جزاكم الله خيرا يقول هذا السائل المصري ما حكم من لا يصلي في الجماعة ويكتفي بالصلاة في المنزل؟ حكمه انه تارك لواجب صلاة صحيحة مع الاثم عليه ان يتوب الى الله وان يحضر الصلاة في المساجد في بيوت الله مع المسلمين لان التخلف عن صلاة الجماعة من غير
اعذر علامات النفاق من علامات النفاق. قال صلى الله عليه وسلم اثقل الصلوات على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون قال الله تعالى للمنافقين ولا يأتون الصلاة الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون
تخلف عن صلاة الجماعة من علامات النفاق. والمسلم لا يرضى ان يتصف صفات المنافقين بل يتصف بصفات المؤمنين الذين يحضرون صلاة الجماعة في المساجد قال تعالى في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال لا
تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب. فكيف المسلم يترك هذا الفضل وهذه الاجور وهذا الوعد من الله
الله عز وجل ويصلي في بيته من غير عذر شرعي يصلي مع النساء وهو رجل عاقل صحيح الجسم عليه ان يهب للمسجد صلي مع المسلمين ولا يثبته الشيطان ويخذله الشيطان ويحرمه من هذا الاجر العظيم من الخطوات التي يمشيها للمسجد
حسنة يرفع له بها درجة ويحط عنه بها خطيئة والصلاة الواحدة عن سبع وعشرين صلاة في الفضيلة والاجر كيف يجهل بهذا الثواب العظيم ويترك واجبا اوجبه الله عليه لان صلاة الجماعة واجبة على الاعيان المستطيعين على
صلى الله عليه وسلم لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد يروى هذا الاثر يروى هذا الاثر مرسلا ومرفوعا الى الرسول صلى الله عليه وسلم آآ يروى موقوفا ويروى مرفوعا الى الرسول. والاصح والاصلح منه قوله صلى الله عليه وسلم من آآ من سمع
فلا صلاة له الا من عذر. في نوم العذر قال خوف او مرض. نعم
