخ والادناس. فاذا
قل الزكاة منه طهر هذا المال ونقي من جميع الداس والاوساخ. ثم اي الزكاة ثم هي تزكية للمال بان يضع الله بركة فيكون مباركا وربما زاد اعداده ونمت ونمت وكثر المال وعظم الانتفاع به. وفق صاحب المال
الى الاعمال الصالحة والاخلاق القيمة. فقدم لاخرته عملا صالحا. ولهذا قال الله جل وعلا خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها. فهي طهرة للمال وطهرة للنفس. وهي زكاة للمال ممول له وزكاة للاخلاق
الفاضلة والزكاة تفيد المجتمع المسلم. فان المجتمع المسلم واجب عليه ان يعين بعضه بعضا. والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض. فالمؤمنون الخير والتقوى لا يليق بهم ان بينهم فقير معتاز محتاج واغنياء انواع
لابد ان يكون هناك ارتباط بين افراد مجتمع بين اغنياء وفقراءه فان الاغنياء اذا بذلوا زكاتهم لاخوان الفقراء شعر بمحبة اولئك لهم واحسانهم اليهم. فتمنوا لهم الخير والبركة والرزق. واحبوهم رح المحبة
والمودة بين الاغنياء والفقراء. ومنها ان هذه الزكاة ايضا تقلص جرائم السرقة والنهب والسلب. لان الفقير يجد ما يكفيه ويقوم بمعونته من اخوان الاغنياء يقتنع بهذا الخير ويعيش مجتمع امن وطمأنينة. فاذا
بخل الأغنياء بالزكاة كانت الطبقية بين الناس وصار في الناس الأغنياء اغنياء ومكثرون وفقراء طبقات المجتمع وحل الحقد والبغضاء بين افراد المجتمع. فالزكاة فيها تقوية روابط بين المجتمع المسلم بين اغنياء وفقراءه والزكاة هي رحمة واحسان وعطف وعطف الراحمون يرحمهم الرحمن
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء. اخواني الزكاة امان عند المزكي. يصلي يجب ان يدفعها لمن يعلم او يغلب الياته لهذه الزكاة. فان الله جل وعلا قسم الزكاة بين اصنافها فلم يكدا لملك مقرب ولنبي مرسل. قال
انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم في الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم. والنبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم قال يسألك
قال يا غبي اقم عندنا حتى تأتينا صدقة ثم ان المسألة تحل ثلاثة رجل تحمل حمالة فحل التوبة حتى يوم العيش ورجل اصابته فاقة حتى يقوم الجائحة فحل فشهد فقام بالشهادة على انها
جائعة فيأخذ ما قدر ما يكفيه وما سوى ذلك يا قبيصة فسحت يأكله صاحبه سحتا. فأخبر صلى الله عليه وسلم ان الذين يستحقون صدقة هم من اصابته فاقة او تحمل حمالة او اضجائحة فيأخذوا قدر ما
ومن سأل غير ذلك فان من سعتا يأكله صاحب سحتا دليل على ان المال اذا ان الغني اذا اخذ من الزكاة والله مغنيه فالذي يأخذه سحت وعذاب يعد به يوم القيامة عافانا الله واياكم. اثابكم الله سماحة الشيخ عبد العزيز ولكن
هناك تقصير من بعض الناس في تحري الدقة اه للمحتاج. ولا شك ان البحث عن المحتاج حقيقة بالدقة قد يكون متعسرا لان المجتمع يحتاج الى التحام بين افراده وتعامل البر والتقوى وهذه للاسف الشديد كثير منا
بيننا لان الجير الجار قد يلوي جاره وقد يعرف عن شيء لا يعجز عنه الكثير والرحم قد يعرف اقاربه وقد لا يستطيع اي يعني يستبين حالهم. ولهذا قال الله في الصدقات للفقراء الذين احصروا في سبيل الله
لا يستطيعون ضربا في الارض. يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف. تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس الحا ابى هكذا حال اولئك ترى المظهر الغني مثل الغنى ونظافة الملابس وحسن البشرة والله يعلم انه فقير مسكين معوز
وترى غنيا ما يملك الاموال مظهره وحالته سوء تود ان تصدق عليه ولكن خبايا الام الله يعلمها. النبي صلى الله عليه وسلم وقال لنا ليس المسكين الذي ترده اللقمة واللقمتان انما المسكين الذي نسي شيئا ولا تتصدق عليه
بسم الله الذي لا يسوى شيئا وليس عنده غنى يغنيه ولا يتصدق عليه. فالمسك ليس الذي ترد اللقمة اللقمتان انما المسكين الذي ولا يسألن شيئا ولا فيعطى. هذا هو المسكين. اما اولئك الذين مسألتهم في كل يوم
في اليوم مرة او مرتين هؤلاء الغالب قالوا طمع وجشع ليسوا فقراء ولكنهم يتزودون من اموال ويأخذون بلا حياء. اثابكم الله سماحة الشيخ عبد العزيز وانتقل الى سائل اخر الاخ ابو محمد من القصيم يسأل ويقول حفظكم الله التوبة
