نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل تنفيز فهد ابن محمد المعثم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه ومن والاه
ولا هم بعده السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اهلا ومرحبا بكم مستمعي الكرام الى هذا اللقاء في برنامجكم نور على الدرب احييكم وارحب بكم. كما ارحب ايضا بضيفنا في هذا اللقاء
معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير وفقه الله عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء. حياكم الله معالي الشيخ واهلا وسهلا حياكم الله وبارك فيكم وفي المستمعين
فاتحة اسئلة هذا اللقاء سائل يسأل يقول ما هو الوعد الذي وعده الله المؤمنين والمذكور في قوله تعالى ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله. وما زادهم الا ايمانا وتسليما
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذا الوعد كما اثر عن ابن عباس قتادة وغير واحد هو النصر قد جاء مبينا
في سورة البقرة في قوله جل وعلا ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله
الا ان نصر الله قريب هذا هو الوعد الذي لم يبين في الاية الاولى الواردة في السؤال ولكنه بين في اية البقرة وقد اه اشار الى ذلك ابن عباس وقتادة وغير واحد
هو آآ هو لم يبين في اية الاحزاب ان مذكورة في السؤال وانما بين في سورة البقرة وهو النصر الا ان نصر الله قريب ومثل هذا من افضل ما يرجى اليه من كتب التفسير
هو تفسير ابن كثير لانه يعني بتفسير القرآن بالقرآن وكذلك اضواء البيان مخصص لتفسير القرآن من القرآن كما سماه مؤلفه  شيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه احسن الله اليكم. لكن شيخ هذا قد يكون من المطولات
اذا كان ثمة يعني ما يمكن ان يرجع له لعامة الناس ما اعرف اه تفسير يشفي في هذا الباب مثل هذا التفسير في تفسير القرآن بالقرآن اضافة الى الاصل في هذا الباب هو الحافظ ابن
قد يختصر تفسير هو البيان  بحجمه ويكتفى ويقتصر فيه على ما خصص من اجله تترك المباحث الفقهية والاصولية وغيرها من المباحث واللغوية اكتفاء الاصل يبقى موجود لمن اراد ان يراجع
استفاضة مع ان كثيرا من مباحثه من تفسير القرطب الى ذلك رحمه الله نعم احسن الله اليكم يقول السائل هل هل هذا الحديث اه صحيح رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه
وكيف يلعنه القرآن؟ هذا اثر وليس بحديث مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام مأثور عن ميمون ابن مهران فليس بحديث وهذا مما يدرك بالاجتهاد يدرك بالاجتهاد كيف يدرك نعرف ان هذا يظلم
ويقرأ القرآن او يأكل الربا ويقرأ القرآن نعم او غير ذلك مما ورد لعنه في القرآن وهو يزاوله ويمتحنه تعرف ان القرآن لعنه تجاوز الله عنه جل وعلا وعفى عنه
شيء اخر لكن هذه الاية منصبة على من اقترف الجرم والذنب الذي لعن بسببه وهذا فيه تحذير المسلم الذي يقرأ القرآن ولا يعمل به فان من الناس من يقرأ القرآن ويمر عليه
الزواجر والمنهيات ومع ذلك هو مستمر غيه وظلاله الا لعنة الله على الظالمين وهو يظلم الناس وهذا في القرآن ليس معنى هذا ان القرآن الذي جاء فيه الا لعنة الله على الظالمين
نعم تتناوله فرد من افرادها وهو يظلم الناس هذا معنى الاثر وهذا مدرك يعني ما ليس من الامور التي من الامور التوقيفية ولذلك هذا اثر وليس بحديث احسن الله اليكم يقول آآ السائل كيف نفهم ونفرق
