ما حكم من قرأ سورة الاخلاص في الركعة في الركعات الثلاث في صلاة المغرب والاربع في صلاة الظهر والعصر والعشاء سهوا او عمدا لا شيء عليه في قراءتها سهوا او عمدا. وقد ثبت في الصحيح ان رجلا كان يؤم يؤم قومه وكان يقرأ في كل ركعة سورة
مع سورة الفاتحة سورة الاخلاص وسورة اخرى معها فشكاه قومه الى نبي الله صلى الله عليه وسلم. فلما قال سلوه قال لانها صفة الرحمن وانا احبها او كلمة نحو فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ادخله الجنة بحبه يرى كلمة نحوها. فالمحافظة على قراءة سورة الاخلاص
في كل ركعة لا اثم في ذلك ولا حرج. الا انه ليس من المستحسن ان يتعاهد الانسان ذلك. لانه لو كان مستحسنا ومندوبا اليه لا دل عليه النبي عليه الصلاة والسلام وارشد اليه ولفعله او فعله خلفاءه الراشدون ومن بعدهم وبالله التوفيق