في كل وقت وكل حين ولله الحمد. ولكن شهر رمضان فرصة لتحقيق التوبة لمن قصر في عبادته وقصر في امور دينه قل بارك الله فيكم. آآ تتحدثون عن التوبة واستغلال شهر رمضان المبارك لتجديد التوبة وعن شروط التوبة. اولا التوبة
نعمة من الله علينا. ورحمة منه بنا واحسان الينا. كان من قبل من الامم اذا اذنبوا كتبت خطاياهم على ابوابهم واذا اتوا تابوابهم واخبرهم وامر موسى وامر الله موسى وقومه ان
توبتهم ان يقتل بعضهم بعضا. واذ قال موسى لقومي يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل. فتوبوا الى باريك فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند باريكم. اما امة محمد صلى الله عليه وسلم فجعل توبتها
الاقلاع من الذنب والعزم ان لا يعود والندم على ما مضى. وان تكون التوبة خالصا لله. وقد قال تعالى عن عن اكرامه للتائبين فقال ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين
او يحب من عباده يتوب اليه وينوب اليه ويسأله ويتقرب اليه فهو جل وعلا لكمال كرمه وجوده يحب من ان نتوب اليه ويخبرنا عن محبته للتائبين. وعن قبولي لتوبة التائبين واخبر جل وعلا
ان التوبة تمحو الخطايا. قال جل وعلا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا. فاولئك يبدل الله سيئاتهم الحسنات وكان الله غفورا رحيما. فحري بنا ان نتوب الى الله من كل ذنوبنا وخطايا ليل ونهار. قال تعالى والذي
حين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله. فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله. وقال ومن يعمل سوءا او او يدري نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. اذا فالتوبة مطلوبة دائما وتوب
الى الله جميعا. ايها المؤمنون لعلكم تفلحون. وتوبتنا ان نقلع من ذلك الذنب الذي كنا تمارسه نقلع خوفا من الله ورجاء لثواب الله. ونندم على ما مضى فنتوب الى ربنا ونسأل العفو
وتلعب والتسامح ونعزم الا نعود اليه بانا تركناه لله جل وعلا. فعزمنا الصادق الا نعود اليه الله ورحمته. فمن اتى بهذه الشروط فتوبته مقبولة. وان كان عنده مظالم العباد من اموالهم واعراضهم
فليرد المظالم اليهم وليستبحهم مما قال فيهم فان هذا هو الخير في الحديث. يقول صلى الله عليه وسلم اتدرون من المفلس فيكم؟ قالوا المفلس فينا من لا دينار له ولا متاع. قال ولكن
من امتي من يأتي يوم القيامة باعمال الجبال ويأتي وقد ظلم هذا وضرب هذا وشتم هذا واكل مال هذا فيأخذ هذا من حسناته ويأخذ هذا من حسناته. فان قضت حسناته قبل ان يقضى ما عليه. اخذ
من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار. ورمضان موسم التوبة وان كان موقود دائم وابدا لكن في رمضان التوبة لها فضل عظيم الزمان والا فنحن نتوب دائم وابدا. اثابكم الله سماحة الشيخ عبدالعزيز ونذكر الاخوة والاخوات بانهم يستمعون الى حلقة من برنامج
نور على الدرب مع ضيفنا الكريم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ مفتي عام المملكة. اعود الى الاسئلة حفظكم الله وهذا يقول قل اه سعد يحيى من ابهى يقول ما هو الرياء يا سماحة الشيخ في القول والعمل؟ يقول انا اخاف ان تكون صلاتي
وصيام من الرياء وكيف اتخلص من هذا الخوف ولذلك لا اصلي النوافل في المسجد حتى لا يقال صلاة رياض يا اخي الاخلاص والرياء امر قلبي يطلع العاني بالسرائر والضمائر الذي
يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. اعمالنا الصالحة يجب علينا ان نخلصها لله وان نبتغي بها وجه الله والا يكون مرادنا ثناء الناس علينا. ولا اكرامهم لنا ولا رفع منزلتنا ولا للتحدث عنا
وانما الباعث عليها محبة الله وطاعة الله وامتثال امره. هذا هو الواجب علينا. قل انما انا باشر منكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا
يشرك بعبادة ربه احدا. قال العلماء ان شرط صحة العمل كونه لله وكونه على وفق شرع الله. قال بعض السلف العمل لاجل الناس رياء. وترك العمل لاجل الناس رياء. والاخلاص ان يعافيك الله
جميعا فيا اخي ادي الصلاة النوافل في البيت وفي المسجد وكلها سواء والبيت افضل لكن لا يمنعك ان تقول اخا من الريال لا لله ولا يهمك اخلص لله واصدق الله وليعلم الله منك اخلاصك له ومرادك اجعله الدار الاخرة ولا يضرك
الوساوس هذي كلها من من وساوس الشيطان الذي يثبتك عن الطاعة ويقول انت مرائي اخلص لله ولا هم شيء من ذلك. اثابكم الله سماحة الشيخ عبدالعزيز هذه احدى الاخوات رمزت لاسمها بام عبد الله تقول هل تأثم