لبينا قول القائل اللهم صل وسلم على نبينا محمد. اللهم وبين اللهم صلي وسلم على نبيك محمد النبوة موحدة في العباراتين هو نبي عليه الصلاة والسلام لكن اضافتها الى الله احيانا واظافتها
الينا احيانا لا يترتب عليه شيء لانه باعتبار هو نبي الله لانه هو الذي نبأه وهو الذي ارسله وهو ايضا نبينا باعتباره ارسل الينا الجملتين او العبارتين ما بينهما كبير
فهو نبينا باعتبار ونبي الله باعتبار نعم احسن الله اليكم يقول السائل هنا اه هل تجوز الصلاة في مكان مظلم او على ضوء خفيف جدا وذلك لاني اصلي قيام الليل في غرفة يوجد فيها اناس نائمون
فلا احب ان ازعجهم بالضوء الصلاة المكان المظلم  الظوء الخافت جدا لا شك انها اولى من المكان الذي فيه النور ولهذا فضلت صلاة الليل على صلاة النهار صلاة الليل عن صلاة النهار
لان الظلام يحصر الزهن ويجمع الفكر حيث لا يتشتت فيما يراه فمثل هذا مما يعين على الخشوع واجتماع القلب وجاء في صحيح من حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت كنت انام بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
ورجلاي في قبلتي سجد الرمزاني وقبضت رجلي فاذا قام بسطتهما قالت والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح ولا شك ان الظلام او ما يقرب منه من النور الضعيف احصروا الذهن ولا يتشتت من
اه من قوة النور او من كثرة ما يرى او يقلب بصره فيه الظلام اولى من النور وكذلك ما يقرب منه من النور الضعيف حتى ان بعضهم استحب تغميض العينين بالنسبة للمصلي
تغميض العينين بالنسبة للمصلي لانه اجمع للذهن ولا يتشتت وتفرق نظره فيما يصل اليه مع ان تغميض العينين منصوص على كراهته عند جمع من اهل العلم لان لان فيه مشابهة لليهود
قالوا ان اليهود يغمضون عيونهم اذا قاموا في صلاتهم وعلى كل حال اجتماع القلب والذهن جمعه على ما هو بصدده واقباله على الله في صلاته لا شك مطلوب وهو لب الصلاة الذي هو الخشوع
نعم لو غمض في بعضها يعني لم يكن كذلك في بعضها الاخر على كل حال حسب حاجته بامكانه ان يقبل على صلاته نعم  يغض من بصره وينظر في موضع سجوده
ويقبل على ما هو بصدده من التلاوة وتدبر القرآن والاذكار ولا يحتاجن ان يشابه اليهود ان ثبت ان ذلك من فعلهم  احسن الله اليكم سائل يسأل يقول فاتتني الركعة الاولى من صلاة العشاء مع الامام
فاذا قمت اقضي كيف افعل؟ هل اقرأ الفاتحة مع سورة من القرآن او اقرأ الفاتحة فقط علما باني صليت الركعة الاولى بالفاتحة وسورة من القرآن والركعة الثانية كذلك وفي الثالثة الفاتحة فقط
اه ذكرنا  اجوبة مرة من خلال هذا البرنامج ان ما يدركه المصلي هو اول صلاته  صلاة العشاء وهي جهرية مع الامام سوف يقرأ في الركعة الثانية وقد فاتته الاولى الفاتحة فقط
ولا يزد عليها بل يلزمه الانصات الى الامام فاذا قام الى الثالثة بالنسبة للامام وهي الثانية له فان استطاع ان يقرأ مع الفاتحة سورة اخرى فليفعل انها مما يقرأ فيها
مع الفاتحة سورة واما الثالثة والرابعة الرابعة بالنسبة للامام والمقضية بالنسبة له بالنسبة تكون له الرابعة والثالثة هي اخر صلاة الامام  ان لم يقرأ مع الفاتحة شيء فهذا هو الاصل
وان قرأ سورة قصيرة وامكنه ذلك فلا مانع من ذلك قد جاء ما يدل على القراءة في الركعتين الاخريين بصورة مع احسن الله اليكم يقول اه السائل ان زوجته او بالاحرى سائلة تقول ان زوجها تركها عند اهلها مدة ثلاثة اشهر برغبة منه
