ما حكم مصافحة المرأة لرجل اجنبي؟ وامساكها بيده. واذا ما آآ واذا لم يصافحها فانها تغضب او العكس افيدونا افادكم الله الجواب من القواعد المقررة في الشريعة سد الذرائع يعني قاعدة سد الذرائع
ومصافحة المرأة لشخص اجنبي وسيلة من وسائل تقوية العلاقة الرجل وبين المرأة  قد يتكرر هذا مستقبلا وينشأ عنه من الاثار السيئة ما لا تحمد عقباه وهذا بالاضافة الى الادلة التي جاءت
دالة على منع ذلك الرسول صلوات الله وسلامه عليه المبايعة لما قدم نساء ليبايعنه قال يعني بايعهن بالكلام لا بالمصافحة بايعهن بالكلام لا بالمصافحة ومن المعلوم ان البيعة من اهم الامور في الشريعة ومع ذلك لم يمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
سلم يده للنساء من اجل ان يضعن ايديهن على يده للبيعة وان اكتفى لبيعتهن بالكلام. ولو كان ذلك جائزا لفعله الرسول صلوات الله وسلامه  واما ما ذكر في السؤال من ان الرجل اذا لم يصافح المرأة
فانها تجعل او المرأة اذا ما صافحت الرجل فانه يزعل الانسان الذي يزعل من الامور الشرعية يعني اذا لم يرتكب محرما يزعل هذا غضبه ليس في محله بل هو تعد على حدود الله جل وعلا
فليس في الحقيقة لهذا اثر ينبغي ان يوقف عنده ويكون آآ له اعتبار فلا يجوز للرجل ان يصافح المرأة الاجنبية بحال من الاحوال لما سبق التنبيه عليه من ان الرسول صلوات الله وسلامه عليه لم يبايعهن الا بالكلام ولو
كان ذلك جائزا نفع له وبالله التوفيق