المرأة اذا صامت حياء من اهلها وعليها الدورة الشهرية. حرام علي الصوم. اذا جاء الدورة الشهرية تفطر وتعلمون بذلك لان حكم شرعي حكم شرعي وصومها حرام عليها نعم تأثم لان الواجب عليها اذا
الشهرية ان تفطر ايام رمضان وتقضي ايام اخر لقول عائشة كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة واخبر النبي عن نقص امرأة الرجل وان تترك الصلاة ايام معلومة والصوم. فدل ذلك على انه حرام عليها ان تصوم رمضان والعادة بل تبين لاهل
في الحكم الشرعي وتقول حصل العذر الشرعي الذي يمنعني من الصيام لان هذا امر ما يمكن لاحد يخفيه ولا يسخر قضاء الله على بنات ادم. اثابكم الله سماحة الشيخ عبد العزيز آآ زيد المسلم يسأل ويقول هناك عادة
منتشرة بين الناس الا وهي قراءة الفاتحة على رح الميت يرجى بيان الحكم الشرعي في هذه العادة. وجزاكم الله خير. اي مشروع لنا ان نقرأ عند المحتضر قبل خروج سورة ياسين لقوله صلى الله عليه وسلم اقرأوا على موتاكم
ياسين. اما قراءة الفاتحة لروح الميت بعد موته. وعند قبره فهذه من البدع التي ما انزل الله بها سلطانا من سلطان. اثابكم الله سماحة الشيخ عبد العزيز وننتقل الى سائل اخر رمز لاسمه بمحمد من جدة يقول
من صلى مع الامام صلاة التهجد في المسجد هل له ان آآ يصلي ايضا ويكمل حتى وقت السحور اذا صلى واوتر معهم انتهى الموضوع. لا وتره بليلة. فاذا بدأ الصلاة مع الامام في اخر رمضان التهجد
ينبغي ان يكمل معه لان من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. سؤاله الاخر يقول ما حكم دفع الزكاة مواد غذائية وملابس لعدم اهلية والد الاسرة والخوف من العبث بالمال. الاصل ان زكاة العروق
من قيمتها لا من ذاتها او اعيانها لكن اذا علم المزكي ان هذا الفقير لا من ملك سنه واختلال عقله وان من عنده صغار لا يحسنون ورأى ان يشتري بثمنها كاملا ملابس
مواد غذائية لهم فارجو لا حرج اذا تحققت مصلحته بذلك. بارك الله فيكم سماحة الشيخ عبد العزيز يقول السائل آآ محمد قد هناك اختلاف بين ائمة المساجد في الافضل في عدد ركعات التهجد والتراويح. ينبغي الخلاف. نعم. النبي صلى الله
عليه وسلم سئل عن قيام الليل او سئل عن صلاة الليل قال صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح صلى ركعتان توتر لهما قد صلى. فان صلينا رمضان عشرين ركعة فخير. ان صلينا احدى عشر الف طيب. ان صلينا اخر الليل
طيب اربعة سنين داخل الليل او ثلاث على قدر نشاطنا المهم ان نحيي الليل بشيء من الصلاة وقلتها ترجع الى المأمومين والامام وقدرتهم على ذلك. اثابكم الله سماحة الشيخ عبد العزيز نختم هذه الحلقة بهذا السؤال الذي ورد من الاخ عبدالله يقول
اذا كانت والدتي مريضة وذلك قبل شهر رمضان المبارك بايام وانهكها المرض وهي كبيرة في السن فصامت خمسة عشر ترى يوما من رمضان ولكن لم تستطع اه ان تكمل ما تبقى ولم تستطع ايضا على القضاء فهل يصح لنا ان
تصدق عنها وكم يكفي في الصدقة من يوم مع العلم بانني اعولها فهل ادفع ما عليها في حالة ما لم يكن عندها ما تتصدق تصدق به. اذا اخطت امكم في منتصف رمضان لعزي عن اكمال الشهر لكبر سنها. فانا نقول اطعم اخرجوا عنها
بان تعطوا عن كل يوم كيلو ونصف ارز. يعني يعني بهذا اه اثنين وعشرين كيلو من الارز عن خمسة عشر يوم من رمضان سواء كان من من عندها او من عند امك سواء ان اخرجتها الحمد لله واخرج عنها بنية
اثابكم الله سماحة الشيخ عبد العزيز ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل ذلك في موازين حسناتكم. ايها الاخوة والاخوات الى هنا ونأتي الى ختام حلقة هذا اليوم من برنامج نور على الدرب وقد اجاب عن اسئلتكم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد ال الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس
كبار العلماء وامام وخطيب جامع الامام تركي بن عبد الله في وسط مدينة الرياض. نسأل الله العلي القدير ان يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الاعمال وان يختم لنا شهر رمضان بالعفو والغفران وان يعيده علينا اعواما عديدة وازمنة مديدة. في الختام هذه التحية من الزميل
عثمان ابن عبد الكريم الجويبر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم خالد ابن محمد الرميح. تنفيذ عبدالله ابن عبد العزيز
عنجري