واعترف لها آآ انهما لا يصلحان لبعضهما البعض. وان حياتهما فيها مشاكل كثيرة ولا يريد ان يصلح حاله وان يعطيها حقوقها ويرجع اليها اه تقول ايضا انه لا يريد ان يطلقها. فما الحكم في ذلك
وهل يأثم على فعله لانها معلقة لا يعطيها حقوقها الزوجية ولا يتركها في حال سبيلها يقول ما الحل وفقكم الله هذا التعليق للمرأة بحيث تكون لا ذات زوج ولا مطلقة
هذا ظلم وجاء التحذير والنهي عنه في كتاب الله جل وعلا تميل كل الميل فتذروها كالمعلقة ليست بذات زوج ولا مطلقة ليست بذات زوج تستفيد من زوجها في النفقة والسكنة والمبيت
وغير ذلك مما يجب على الزوج وليست مطلقة بامكانها ان تتزوج من غيره فهذا يحرم عليه وهو ظلم له فان كان فيه احتمال الرجوع وصلاح الحال لا شك ان هذا اولى
واذا كان الامر مجزوما بعدم عودة المياه الى مجاريها كما يقولون الحل هو الطلاق والفراق وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته الله اعلم احسن الله اليكم. يقول سائل وجدت قطعة ذهب في حارة التي اسكن بها امام احد المنازل
فسألت صاحب المنزل عنها فقال سوف اسأل اهلي واذا لم ارد عليك خلال اسبوع انها ليست لنا والان مضى عليها ستة اشهر فما الحكم فيها هذه القطعة من الذهب  فان كان
ان كانت قيمتها مما تلتفت اليه همة اوساط الناس فلا بد من تعريفها سنة وان كانت مما لا تلتفت همة الى اوساط الناس اليه فانه لا يلزم التعريف الشيء اليسير بحيث
ينظر حوله ويسأل ثم بعد ذلك ينفقها على نية اعادتها الى صاحبها متى جاء وفي البخاري من حديث زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال جاء اعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عما يلتقطه
وقال عرفها سنة ثم احفظ وبكاءها الوعاء اللي فيه والرباط الذي يربط فيه هذا الوعاء بحيث يختبر من جاء يطلبها يقول ما الوعاء الذي حفظت فيه وهو الحبل الذي شدت به
فاذا وصف بدقة سلمها اليه. فان جاء احد يخبرك بها والا فاستنفقها يعني بعد سنة والله اعلم احسن الله اليكم اه يقول او تقول سائلة اه ان زوجها متزوج بامرأتين غيرها
ولا يأكل عندهم وجبة الغداء وانما يأكل عندها ويشرب الشاي بعد الغداء بشكل يومي مع العلم اه ان زوجها لا يفطر ولا يتعشى في البيت وانما في الخارج مع زملائه
لكن يعدل في النوم بين زوجاته الثلاث اقول سؤالي هل علي ذنب من تناوله وجبة الغداء عندي بشكل يومي مع العلم ان احدى الزوجات غير راضية وتدعو وتتحسب علينا وهل على زوجي ذنب في ذلك
العدل بين الزوجات واجب وجاء التحذير من الميل الى احدى الزوجات دون الاخرى جاء اعيد بانه يأتي يوم القيامة وشقه مائل العافية على كل حال عليه ان يعدل بين زوجاته
واذا احتاج الى شيء يخص به بعضهن دون بعض فعليه ان يستأذن الباقي من الزوجات فاذا اذن له الامر لا يعدهم واذا رفضنا ذلك فعليه ان يعدل كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام في مرضه
حيث استأذن زوجاته عليه الصلاة والسلام في ان يمرظ في بيته عائشة فاذن له لكن مفهوم ذلك انه لو لم يأذننا  عليهن كما هو في حال الصحة فعلى هذا ان لا يزيد واحد عن عن القريات
كما هو في السؤال قد يكون هناك مرجح  عمله  الغداء عند واحدة دون الاخريات تكون الطبخ وما اشبه ذلك او الاخريات  يليق به ولا ولا يروق له حينئذ يعوضهن باشياء اخرى
ويطلب منهن التنازل عن ذلك فاذا تنازلنا برئت ذمته وفي السؤال وواحدة راضية والثانية هي التي غير راضية وتتحسب وتدعو عليه على كل حال عليه ان يرضيهن ولا يتصرف فيما فيه زيادة
