اقول يكون بعض الايام او في بعض الاشهر نشاهد القمر فيه الكسوف. ومرة ثانية خسوف. ما معنى الكسوف والخسوف هل يوجد فيها فرق؟ ويقول بعض الناس ان فيه صلاة في ذلك الوقت عندما رأيت الخسوف او الخسوف
ما هي الصلاة؟ وكم ركعة؟ وما هو القول فيها صلاة الكسوف والخسوف صلاة واحدة اذا جاء هذا الخسوف للشمس او القمر وجب على الناس ان يصلوا وهل هو فرض عين ام فرض كفاية
الصحيح انه فرض كفاية واما كم الركوعات؟ نعم فان النبي صلى الله عليه وسلم كسفت الشمس في حياته صلى الله عليه وسلم يوم مات ابنه ابراهيم وكان العرب في الجاهلية
يرون ان الشمس اذا كسفت انكسف القمر انه انما يحصل ذلك لموت عظيم. هم. او لولادة عظيم فاخبر النبي عليه الصلاة والسلام لما صلى بالناس صلاة الخسوف خاطبهم بعد الصلاة وقال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله
اي انهما على متانع دالتان على قدرة الله وان الله يخوف بهما من يشاء من عباده واخبر امر اذا رأينا هذا الخسوف والامر الطارئ على هذا الكوكب ان نفزع الى الله نصلي
لان الصلاة من اعظم ما تستنفع به المكاره. نعم ولذلك يقول الله واستعينوا بالصبر والصلاة ويقول ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فامر النبي عليه الصلاة والسلام بصلاة الخسوف ووردت
على روايات كثيرة ركوع الذي قام كما ثبت من حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيح. نعم. انه لما كسفت الشمس قام فزعا كأنه يخشى الساعة ثم كبر ونودي للصلاة الصلاة جامعة
تكبر وقرأ الفاتحة ثم قرأ قراءة طويلة ثم ركع ركوعا طويلا نحوا من قيامه ثم قام فقرأ قراءة طويلة ولكنها دون الاولى ثم ركع ركوعا طويلا نحو من قيامه ولكنه دون الركوع الاول
ثم رفع ووقف وقوفا طويلا ثم سجد طويلة وجلس جلوسا طويلا ثم سجد كذلك دون السجدة الاولى ثم قام فقرأ الفاتحة وقرأ بعدها قراءة طويلة ثم ركع ركوعا طويلا قريبا او نحوا من قيامه
ثم رفع فقرأ الفاتحة ثم قرأ قراءة طويلة لكنها دون الاولى اي في هذه الركعة ثم ركع كذلك ركوعا طويلا ثم قام بعد ذلك وقف وقوف طويل ثم سجد سجن طويل ولكنه دون السجود الاول
ثم بعد ما انهى السجدات سلم ثم خطب الناس هذه هي سنة صلاة الكسوف وروي انه صلى ثلاث ركعات الركوع الاول وثلاثا في الركوع الثاني والسجدتين لهذه الثلاثة الاولى وسيدتين للثاني
والكل جائز والسنة ان يطالع في القراءة وان يمد فيها حتى يتجلى الكسوف هذا هو السنة ولا ينبغي للناس اذا توقعوا حدوث الكسوف عن طريق الحساب ان يقولوا علمنا الكسوف فمما نخاف
سنة قائمة وعمل مشروع واخذ باسباب السنة عز وبقاء على هذه الطريقة والنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعمل شيئا الا بامر الله سبحانه وتعالى والله احاط بكل شيء علما
وقد علم علماء الاسلام من العصور الاولى انه يمكن ان يدرك وقت الكسوف والخسوف عن طريق الحساب ومنازل الشمس والقمر. مم تقابلهما. نعم. ومع ذلك فان هؤلاء العلماء يرون ان هذه السنة
امر قائم. مم. والاحتفاظ بها من شعائر الدين ومن اتباع سنة سيد المرسلين. صلى الله عليه وسلم ولا يليق بعالم ولا متعلم ولا عامي ان يقول علمنا ان الشمس سوف تقصف يوم كذا وكذا
لا حاجة للصلاة لا شك ان اهدار السنة من الزهد بطريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مخالفة امره وقد امر بصلاة الكسوف وتركها تعرض للفتنة والعذاب الاليم وقد قال المولى في محكم التنزيل فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. نسأل الله ان يهدي امة الاسلام
للطريق للصراط المستقيم انه جواد كريم. اللهم امين. جزاكم الله خيرا