بعضهن على بعض الا باذنهن الله اعلم بالنسبة للمرأة نفسها يا شيخ يهل عليها اثم كونها استقبلت الزوج في هذا كونه دخل عليها وتغدى معها واستمر في ذلك قد اذا كانت مكرهة والبيت بيته
ما الاسم عليه واذا كانت مكرهة ولها الخيار تنصحه  حثوا على العدل الله المستعان احسن الله اليكم. يقول ما حكم من يسافر لفعل الشهوات ويقبل على الفاحشة وهو يعلم بحرمتها
وبعد ارتكاب المعصية بيوم او يومين يذهب للعمرة لتكفير خطأه وهل صحيح ان عمرته غير مقبولة هذا الذي يسافر لفعل الفواحش والمنكرات يخشى عليه هذه الفواحش من كبائر الذنوب لا شك انها
موبقات سيما ما جاء التنصيص عليه وادخاله في حيز كبائر الذنوب مثل هذا لابد فيه من توبة ولا يجوز الاقدام عليه لا يجوز الاقدام عليه ثم يقول بعد ذلك اقدم
وفي نيته انه يفعل مكفر هذا لا ينفعه هذا المنكر وكونه يعتمر يذهب للعمرة بعد ارتكابه لهذه الفواحش مع سبق الاصرار عليها لا ينفع الصلوات الخمس رمظان الى رمظان والعمرة الى العمرة
الجمعة الى الجمعة مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر ما لم تغش كبيرة وهذه كبائر لا يحصل معها التكفير في هذه الامور مع وجود هذه الكبائر والله جل وعلا يقول ان تجتنبوا
كبائر ما تنهون تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم الصغاير انما تكفر اجتناب الكبائر وهذه الكبائر التي اصر عليها وسافر من اجلها وفي نيتي ومبيت انه يفعل ما يكفر اولا التكفير بالعمرة الى العمرة الذي يصنعه هذا
مشروط بعدم ارتكاب الكبائر ما اجتنبت الكبائر ما لم تغش كبيرة مثل هذا لا يدخل في تكفير المذكور في العمرة الى العمرة الصلوات الخمس ورمضان لرمضان  غيرها مما نص على انه يكفر الذنوب. والمراد بذلك الصغائر لا الكبائر
احسن الله اليكم. سائل يسأل لعله يكون خاتمة اسئلة هذه الحلقة يقول كيف اعود الى الله بقوة ايمان مع العلم بانني كنت من المستقيمين اما الان فاشعر بفتور كبير جاء
الاستعاذة من الحور بعد الكور فهذا نكوص نسأل الله العافية كونه على حال مستقيمة  حال طيبة مطيع لله جانب لنواهيه ممتثل لاوامره ثم بعد ذلك ينقلب على عقبه هذه ليست علامة خير
ويخشى من سوء عاقبته نسأل الله العافية وعليه ان يعود يصدق اللجأ الى الله جل وعلا  يرده اليه ردا جميلا ويبذل الاسباب ومن ذلك النظر في ايات الله المقروءة والمرئية
الكتاب يقرأها بالتدبر والترتيل على الوجه المأمور به مما يزيد في ايمانه ما يزيد في ايمانه وكذلك الايات الكونية المرئية تزيد الايمان ايضا ان في خلق السماوات والارض خلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى اذا اجتمع الذكر وافضل الذكر في كتاب الله جل وعلا على الوجه المأمور به والنظر في مخلوقاته العظيمة فان مثل هذا يتقوى ايمانه ويعود الى رشده ان شاء الله تعالى
احسن الله اليكم ونفع بكم جيتو منا خيرا. ايها الاخوة بهذه الاجابة نصل الى ختام هذه الحلقة تقدموا في ختامها الشكر الجزيل لمعالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير وفقه الله
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء شكر الله له ولكم ونفعنا بما سمعنا وقلنا انه سميع مجيب وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. نور على الدرب
برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل تنفيز فهد ابن محمد المعسم
